facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage


لماذا يبالغ البعض في إبداء الأسلوب الدفاعي عند تلقي تعليقات نقدية بينما يتلقاها آخرون بصدر رحب؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

للإجابة عن هذا السؤال، عملنا سابقاً على جمع البيانات حول سبل تفاعل الأفراد مع التعليقات النقدية الموجهة إليهم، وأطلقنا على نزعة الفرد إلى إبداء الأسلوب الدفاعي مسمى "الإثبات" (لوجود ما يسعى هذا الشخص لإثباته)، وأطلقنا على قبولها مسمى "التحسين" (حيث يميل الشخص للاعتراف بالحاجة إلى إجراء بعض التحسينات)، ومن هذا المنطلق يمكن القول بوجود تشابه كبير، وإن كان لا يصل إلى حد التطابق، بين هذين المفهومين وبين ما يعرف بعقلية "الثبات" وعقلية "النمو" التي توصلت إليها كارول دويك الأستاذة بـ "جامعة ستانفورد".
حيث يوجّه أصحاب عقلية النمو كل تركيزهم إلى إجراء التحسينات والتعلم والعمل، بينما يفترض أصحاب عقلية الثبات أن قدراتنا تعتمد بصورة أساسية على المواهب والسمات الفطرية التي يصعب تغييرها. ويسعى النوع الأول إلى اجتياز المواقف المليئة بالتحديات ويرحبون بالتعليقات حتى وإن كانت تعليقات نقدية، فيما لا يدخر النوع الثاني جهداً لإثبات قدراتهم للآخرين والبرهنة على مهاراتهم الحالية، ويميلون إلى تجنب التعليق على أعمالهم ونقدها، وعادة ما يختارون القيام بالمهمات التي يمكنهم إتمامها بنجاح ليظهروا بمظهر جيد.
أجرينا دراسة تفصيلية لما يقرب من 7,000 تقييم ذاتي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!