تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تواجه الهيئات الحكومية ضغوطاً كبيرة لزيادة عدد الخدمات المقدمة لأصحاب المصلحة وتحسين جودتها، وقد تسهم منهجية أجايل في إحداث تحول هائل في هذا الصدد.
كثرت حالات الاستعانة بالجمهور في ظل العصر الرقمي الذي نعيشه لتقديم تجارب مخصصة للزبائن وتيسير التعاملات بقطاع الأعمال. وبالمثل نلاحظ تزايد الضغوط على الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع العام لحثها على تقديم تجارب مماثلة إلى "زبائنها" من المواطنين والمقيمين الذين يعملون لأجل خدمتهم.
وخلال عملنا مع مؤسسات تنتمي للقطاعين العام والخاص، وجدنا أن تبني منهجية أجايل في إدارة الأعمال يُعد أحد أنجح الأساليب لتحقيق هذه التجارب، خاصة في أقسام تقنية المعلومات. وكانت الشركات العاملة بمجال التقنيات والبرمجيات هي أول من روّج لتبني هذه المنهجية، وشاع تطبيقها بعد ذلك داخل القطاع الخاص. وتركز منهجية أجايل في تقديم المنتجات والخدمات على التعاون بين مختلف التخصصات وتطبيق منهج التعلم وتكرار التجربة. وقد تمكنت المؤسسات، التي تبنت منهجية أجايل، من النجاح في طرح منتجاتها في الأسواق بصورة أسرع بمقدار 30% وإدخال تحسينات مماثلة على حجم إنتاجيتها. وتسهم طبيعة منهجية أجايل القائمة على تعدد التخصصات وتمكين فرق العمل من تقديم حلول وخدمات أكثر تمحوراً حول المستخدم. ويعرض الشكل التوضيحي أهم أهداف التحسين المأمول من تطبيق منهجية أجايل.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

آخر التقارير الخاصة من شركة ماكنزي آند كومباني

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!