تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كثيراً ما تخلص الدراسات الأكاديمية في العلوم الاجتماعية إلى نتائج متباينة جداً. وحتى في الاختصاصات العلمية الدقيقة كالطب، حيث يمكن أن يتصور المرء وجود علاقة حسية مباشرة بين عناصر التجربة ونتائجها، يمكن أن تتباين النتائج أيضاً. ولكن الكثيرين يعتقدون أنّ تباين نتائج الدراسات في مجال العلوم الاجتماعية يعد أسوأ من غيره، نظراً لأن العلاقة بين عناصر التجربة وآثارها قد تتوقف على العديد من العوامل. كما أنّ الفروقات في ظروف إجراء التجارب أو تطبيقها قد يكون لها أثر بالغ على نتائج الدراسات.
وهنالك أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى تباين نتائج الدراسات، منها الأخطاء التي تحدث بالمصادفة والتي قد تؤثر على نتائج الدراسة. وقد يحرّف الباحثون، عن وعي أو غير وعي، نتائج دراساتهم. ولقد أدت أسباب التباين هذه إلى الخشية مما يسمى "أزمة تكرار النتائج" في علم النفس وغيره من العلوم الاجتماعية ذات الصلة بعالم الأعمال. فكيف لنا في وجود هذه التباينات الاعتماد على استنتاجات هذه الدراسات والاستفادة منها؟
إنّ الجواب المباشر هو أننا لا يجب أن نعتمد بشكل كبير على نتائج دراسة واحدة. ويجب أن نبحث قدر المستطاع عن الدراسات التحليلية التجميعية (التلوية) أو المراجعات المنهجية التي تعرض توليفة من نتائج العديد من الدراسات. وهذا يرجع إلى أنّ تلك التحليلات والمراجعات يمكنها تقديم استنتاجات أكثر مصداقية وفي بعض الأحيان تقترح أسباباً لتفسير تباين النتائج.
ويجب عند تقدير قيمة أية دراسة ونتائجها الانتباه إلى حجم عينة الدراسة. فمن المرجح فشل تكرار نتائج

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022