تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
باتت العولمة في أعقاب التصويت على خروج بريطانيا من "الاتحاد الأوروبي" وانتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة معضلة سياسية وليست تذكرة مغرية للازدهار. ويذكرنا رد الفعل الشعبي العنيف هذا أن مكافآت العولمة ليست موزعة بالتساوي، ونتيجة لذلك، تولّدت بعض التساؤلات حول فكرة فتح الحدود من أجل التجارة، وأيضاً حول المخاوف بشأن ما قد يحدث بدلاً من ذلك. ارتفع عدد عمليات البحث في "جوجل" عن "حرب التجارة" في الأسبوع الذي تلا انتخاب ترامب سبعة أضعاف، ولا يزال يتوالى في الصعود.
على الرغم من هذا التحول، لا يزال عدد كبير من الخبراء يؤمنون بالإمكانات غير المحدودة فعلياً للعولمة، حيث يركز معظمهم تحديداً على الرقمنة وتكنولوجيا الاتصالات، على الرغم من إيلاء البعض الاهتمام بالبنية التحتية للنقل، وأبرز مثال على ذلك هو كتاب "كونيكتوغرافي" (Connectography) لباراج خانا. 
أود أن أشير إلى التصورات المبالغ فيها للعولمة مثل مصطلح "الجلوبلوني" أو العولمة الوهمية، وهو المصطلح الذي صاغه كلير بوث لوس في أربعينيات القرن العشرين. ويوضح اقتراح توماس فريدمان الشهير أن "العالم مسطح" بفضل الإنترنت هذه الفكرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022