فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك الكثير من النصائح الموجهة للنساء اللواتي لديهنّ طموحات قيادية حول كيفية الوصول إلى مستويات القيادة العليا وكيفية تنمية الطاقة الذهنية للنساء القياديات، فمن خلال تعلم فن التفكير القيادي ومهارات التحدث والتفاوض والتفويض وعشرات السلوكيات الأخرى، تقوم النساء أينما كُنّ بإطلاق العنان لأنفسهن واختراق الحواجز في المؤسسات التي يعملن فيها، والحصول على الوظائف في المراكز القيادية العليا أو ما هو قريب منها.
لكن ماذا يحدث بعد الترقية؟ فبينما تكون مسؤوليات الإدارة العليا صعبة على الجميع، تواجه النساء تحديات إضافية عند الانتقال إليها، وتُعد بعض هذه التحديات نفسيّة؛ وتتعلق بالاختلافات بين الرجل والمرأة من ناحية تحمّل المخاطر والثقة بالنفس. وبعضها الآخر بنيوية، تتعلق بالأمومة على سبيل المثال؛ حيث لا تزال المرأة تتحمل مسؤولية رعاية الأطفال والواجبات المنزلية أكثر من الرجل. وبينما تؤثر هذه الحواجز على النساء في جميع المستويات الوظيفية، إلا أنها أكثر وضوحاً في بيئة العمل الضاغطة ضمن مراكز القيادة العليا، ما يضع النساء في موقف صعب.
اقرأ أيضاً: بحث: النساء تسجل نقاطاً أعلى من الرجال في معظم المهارات القيادية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!