facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عادة ما نبدأ في يناير/كانون الثاني بالانتباه إلى مقاس خصرنا وصحتنا. يلجأ بعض الموظفين إلى برامج الصحة التي تديرها شركاتهم لتحقيق أهدافهم المتعلقة بإنقاص الوزن، ويقدم العديد من أرباب العمل الآن هذه البرامج في محاولة لمساعدة الموظفين في الحفاظ على صحتهم وتقليل تكاليف الرعاية الصحية. ولكن يجب على الموظفين النظر في المخاطر المرتبطة ببرامج الصحة.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
تقدر قيمة صناعة برامج الصحة في مكان العمل في الولايات المتحدة بحوالي 6 مليارات دولار، إذ يعرض البائعون على الشركات شراء برامج مستقلة أو البرامج التي تعد جزءاً اختيارياً من التأمين الصحي. وعلى الرغم من استطلاع بعض الدراسات فعالية برامج الصحة في تقليل تكاليف الرعاية الصحية لأصحاب العمل، واتهام بعض الباحثين لها بإلحاق الضرر فعلاً بصحة الموظفين من خلال التسبب في مزيد من الإجهاد، لا تزال هذه البرامج في رواج.
يقدم أكثر من ثلثي جميع أصحاب العمل في الولايات المتحدة نوعاً من برامج الصحة. ويُظهر تقرير مؤسسة كايسر فاميلي فاونديشين (Kaiser Family Foundation)، أن 99% من الشركات التي تضم 200 عامل أو أكثر عرضت برنامجاً صحياً واحداً على الأقل في عام 2013. ومن بين أرباب العمل هؤلاء، عرض 69% منهم خصومات على عضوية النادي الرياضي أو الصالات الرياضية الميدانية، وعرض 71% منهم برامج الإقلاع عن التدخين، في حين قدم 58% منهم برامج لفقدان الوزن. كما منحت غالبية هذه الشركات بعض الحوافز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!