تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتزايد ضرورة إجراء العروض التقديمية عن بعد مع تزايد الشركات التي تنمّي قوى عاملة عالمية وقواعد زبائن دولية. لطالما كان الاجتماع عن بعد الخيار الأمثل، ولكن في السنوات الخمس الأخيرة، أصبحت سرعة الإنترنت وتقنيات الاجتماع عبر شبكة الإنترنت قادرة على توفير دعم قوي للانتقال نحو بث الفيديو المباشر. إلا أنه قد يكون إجراء عرض تقديمي أثناء حلقة دراسية عبر الإنترنت مربكاً ومحرجاً عندما لا تحصل على الدلالات المرئية لمعرفة مدى تجاوب الحضور.
كيفية إجراء عرض تقديمي عن بعد
أجريت المئات من الحلقات الدراسية عبر شبكة الإنترنت في مجرى الترويج لكتبي وتقديم التدريب للزبائن والتدريس في برامج تعليم المدراء على مدى الأعوام الماضية. وسأعرض عليكم أكثر الاستراتيجيات فعالية للإبقاء على انسجام جمهور المدراء.
أولاً، استخدم الكاميرا
يفاجئني عدد الأخصائيين الذين لا يرون مانعاً في استضافة الحلقات الدراسية عبر الإنترنت من دون اتصال الفيديو والاكتفاء بالشرح المسموع المرافق لعرض سلسلة من الشرائح. في بداية عصر الحلقات الدراسية عبر الإنترنت، كانت هناك مخاوف محقة فيما يتعلق بنطاق تردد الموجات، حيث كنا في بعض الأحيان نتفادى استخدام اتصال الفيديو كي لا نحمّل النظام ضغطاً إضافياً، ونتسبب بتوقفه عن العمل وتجمده (ولا زالت هذه المشكلة تواجهنا في بعض الأحيان).
ولكن في معظم الأوقات تكون جودة الاتصال بالإنترنت جيدة بما يكفي. وكما ازدهر التلفاز عندما توقف مخترعوه عن اعتباره جهاز "راديو مع صور"، فإنه من الضروري أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022