facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كثيراً ما تخلص الدراسات الأكاديمية في العلوم الاجتماعية إلى نتائج متباينة جداً. وحتى في الاختصاصات العلمية الدقيقة كالطب، حيث يمكن أن يتصور المرء وجود علاقة حسية مباشرة بين عناصر التجربة ونتائجها، يمكن أن تتباين النتائج أيضاً. ولكن الكثيرين يعتقدون أنّ تباين نتائج الدراسات في مجال العلوم الاجتماعية يعد أسوأ من غيره، نظراً لأن العلاقة بين عناصر التجربة وآثارها قد تتوقف على العديد من العوامل. كما أنّ الفروقات في ظروف إجراء التجارب أو تطبيقها قد يكون لها أثر بالغ على نتائج الدراسات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وهنالك أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى تباين نتائج الدراسات، منها الأخطاء التي تحدث بالمصادفة والتي قد تؤثر على نتائج الدراسة. وقد يحرّف الباحثون، عن وعي أو غير وعي، نتائج دراساتهم. ولقد أدت أسباب التباين هذه إلى الخشية مما يسمى "أزمة تكرار النتائج" في علم النفس وغيره من العلوم الاجتماعية ذات الصلة بعالم الأعمال. فكيف لنا في وجود هذه التباينات الاعتماد على استنتاجات هذه الدراسات والاستفادة منها؟
إنّ الجواب المباشر هو أننا لا يجب أن نعتمد بشكل كبير على نتائج دراسة واحدة. ويجب أن نبحث قدر المستطاع عن الدراسات التحليلية التجميعية (التلوية) أو المراجعات المنهجية التي تعرض توليفة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!