تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما الذي يتعيّن على أي شركة فعله عندما يكون لعملائها آراء متضاربة؟ غالباً ما تكمن الإجابة في البحث الدقيق بين ثنايا الاختلاف الأساسي الظاهر في الرأي عن تنويعات وأنماط أخرى مختلفة.
على سبيل المثال، تُظهر بياناتنا أنه على الرغم من وجود انقسام بين عملاء شركات الطيران حول قضية السماح باستعمال الهواتف الخليوية على متن الطائرات، فإنهم يتفقون على بعض القضايا. إذ يعتقد 70% من العملاء بأن شركات الطيران يجب أن تكون مسؤولة جزئياً على الأقل عن تقرير المبادئ التوجيهية الناظمة لهذه القضية، لذلك، لا يمكن لشركات الطيران الوقوف موقف المتفرج وترك الهيئة الاتحادية للاتصالات تصدر قراراتها حول الأمر برمته منفردة.
وإليكم فيما يلي بعض الممارسات لتساعدكم في العثور على الطريق الأفضل للمضي قدماً مع عملائكم ذوي الآراء المتضاربة، والتي يمكن أن تساعد شركات الطيران أيضاً في التعامل مع هذه القضية الشائكة:
ابحثوا عن حلول وسطى
صحيح أن عامة الناس منقسمون إلى نصفين متساويين بخصوص السماح باستعمال الهاتف الخليوي على متن الطائرات في أثناء الرحلات الجوية، إلا أن معظم المسافرين يعارضون إجراء المكالمات الصوتية. وفي الوقت ذاته، يهتم معظم المستخدمين المحتملين للهواتف الخليوية في أثناء الرحلات الجوية أساساً بالرسائل النصية القصيرة، والنفاذ إلى شبكة الانترنت، والبريد الإلكتروني. بينما نسبة 28% فقط منهم مهتمون بإجراء مكالمات صوتية.
ويعتقد نصف المشاركين في استطلاع الرأي (وتحديداً 43% منهم) أنه إذا سُمح باستعمال الهواتف الخليوية على متن الرحلات الجوية، فإن ذلك يجب أن يقتصر على استعمال البيانات فقط، بينما 18% فقط يعتقدون أن استعمال الهواتف الخليوية يجب أن يكون غير محدود

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022