تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ولد زرياب الصغير أو نصير شمة ابن الكوت العراقية، المقيم في ألمانيا حالياً، من رحم العود، تخيّله ورسم حياته انطلاقاً من أوتاره. ينطق عوده بهمسه وصراخه. ينتفض معه كلما وجد ضيماً أو ظلماً، ويحلّق معه حين يرنو إلى الرحيل بحثاً عن أفق جديد. يعزف ليحيا العراق وكل الوطن العربي. يرى في الموسيقى حاجة إنسانية وليس ترفاً، إذ تؤرقه الإنسانية التي ينحدر مستواها يوماً بعد يوم. لقد استطاع أن يعبّر عن حالة الإنسان عموماً والعربي خصوصاً من خلال مقطوعاته الموسيقية. لم يكتف بكونه سيداً للعود بل آثر تعليم الشباب تقنياته وخباياه. بارع بتقنيته التي تمرّس بها وهي العزف بيد واحدة والتي طوّرها من أجل الأشخاص مبتوري الأطراف. أنشأ بيوت العود في أكثر من دولة عربية، ولم يكتف بالموسيقى بل انخرط في العمل الإنساني وكسر حصار بلده من خلال "طريق الزهور" وحالياً يعمل على "ألق بغداد".
هارفارد بزنس ريفيو: كيف كانت طفولة نصير مع الموسيقى؟
نصير: كانت طفولتي مليئة بأحلام اليقظة. كنت طفلاً في الخامسة من عمره، عيناه تلمعان على الدوام على سدّ الكوت وهو من أهم سدود العراق. كنت أتأمّل تدفق المياه الشديد الغزارة في ذاك الوقت، كما كنت أتأمل حركة الأسماك وحريتها ورقصها والفرح. كنت أشعر بكمية الخير الكبيرة جداً المتدفقة من تحت بوابات السد ومع هذا التدفق كانت أحلامي تتدفق وتتوالد. كنت أراها كأقواس تسلم لمستقبل أغرى تفاصيله. أحلامي قادتني بالضرورة إلى تلمس الخطوات لتحقيقها ومتابعة كيفية بناء الشخصية وكيفية التعامل مع المعطى الثقافي الذي سيكون المرتكز الأساسي لأي شكل فني أريد أن أقدم نفسي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!