فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أنّ الرئيس التنفيذي لشركة "آبل"، تيم كوك، يستشيط غضباً. فإنّ رسالته المفتوحة إلى زبائن الشركة – التي انتقد فيها الحكم القضائي الذي يُلزم شركة "آبل" (بموجب قانون صادر قبل 227 عاماً) بكتابة شفرة للمساعدة في فتح هاتف يعتبر جزءاً من التحقيقات بشأن أعمال إرهابية – قد أدخلت مواقع الإنترنت المهتمة بالتصريحات المثيرة في حالة النشاط الأكبر. واستناداً إلى الطرف المستفيد من القضية، فإنه إما أن الحكومة الأميركية تريد وضع سابقة قضائية تتيح لها الحصول على المفاتيح الأساسية للدخول إلى جميع هواتفنا، أو أن شركة "آبل" تساند الإرهابيين لأنها لن تساعد مكتب التحقيقات  الفيدرالي الأميركي في تحقيقاته بشأنهم.
الخبايا المحيطة بقضية "آبل" ومكتب التحقيقات الفيدرالي
وكما هو الحال دائماً، فإن الآراء المثيرة للجدل تخضع للمغالاة بشأنها وتفقد الكثير من الوضوح والطابع المعقد في التصوير الدرامي لها، لكن من محاسن الصُدف، أنه قبل أسبوعين من نشر تيم كوك رسالته على الملأ، نُشر تقرير يشير إلى الخبايا المحيطة بهذه المسألة والطابع المعقد لها. وجاء التقرير بعنوان "
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!