facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أنّ الرئيس التنفيذي لشركة "آبل"، تيم كوك، يستشيط غضباً. فإنّ رسالته المفتوحة إلى زبائن الشركة – التي انتقد فيها الحكم القضائي الذي يُلزم شركة "آبل" (بموجب قانون صادر قبل 227 عاماً) بكتابة شفرة للمساعدة في فتح هاتف يعتبر جزءاً من التحقيقات بشأن أعمال إرهابية – قد أدخلت مواقع الإنترنت المهتمة بالتصريحات المثيرة في حالة النشاط الأكبر. واستناداً إلى الطرف المستفيد من القضية، فإنه إما أن الحكومة الأميركية تريد وضع سابقة قضائية تتيح لها الحصول على المفاتيح الأساسية للدخول إلى جميع هواتفنا، أو أن شركة "آبل" تساند الإرهابيين لأنها لن تساعد مكتب التحقيقات  الفيدرالي الأميركي في تحقيقاته بشأنهم.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
الخبايا المحيطة بقضية "آبل" ومكتب التحقيقات الفيدرالي
وكما هو الحال دائماً، فإن الآراء المثيرة للجدل تخضع للمغالاة بشأنها وتفقد الكثير من الوضوح والطابع المعقد في التصوير الدرامي لها، لكن من محاسن الصُدف، أنه قبل أسبوعين من نشر تيم كوك رسالته على الملأ، نُشر تقرير يشير إلى الخبايا المحيطة بهذه المسألة والطابع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!