تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ماريسا ماير


السيرة الذاتية

ماريسا ماير (Marissa Ann Mayer): رائدة أعمال أميركية ومختصة في تكنولوجيا المعلومات، والشريكة المؤسسة لـشركة “لومي لابس” (Lumi Labs) منذ 2018، وعضوة مجلس إدارة “وول مارت” (Walmart) منذ 2012.

التحقت ماير المولودة في ويسكونسن عام 1975 بـ”جامعة ستانفورد”، وحصلت منها على بكالوريوس في الأنظمة الرمزية عام 1997، ثم الماجستير في علوم الحاسوب مع تخصص فرعي في الذكاء الاصطناعي عام 1999.

استطاعت الصعود عبر السلم المهني من موظفة بسيطة لنائبة رئيس مجلس إدارة شركة جوجل، حيث انضمت للشركة عام 1999 كأول مهندسة في “جوجل” والموظفة رقم 20، واستمرت ماير بالعمل فيها لمدة تجاوزت 10 أعوام، حققت خلالها العديد من الإنجازات، وكانت شريكة في تحول الشركة من شركة صغيرة ناشئة إلى رائدة التكنولوجيا العالمية.

كانت عضواً في فريق تطوير واجهات المستخدم ومهندسة برمجيات، وبعدها مديرة المنتجات، وفي عام 2003 أصبحت مديرة خدمات الويب للمستهلكين ومسؤولة عن كل خدمات الشركة بما فيها محرك البحث.

ركزت في عملها على أهم المنتجات الناجحة وأكثرها تميّزاً، كما ضمت الخرائط ورؤية الشارع والأخبار إلى جانب خدمة البريد الإلكتروني، وبعد أن شغلت منصب نائبة رئيس البحث عن المنتجات وتجربة المستخدم، تسلمت منصبها الأخير في شركة جوجل كنائبة رئيس الخدمات المحلية والخرائط وتحديد المواقع عام 2010 حتى استقالتها عام 2012.

شغلت بعد ذلك منصب الرئيسة التنفيذية لشركة “ياهو” (Yahoo) بين عاميْ 2012 و2017، وكان لهذا المنصب نقلة نوعية في مسيرتها المهنية، حيث كانت الآمال كبيرة عندما تم تعيينها كرئيسة تنفيذية للشركة، لعلها تغير اتجاه عملاق الإنترنت “ياهو” الذي كان يعاني من منافسة شديدة.

صاغت ماير الخطة المثالية لإعادة ياهو إلى القمة، وبدأت في إثارة حماس الموظفين، وغيرت الفريق الإداري بأكمله، وركزت على ابتكار منتجات جديدة معتمدة في ذلك على فريقها الخاص الذي جلبته معها للشركة، وفي غضون أشهر كانت النتائج مرئية إذ ساهمت في ارتفاع قيمة أسهم الشركة، وفي أغسطس/آب 2013 حققت عائدات بلغت 5.2 مليار دولار، ووصلت نسبة الزيادة في عائداتها الكلية إلى 16%.

حصلت على تقدير وثناء بسبب التحسّن الكبير والتطوير الذي لحق تصميمات منتجات ياهو، وتعزيز عدد مستخدمي تطبيقاتها المحورية، كما خلقت ثقافة إيجابية داخل الشركة، وتميزت بكونها صاحبة القرارات المفاجئة مثل إصدار مرسوم يمنع أي شخص في الشركة من العمل من المنزل، وبعد 5 سنوات من العمل استقالت من الشركة بمجرد الانتهاء من بيعها إلى شركة “فيرايزون” (Verizon). 

دخلت ماير “قائمة أكبر 30 رئيساً تنفيذياً على مستوى العالم” من حيث حجم الذي يحصلون عليه،  وتصدرت “قائمة أقوى السيدات الأميركيات في العالم” لمدة 6 سنوات متتالية من عام 2008 إلى 2013، وأُدرج اسمها بين النساء الـعشر الأكثر تأثيراً في عالم التقنية، وصُنفت بالمرتبة الـ32 في تصنيف “مجلة فوربس” (Forbes) لعام 2013 كأقوى امرأة نفوذاً في العالم، إضافة لأنها كانت أصغر مديرة تنفيذية ضمن قائمة “فورتشن 500” (Fortune 500).

صدر كتاب “ماريسا ماير والنضال من أجل إنقاذ ياهو!” (Marissa Mayer and the Fight to Save Yahoo!) للكاتب “نيكولاس كارلسون” (Nicholas Carlson) عام 2016، وتطرق فيه لاستراتيجية ماير في إنقاذ ياهو.

من أقوالها:

  • أهم شيء هو تجربة المستخدم.
  • نظريتنا هي: إذا كنت بحاجة إلى أن يخبرك المستخدم بما تبيعه، فأنت لا تعرف ما الذي تبيعه، وربما لن تكون تجربة جيدة.
  • لطالما فعلت شيئاً لم أكن على استعداد للقيام به، أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تنمو بها.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!