تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مع تزايد عدد المؤسسات التي تعود إلى العمل ضمن مقارها المكتبية بعد أكثر من عام من العمل عن بُعد يغادر الموظفون أماكن العمل التي لم تعد تلبي احتياجاتهم، ويقول نصف الموظفين الآن إنهم لن يعودوا إلى وظائف لا تتيح خيار العمل عن بُعد. النبأ السارّ للموظفين هو أن 90% من الشركات الكبيرة تتبنى نموذج العمل الهجين الذي يجمع بين العمل ضمن المقرّ المكتبي والعمل عن بُعد، وذلك وفقاً لدراسة استقصائية أجرتها شركة "ماكنزي" مؤخراً على 100 مسؤول تنفيذي في مؤسسات كبيرة. أما النبأ غير السار، فهو أن سوء إدارة الانتقال إلى العمل الهجين يهدد بتعزيز التفاوتات الاجتماعية ويعرض جهود التنوع والمساواة والشمول الاجتماعي في الشركات للخطر. تصف هذه المقالة المخاطر حول موضوع أثر المساواة والعمل عن بعد الذي ينطوي عليه سوء إدارة الانتقال وتقدم اقتراحات لتجنب هذه المخاطر.
 
نشهد اليوم حالة تسمى "الاستقالة الكبرى"؛ مع تزايد عدد المؤسسات التي تعود إلى العمل ضمن مقارها المكتبية بعد أكثر من عام من العمل عن بُعد يغادر الموظفون أماكن العمل التي لم تعد تلبي احتياجاتهم، ويقول نصف الموظفين الآن إنهم لن يعودوا إلى وظائف لا تتيح خيار العمل عن بُعد.
النبأ السارّ للموظفين هو أن 90% من الشركات الكبيرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022