تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عادة ما نبدأ في يناير/كانون الثاني بالانتباه إلى مقاس خصرنا وصحتنا. يلجأ بعض الموظفين إلى برامج الصحة التي تديرها شركاتهم لتحقيق أهدافهم المتعلقة بإنقاص الوزن، ويقدم العديد من أرباب العمل الآن هذه البرامج في محاولة لمساعدة الموظفين في الحفاظ على صحتهم وتقليل تكاليف الرعاية الصحية. ولكن يجب على الموظفين النظر في المخاطر المرتبطة ببرامج الصحة. فما هو أثر برامج الصحة على بياناتك الصحية في مكان العمل؟
أثر برامج الصحة على بياناتك الصحية
تقدر قيمة صناعة برامج الصحة في مكان العمل في الولايات المتحدة بحوالي 6 مليارات دولار، إذ يعرض البائعون على الشركات شراء برامج مستقلة أو البرامج التي تعد جزءاً اختيارياً من التأمين الصحي. وعلى الرغم من استطلاع بعض الدراسات فعالية برامج الصحة في تقليل تكاليف الرعاية الصحية لأصحاب العمل، واتهام بعض الباحثين لها بإلحاق الضرر فعلاً بصحة الموظفين من خلال التسبب في مزيد من الإجهاد، لا تزال هذه البرامج في رواج.
اقرأ أيضاً: القطاع الصحي على مشارف تغيير جذري بفضل بياناتك الرقمية
يقدم أكثر من ثلثي جميع أصحاب العمل في الولايات المتحدة نوعاً من برامج الصحة. ويُظهر تقرير مؤسسة "كايسر فاميلي فاونديشين" (Kaiser Family Foundation)، أن 99% من الشركات التي تضم 200 عامل أو أكثر عرضت برنامجاً صحياً واحداً على الأقل في عام 2013. ومن بين أرباب العمل هؤلاء، عرض 69% منهم خصومات على عضوية النادي الرياضي أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022