تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لازلو بوك


السيرة الذاتية

لازلو بوك (Laszlo Bock): رجل أعمال أميركي من أصل روماني، شغل منصب النائب الأول لرئيس عمليات الموظفين في شركة جوجل، وشارك بتأسيس شركة “هومو” (Humu)، التي تهدف لتطوير العمل عبر تعلم الآلة، وأصبح رئيسها التنفيذي.

ولد بوك في رومانيا عام 1972، لأبوين من أصل مجري، وحصل على بكالوريوس بالعلاقات الدولية من جامعة “بومونا” (Pomona) بكاليفورنيا، ودرس ماجستير إدارة الأعمال بجامعة “ييل” في “كونكتكت” (Connecticut).

تولى بوك العديد من المناصب خلال مسيرته وتنقل بين كبرى الشركات، إذ عمل مستشاراً إدارياً في شركة “ماكينزي” (McKinsey)، ثم انتقل إلى مجموعة “جنرال إلكتريك”، وشغل منصب نائب رئيس الموارد البشرية.

في عام 2006، بدأ بوك عمله مع شركة جوجل كنائب أول لرئيس عمليات الموظفين وعضو في فريق إدارة الشركة، وخلال هذه الفترة، وبالإضافة إلى مسؤولياته المؤسسية وعمله بمجلس الإدارة ، قدم المشورة لإدارة الرئيس الأميركي “باراك أوباما” (Barack Obama)، وأدلى بشهادته أمام الكونجرس بشأن إصلاح ملف الهجرة وقضايا العمل.

خلال فترة وجود بوك في جوجل، اختيرت هذه الشركة كأفضل شركة لأكثر من 30 مرة حول العالم وحصل بوك على أكثر من 100 مكافأة.

حصد بوك عام 2010  لقب “مدير الموارد البشرية للعام” من قبل مجلة الموارد البشرية  (Human Resources Magazine)، وفي عام 2015، ألّف كتابه “قواعد العمل” (Work Rules)، وهو بمثابة دليل عملي لمساعدة الأشخاص على إيجاد معنى في العمل وتحسين طريقة عيشهم وقيادتهم، ويلخص بوك جوهر كتابه بقوله: “إننا نقضي وقتاً في العمل أكثر من القيام بأي شيء آخر في الحياة. ليس من الصواب أن تكون تجربة العمل محبطة للغاية ومجردة من الإنسانية”.

بعد عمله لمدة 10 سنوات في جوجل، استقال بوك من الشركة عام 2016. وأسس شركة “هومو” بالتعاون مع مدراء تنفيذيين سابقين في جوجل هما “واين كروسبي” (Wayne Crosby) و”جيسي ويزدوم” (Jessie Wisdom)، وهي شركة ناشئة مكرسة لجعل العمل أكثر فائدة للأشخاص في الصناعات المختلفة، وترتكز استراتيجيات الشركة على الابتكارات الجديدة، وإجراء البحوث العلمية حول السلوك البشري.

من أقوال بوك:

  • إذا كنت تحقق كل أهدافك، فأنت لا تضبطها على الصعوبة الكافية.
  • إذا كانت أهدافك طموحة ومجنونة بما فيه الكفاية، فحتى الفشل سيكون إنجازاً جيداً.
  • كل ما يتطلبه الأمر هو الاعتقاد بأن الناس جيدون، وامتلاك الشجاعة لمعاملة الموظفين على أنهم مالكون لا آلات، فالآلات تقوم بوظائفها فقط، بينما يقوم المالكون بكل ما هو مطلوب لإنجاح شركاتهم وفرقهم.

 

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!