facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هنري مينتزبيرغ


السيرة الذاتية

هنري مينتزبيرغ (Henry Mintzberg): مهندس كندي، وكاتب وباحث في مجال إدارة الشركات. ولد عام 1939 في مونتريال بكندا، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة “ماك جيل” في عام 1961، كما حصل على درجة البكالوريوس في الفنون العامة من جامعة السير جورج وليامز (كونكورديا حالياً) في عام 1962.

تابع مينتزبيرغ تحصيله العلمي في مجال الإدارة، وحصل على درجة الماجستير في العلوم والدكتوراه من كلية “سلون للإدارة” في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”، وفي عام 1978 عاد إلى “ماك جيل” ليصبح أستاذاً.

عمل مينتزبيرغ باحثاً زائراً في عدة جامعات ومعاهد، ويشغل حالياً (عام 2020) منصب رئيس الدراسات الإدارية في كلية “ديسوتيلس” للإدارة.

اهتم مينتزبيرغ بدراسة سلوك القادة والمدراء، والعمل الإداري وأشكال التنظيم، وهو خبير في الاستراتيجية، وناقد معروف لمفهوم “ماجستير إدارة الأعمال التقليدي”.

ألّف مينتزبيرغ 20 كتاباً، منها “طبيعة العمل الإداري” (The Nature of Managerial Work) عام 1973، وكتاب “هيكلة الشركات” (The Structuring of Organizations) عام 1978، وكتاب “مينتزبيرغ في الإدارة” (Mintzberg on Management) عام 1989، وكتاب “صعود التخطيط الاستراتيجي وسقوطه” ( Rise and Fall of Strategic Planning) عام 1994، وكتاب “رحلات سفاري للإستراتيجية” (Strategy Safari) عام 1998، وكتاب “مدراء، وليس ماجستير في إدارة الأعمال” (Managers, Not MBAs) عام 2004، وكتاب “إدارة” (Managing) عام 2009، وكتاب “قصص وقت النوم للمدراء” (Bedtime Stories for Managers) عام 2019.

كما تشمل مجموعة أعماله أيضاً أكثر من 150 مقالة إدارية وحصل على عدة جوائز، من بينها جائزتان “ماكينزي” من هارفارد بزنس ريفيو عامي 1975 و1987، إضافة لحصوله على “جائزة مجلة الإدارة الاستراتيجية” كأفضل ورقة بحثية عام 2005.

تم تعيين مينتزبيرغ زميلًا في “الجمعية الملكية الكندية”، وهي الأولى لأكاديمية الإدارة، وكذلك زميلاً في “أكاديمية الإدارة”، و”الأكاديمية الدولية للإدارة”، و”الأكاديمية العالمية لعلوم الإنتاجية”، كما حصل على 15 درجة فخرية من المؤسسات التعليمية من مختلف أنحاء العالم.

من أشهر أقواله:

  • الإدارة، قبل كل شيء، ممارسة يلتقي فيها الفن والعلوم والحِرف.
  • التعلم ليس فعلاً، بل ينعكس في الفعل.
  • يمكن أن يكون الخط الفاصل بين الغرور والثقة بالنفس غامضاً، وليس مجرد خط رفيع.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!