facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يوجد شك على الإطلاق أنّ فترة الركود التالية سوف تدفع العديد من الشركات نحو خفض أسعارها بصورة عشوائية، فخلال فترة الركود الأخيرة، انخفضت أسعار الشركات المنتجة بنسبة 8% تقريباً، ولم تتعاف إلا بعد مرور قرابة عامين. لكن لماذا؟ يفترض المدراء التنفيذيون غالباً أنّ خفض الأسعار وهوامش الربح هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على زبائنهم وحصصهم السوقية، إذ يفشل موظفو المبيعات، اليائسون من الحصول على حصصهم من تلك المبيعات، في الحفاظ على مواقفهم فيما يتعلق بالخصومات، وتريد الشركات في تلك المرحلة زيادة استخدامها للأصول إلى أقصى درجة حتى عندما يتراجع الطلب.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ينطوي هذا المنظور على أوجه قصور، فيمكن أن تؤدي التخفيضات الشاملة للأسعار إلى تآكل ربحية الشركة وموقعها الاستراتيجي بصورة دائمة. خلال فترة الركود الأخيرة على سبيل المثال، عملت شركة عالمية مختصة بتصنيع المعدات على خفض الأسعار بحدة، حيث اعتقد الفريق التنفيذي أنّ الشركة لن تحصل على أي ربح، أي أنّ الزبائن سوف يتحولون إلى المنافسين ما لم يخفضوا الأسعار، وإنّ عقداً بنسبة 80% من السعر السابق كان أفضل من عدمه. ونظراً لأنّ عقود الشركات المصنعة تدوم عادة لمدة خمس سنوات، فقد أضر ذلك القرار بأرباحها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!