تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تثار فضيحة شركة ما، مثل الفضيحة في "ويلز فارغو" أو الفضائح التي سبقتها في "ليمان" (Lehman) أو "إنرون" (Enron) أو "كويست" (Qwest)، يكون السؤال المطروح دائماً هو: ماذا كان يفعل مجلس الإدارة عندما كان مدراء هذه الشركات يتورطون في سلوكيات غير مهنية بهذا الشكل؟ والجواب هو أن المدراء يستجيبون للمحفزات، مثل معظمنا، وهناك ضرورة لتغيير هذه المحفزات بحسب نتيجة بحثي.
عادة ما تتضمن أجور المدراء العنصر النقدي (أتعاب)، ومبلغاً نقدياً آخر أقل مقابل الحضور إلى المجلس واجتماعات اللجنة، بالإضافة إلى الحوافز التي تكون بصورة أسهم ومنح خيارات الأسهم التي تستمر صلاحيتها لبضع سنوات. وعلى مدى العقد الماضي، ارتفعت سيطرة خطط ملكية الأسهم وأهميتها بدرجة كبيرة لشركات مجموعة "إس أند بي 500″ (500 S&P).
ولكن التطور التدريجي للأجور التي يتقاضاها المدراء لا يصل إلى الحد المطلوب. وأقترح أن تتضمن أجور مدراء الشركات أسهماً محدودة فقط. وأعني بكلمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!