facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هيلاري كلينتون


السيرة الذاتية

هيلاري كلينتون (Hillary Clinton): سياسية أميركية، ومحامية وناشطة ومتحدثة، ومؤسِسة “منظمة أون وارد توجيذر” (Onward Together). 

ولدت هيلاري عام 1947  في شيكاغو، وفي عام 1973 تخرجت من “كلية ييل للحقوق” (Yale Law School) كواحدة من 27 امرأة فقط في فصل تخرجها.

وضعت هيلاري في كل محطة من حياتها علامة فارقة، إلا أن هدفها كان ثابتاً في خدمة الآخرين وتقديم المساعدة، فبعد تخرجها عملت في “صندوق الدفاع عن الأطفال” (Children’s Defense Fund) متنقلة بين المنازل تجمع قصصاً عن نقص تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة، وساعدتها شهاداتها في المطالبة بتشريع يتطلب من الدولة توفير تعليم محترم للطلاب ذوي الحاجات الخاصة.

هذا الالتزام بالخدمة العامة والنضال من أجل الآخرين وخاصة الأطفال والعائلات استمر معها طوال حياتها، فبعد أن عملت محامية للجنة “الكونغرس الأميركي” (United States Congress) للتحقيق مع الرئيس “ريتشارد نيكسون” (Richard Nixon)، انتقلت إلى ولاية أركنساس حيث أدارت عيادات قانونية لتمثيل الأشخاص المحرومين من التعليم، وشاركت في تأسيس “مؤسسة دعاة أركنساس للأسر والأطفال” (Arkansas Advocates for Children and Families) وهي إحدى أولى مجموعات الدفاع عن الأطفال في الولاية.

كانت مناصرة لتحسين المعايير التعليمية والحصول على الرعاية الصحية، وعندما تولى زوجها “بيل كلينتون” (Bill Clinton) الحكم في أميركا في الفترة بين 1993 و2001؛ كافحت باعتبارها السيدة الأولى لإصلاح نظام الرعاية الصحية لكي تحصل جميع العائلات المعوزة على الرعاية التي يحتاجونها بأسعار معقولة، وعملت على إنشاء برنامج التأمين الصحي للأطفال الذي يوفر تغطية صحية لأكثر من 8 ملايين طفل، وساعد في خفض معدل الأطفال غير المؤمن عليهم إلى النصف.

عام 2001، فازت هيلاري بمقعد في “مجلس الشيوخ الأمريكي” (United States Senate) واستمرت عضوة حتى 2009، وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على مركز التجارة العالمي، دفعت هيلاري إدارة الرئيس الأميركي السابق “جورج بوش”  لتأمين قدره 20 مليار دولار لإعادة بناء نيويورك، وساهمت بتوفير الرعاية الصحية للمتضررين، مما أعطى أعضاء الحرس الوطني وعائلاتهم فرصة الحصول على خدمات الرعاية الصحية.

لم يتوقف نضال هيلاري، فعندما لم يفعل “الكونغرس الأميركي” ما يكفي لخدمة المناطق الريفية والبلدات الصغيرة، أطلقت شراكة مبتكرة مع “شركة إي باي” (eBay) لتزويد الشركات الصغيرة بالدعم التقني والقروض الصغيرة وبرامج التدريب لبيع سلعها عبر الإنترنت، وساعدت في توسيع نطاق الشراكة ليصل المناطق النائية من الولايات، وأطلقت مبادرة “من المزرعة إلى الشوكة” (Farm-to-Fork)، وهي مبادرة لمساعدة المزارعين والمنتجين في نيويورك على بيع منتجاتهم إلى مطاعم ومدارس وكليات وجامعات نيويورك.

أدت دوراً أساسياً في إبراز مكانة أميركا في العالم عند تسلمها حقيبة “وزارة الخارجية الأميركية” (United States Department of State) بين 2009 و2013 في عهد “باراك أوباما” (Barack Obama)، حتى أن وزير الخارجية الجمهوري السابق “هنري كيسنجر” (Henry Kissinger) قال: “أدارت وزارة الخارجية بأكثر الطرق فعالية التي رأيتها على الإطلاق”، وكانت خلالها مدافعة قوية عن حقوق الإنسان وحرية الإنترنت، وحقوق النساء والفتيات والشباب في جميع أنحاء العالم.

ترشحت هيلاري لرئاسة الولايات المتحدة عام 2016 كأول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تُرشح لهذا المنصب، ووضعت مع فريقها رؤية شاملة لمستقبل أمريكا، ضمت عدة نقاط منها نظام ضريبي عادل، واقتصاد يلائم الجميع، والقضاء على مرض الزهايمر، ومحاربة الإرهاب، وحفظ الوطن، وإصلاح العدالة الجنائية، وإصلاح نظام الهجرة وغيرها.

دعت أنصارها في خطاب التنازل الذي قدمته في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 إلى عدم التوقف عن الاعتقاد بأن الكفاح من أجل الحق يستحق كل هذا العناء، وبعدها أسست “منظمة أون وارد توجيذر” كمنظمة تعمل على تعزيز القيم التقدمية، من خلال تشجيع الناس على تنظيم النشاطات السياسية والمشاركة فيها.

صدر لها عدة مؤلفات، أبرزها “ كتاب النساء الشجاعات: قصص مفضلة عن الشجاعة والمرونة” (The Book of Gutsy Women: Favorite Stories of Courage and Resilience) عام 2019 مع “تشيلسي كلينتون” (Chelsea Clinton)، و”ماذا حدث” (What Happened) عام 2017، و”التاريخ الحي” (Living History) عام 2003، و”اختيارات صعبة” (Hard Choices) عام 2014، و”يتطلب قرية” (It Takes a Village) عام 2006.

في يونيو/حزيران 1995 منحت “جامعة جبل سانت فنسنت” (Mount Saint Vincent University) هيلاري دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية، كما فازت بـ”جائزة جرامي” (Grammy Awards) لأفضل ألبوم منطوق عن كتابها الصوتي “يتطلب القرية”.

من مقولاتها:

  • الخوف دائماً معنا، ولكن ليس لدينا وقت لذلك. ليس الآن.
  • اسعى دائماً إلى تحقيق أهداف عالية واعمل بجد واهتم بشدة بما تؤمن به، وعندما تتعثر حافظ على إيمانك. وعندما تسقط انهض ولا تستمع أبداً إلى أي شخص يقول أنه لا يمكنك أو لا يجب عليك الاستمرار.
  • أسوء شيء يمكن أن يحدث في الديمقراطية وكذلك في حياة الفرد هو أن تصبح متشائماً بشأن المستقبل وتفقد الأمل. هذه هي النهاية ولا يمكننا أن ندع ذلك يحدث.
  • أعتقد أنك إذا عشت طويلاً بما يكفي، ستدرك أن الكثير مما يحدث في الحياة هو خارج عن إرادتك، لكن كيفية استجابتك له هي تحت سيطرتك. 

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!