تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال


لماذا يبالغ البعض في إبداء الأسلوب الدفاعي عند تلقي تعليقات نقدية بينما يتلقاها آخرون بصدر رحب؟
للإجابة عن هذا السؤال، عملنا سابقاً على جمع البيانات حول سبل تفاعل الأفراد مع التعليقات النقدية الموجهة إليهم، وأطلقنا على نزعة الفرد إلى إبداء الأسلوب الدفاعي مسمى "الإثبات" (لوجود ما يسعى هذا الشخص لإثباته)، وأطلقنا على قبولها مسمى "التحسين" (حيث يميل الشخص للاعتراف بالحاجة إلى إجراء بعض التحسينات)، ومن هذا المنطلق يمكن القول بوجود تشابه كبير، وإن كان لا يصل إلى حد التطابق، بين هذين المفهومين وبين ما يعرف بعقلية "الثبات" وعقلية "النمو" التي توصلت إليها كارول دويك الأستاذة بـ "جامعة ستانفورد".
حيث يوجّه أصحاب عقلية النمو كل تركيزهم إلى إجراء التحسينات والتعلم والعمل، بينما يفترض أصحاب عقلية الثبات أن قدراتنا تعتمد بصورة أساسية على المواهب والسمات الفطرية التي يصعب تغييرها. ويسعى النوع الأول إلى اجتياز المواقف المليئة بالتحديات ويرحبون بالتعليقات حتى وإن كانت تعليقات نقدية، فيما لا يدخر النوع الثاني جهداً لإثبات قدراتهم للآخرين والبرهنة على مهاراتهم الحالية، ويميلون إلى تجنب التعليق على أعمالهم ونقدها، وعادة ما يختارون القيام بالمهمات التي يمكنهم إتمامها بنجاح ليظهروا بمظهر جيد.
أجرينا دراسة تفصيلية لما يقرب من 7,000 تقييم ذاتي، مع التركيز على الأسئلة التي تهدف إلى قياس مدى الميل نحو "الإثبات" في مقابل "التحسين"، فعلى سبيل المثال، طرحنا سؤالاً عما حدث في آخر مرة تلقوا فيها تعليقاً سلبياً: هل اعترضوا عليه أم استمعوا إليه بعقل متفتح؟ هل أخذوا الأمر على محمل شخصي أم لا؟ وعندما قدّم لهم صديق مقرب بعض التعليقات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022