facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام الماضي، أحدثت إحدى قصص القرصنة الإلكترونية ضجة إعلامية واسعة، عندما استولى أحد القراصنة على النظام الإلكتروني الرئيسي لفندق فخم في النمسا، ما دفع بالنزلاء إلى الخروج من غرفهم، ودفع الفندق فدية لهؤلاء القراصنة. ومنذ ذلك الحين أعلن الفندق أنه سيعود لاستخدام المفاتيح المادية. بالتأكيد، كانت هذه القصة مخيفة للنزلاء ولأي شخص يسكن يوماً في أي فندق كان. إلا أنها لم تكن ذلك الخبر المفاجئ بالنسبة لخبراء الأمن الإلكتروني، الذين ينصب جل اهتمامهم على طرق القرصنة أو التلاعب بالأجهزة المتصلة بالإنترنت، والتي تُعرف مجتمعة باسم إنترنت الأشياء (IoT).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من غير الصعب أن نتخيل سيناريو وقوع أحد ما رهينة سواء لإحدى عمليات قرصنة أجهزة إنترنت الأشياء، أو لأية طريقة يمكن للقراصنة أن يعيثون من خلالها فساداً في جميع العناصر المتصلة بالشبكة والتي نستخدمها كل يوم. إذ تتغلغل الأجهزة الذكية في منازلنا ومكاتبنا، فأجهزة كشف الدخان وتنظيم الحرارة ومفاتيح الوصول المادي جميعها يمكن تشغيلها عن بُعد. ويتم هذا عندما تقوم المساعدات الافتراضية وأجهزة التلفاز وأجهزة مراقبة الأطفال وألعابهم بجمع البيانات وإرسالها إلى السحابة. وتخضع اليوم إحدى أحدث خروقات الألعاب، والتي تشمل دمى الدببة (CloudPets)، للتحقيق في الكونغرس. وفي الوقت نفسه يمكن لبعض التقنيات الذكية أن تنقذ الأرواح، مثل الأجهزة الطبية التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!