ولد زرياب الصغير أو نصير شمة ابن الكوت العراقية، من رحم العود، تخيّله ورسم حياته انطلاقاً من أوتاره. يرى في الموسيقى حاجة إنسانية وليس ترفاً، وهذا ما دفعه لإنشاء بيوت العود في أكثر من دولة عربية. بارع بتقنيته التي تمرّس بها وهي العزف بيد واحدة والتي طوّرها من أجل الأشخاص مبتوري الأطراف.
هارفارد بزنس ريفيو: ما هو الدافع للعلاقة المبكرة مع آلة العود دون سواها من الآلات؟

نصير: كنت أرى العود كواحد من أحلامي، ولم أكن أرى أية آلة موسيقية أخرى على الإطلاق، مع أني فيما بعد تعلمت العزف على البيانو لكنني لم أجد نفسي في أي يوم من الأيام إلا محتضناً آلة العود. اليوم وبعد قراءات كثيرة في علوم مختلفة منها الباراسيكولوجي وعلم الجينات وغيرها، أستطيع القول أن هذه العلاقة هي استكمال لجينة ظهرت في
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!