تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما سمعت عبارة "ما تعرفه ليس مهماً، ولكن من تعرفه". قد تبدو هذه العبارة محبطة، فلماذا تبالغ في الاجتهاد في العمل إذا كان نجاحك مرهون بقوة شبكة علاقاتك؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

صحيح أن العلاقات تؤثر على الموارد والدعم والتأييد الذي تحصل عليه خلال مسيرتك المهنية، وهذه العلاقات تتشكل عبر طرق مختلفة. (أخبار سارة لغير المولعين بحضور اجتماعات التعارف). عند دراسة كيفية تشكيل المحترفين الشباب لشبكة العلاقات، وجدتُ أنه ليس عليك بالضرورة أن تكون من النوع الاجتماعي أو واسع العلاقات للتوافق مع الأشخاص المناسبين والتقدم في مجال عملك. الأهم من ذلك لتوسيع دائرة علاقاتك، في سياقات معينة، هو مدى كفاءتك للوظيفة. واتضح أن ما تعرفه يؤثر على من بإمكانك ضمّه إلى قائمة علاقاتك.
في دراستين، قمتُ بعمل مسح استقصائي لـ 251 من طلبة ماجستير إدارة الأعمال وطلبة كلية الحقوق قبل وبعد الانتهاء من فترة التدريب الداخلي. سألتهم أولاً عما إذا كان لديهم أي معارف مسبقة في الشركات التي تدرّبوا فيها (الأشخاص الذين يثقون بهم إلى حدٍ ما على الأقل وتقابلوا معهم أكثر من 3 مرات)، ثم هل اكتسبوا المزيد من المعارف خلال فترة التدريب التي استمرت 12 أسبوعاً تقريباً؟ وتحديداً، أردت معرفة هل تعرفوا على أي موظفين قدّموا لهم نظرة تعريفية بالمنظمة وأهدافها واستراتيجياتها والشخصيات المهمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!