facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل يبدي الأشخاص سلوكاً أخلاقياً أفضل أم أسوأ عند تفاوضهم مع شخص أجنبي وليس مواطناً من بني جلدتهم؟ في دراسة معنية بأثر الثقافة على التفاوض أجريت على 810 أشخاص بالغين في الولايات المتحدة والصين، بالتعاون مع المؤلف المساعد تشاو وانغ، بحثنا في مدى استخدام الأشخاص لتكتيكات غير أخلاقية أو مشكوك في أخلاقيتها، مثل الكذب أو تقديم الرشاوى، بناء على هوية الشخص الذي كانوا يتفاوضون معه. لقد ركزنا في دراسة الثقافة والتفاوض على هذين البلدين لأنهما يمثلان أكبر اقتصادين في العالم حالياً، وتقدر المفاوضات الجارية بينهما بمليارات الدولارات شهرياً.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
اعتمدنا في بحثنا على وسيلة الدراسة الاستقصائية عبر الإنترنت. اختير المشاركون الأميركيون عبر موقع "أمازون ميكانيكال تورك" (Amazon Mechanical Turk). أما المشاركون من الصين فقد عينوا عبر شركة لأبحاث السوق في شنغهاي، وكان هناك توافق بين العينتين الصينية والأميركية من حيث التوزيع العمري للمشاركين ونوعهم. طلبنا من المشاركين في الدراسة الاستقصائية أن يبلغوا عن احتمالية استخدامهم لتكتيكات مشابهة لهذه أثناء مفاوضات العمل في حال كان الطرف الذي يفاوضونه هو "جستن آدم" وهو يمثل شركة مقرها إلينوي في الولايات المتحدة، أو في حالة التفاوض مع "جيا لوي" ممثلاً عن شركة مقرها خونان في الصين. صنفت الإجابات وفق مقياس يتدرج من واحد إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!