تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كاثرين كرامتون


السيرة الذاتية

كاثرين كرامتون (Catherine D. Cramton): خبيرة أميركية بمجال الإدارة والأعمال، وأستاذة في كلية إدارة الأعمال بجامعة “جورج ميسون” (George Mason University) بأميركا.

حصلت على درجة البكالوريوس في الآداب عام 1979 من جامعة هارفارد، والدكتوراه في السلوك التنظيمي عام 1994 من “جامعة ييل” (Yale University).

كانت أستاذة زائرة في جامعة “جورج ميسون” بين 1994 و1995، وأستاذة مساعدة بكلية الإدارة في الجامعة ذاتها بين 1995 و2001، وزميلة كلية “البحر الأبيض المتوسط ​​للأعمال” (The Mediterranean School of Business) في تونس خلال 2008، حيث عمقت فهمها للسياق الثقافي والاقتصادي والسياسي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، وعملت على تدريس عدة دورات في إيطاليا وفنلندا والهند وفي البرازيل والأرجنتين وتركيا والمجر.

كرامتون أستاذة الإدارة في كلية إدارة الأعمال بجامعة “جورج ميسون” منذ 2018 وحتى الآن (2021)، وعضو هيئة التدريس في “مركز الدراسات العالمية” (Center of Global Studies) بالجامعة ذاتها.

تستكشف أبحاثها الاختلافات الثقافية في مجال الأعمال، والتكيف عبر الثقافات داخل الفرق العالمية، وتأثير هذه الاختلافات على الاجتماعات وقضايا اللغة ومشاركة المعلومات وإسنادها.

ترى كرامتون أن البعد الجغرافي يؤثر على التفاهم والمعرفة المتبادلة، وتشير إلى هذا المفهوم باسم “مشكلة المعرفة المتبادلة”، وهي مشكلة مركزية للتعاون بين المتباعدين جغرافياً، وتؤدي إلى عدة إخفاقات في تبادل المعرفة، أبرزها الفشل في الاتصال وتوزع المعلومات بشكل غير متساوٍ، وصعوبة التواصل وفهم أهمية المعلومات، والاختلافات في سرعة الوصول إلى المعلومات، وهي محركات أساسية للقدرة على التنسيق والتعاون، والفريق الذي يمتلك أعضاؤه فهماً مشتركاً يُعتبر أكثر كفاءة، ولا يضيع وقته في ضمان سير جميع الأعضاء في الاتجاه ذاته.

أجرت دراسة عام 2013 بعنوان “معرفة زميل العمل بحالة معينة: كيف تحول زيارات الموقع العلاقات بين العمال الموزعين” (Situated Coworker Familiarity: How Site Visits Transform Relationships Among Distributed Workers) مع الباحثة في علوم الإدارة “باميلا هيندس” (Pamela J. Hinds)، ونُشرت الدراسة على موقع “معهد بحوث العمليات وعلوم الإدارة” (The Institute for Operations Research and the Management Sciences)، وتشير إلى أن هناك فوائد عديدة من معرفة زميل العمل، ولكن يفترض إلى حد كبير القرب وتحقيق الألفة فيما بينهم، ويمكن تحقيق ذلك عندما يتم تجميع الأشخاص في مكان مشترك لفترة من الزمن (زيارة الموقع)، ووجدت الباحثتان أن الطبيعة القائمة لزيارات الموقع غيرت طبيعة العلاقة بين زملاء العمل البعيدين، وحققت فائدة في ثلاثة مجالات:

 أولاً: الموظفون ازدادت مناقشتهم للأمور المتعلّقة بالعمل، ففي حين يعتمد زملاء العمل عادةً على بعض التقنيات لإجراء الاجتماعات والمحادثات وإرسال الرسائل الإلكترونية وغيرها. وجدت الدراسة أنّ التواصل خلال الزيارات الميدانية يكون أسرع ومتّسقاً أكثر، فيطرح الزملاء الأسئلة ويجيبون عنها في اللحظة نفسها التي يعملون فيها على مهمة مشتركة، وتصبح مقارباتهم للأمور وطرق تفكيرهم شفافة أكثر، ويفهمون على نحو أفضل أساليب عمل بعضهم وقدراتهم.

ثانياً: الموظفون يكتشفون خلال زيارات الموقع معلومات شخصية أكثر عن بعضهم ويتواصلون اجتماعياً أكثر، ويحصل الأمر نفسه خلال الزيارات خارج مواقع الشركة، ولكنّ فرصة تفاعل الزملاء من فرد إلى فرد خلال هذه الزيارات تكون أكبر، ويمتلكون فكرة أفضل عن طريقة عيش الآخرين وعن الأمور المهمة بالنسبة لهم، وكيف يمكن أن يتعاونوا بطريقة أفضل.

ثالثاً: تبيّن أن الموظفين خلال زيارة الموقع يتصرّفون مثل علماء الأنثروبولوجيا، فيلاحظون سلوكيات زملائهم البعيدين عنهم، ويُكوّنون فكرة عن الطريقة التي يُنظر بها إلى زملائهم من قبل الآخرين ومعرفة مستوى نفوذهم وأدوارهم.

من المقالات التي نشرتها كاثرين كرامتون:

  • “المشي عبر الهلام: إتقان اللغة والعواطف والتعاون المتقطع في العمل العالمي” (Walking Through Jelly: Language Proficiency, Emotions, and Disrupted Collaboration in Global Work) وهي ورقة عمل أعدتها مع عدة باحثين في وحدة السلوك التنظيمي لكلية “هارفارد للأعمال” (Harvard Business School) عام 2009، أجروا فيها دراسة إثنوغرافية تألفت من مقابلات وملاحظات متزامنة لـ 145 موظفاً موزعين حول العالم من تسعة فرق في مشروع تابع لإحدى المؤسسات، وتبين أن الكفاءة غير المتساوية في اللغة الإنجليزية أعاقت التعاون بين المتحدثين الأصليين وغير الناطقين بها، فعلى الرغم من أن جميع أعضاء الفريق يتحدثون الإنجليزية، إلا أن مستويات مختلفة من الطلاقة ساهمت في حدوث توترات في هذه الفرق، وعندما حاول المتحدثون غير الناطقين باللغة الإنجليزية مواجهة التخوف الذي شعروا به عند الاضطرار إلى التحدث باللغة الإنجليزية ومحاربة الشعور بالإقصاء والتقليل من القيمة، تكونت لديهم حلقة من المشاعر السلبية وأدت إلى اضطراب العلاقات الشخصية في هذه الفرق. 
  • “أسلوب الاجتماع عبر الثقافات: رؤى من ثلاثة تعاونات ألمانية أميركية” (The Meeting Genre Across Cultures: Insights from Three German–American Collaborations) عام 2014 في مجلة “أبحاث المجموعة الصغيرة” (Small Group Research)، ويبحث المقال في الاختلافات الثقافية داخل الاجتماعات، ويقدم نتائج تجربة استخدمت مجموعة من العوامل لتحليل الاجتماعات بين ثقافتين مختلفتين كنوع من التواصل التنظيمي، وكان الهدف هو اكتشاف التناقضات المحتملة بين الثقافات، حيث تم تحليل البيانات من ثلاث مجموعات رئيسية مختلفة تضم 10 فرق لكل منها مجموعات فرعية ألمانية وأميركية، وأظهرت النتائج أن الألمان والأميركان لديهم ممارسات مختلفة فيما يتعلق بالغرض والمحتوى وهيكل وتوقيت الاجتماعات وأدوار المشاركين.
  • “في التدفق، والاستماع، وإتاحة الفرص: مصادر وديناميكيات القوة في الفرق العالمية” (In The Flow, Being Heard, and Having Opportunities: Sources of Power and Power Dynamics in Global Teams)، وهي ورقة بحثية أعدتها عام 2015 مع عدة باحثين، وقُدمت في مؤتمر تعاوني خاص بالحاسوب والحوسبة الاجتماعية، وتدرس الورقة 9 فرق تطوير برمجيات موزعة عالمياً، وخلصت النتائج إلى أن القوة وكيفية توزيعها عبر المواقع كان لها تأثير كبير على ديناميكيات الفريق، وتصف الباحثة مصادر القوة لهذه الفرق، والتي تشمل سهولة تدفق المعلومات فيما بينهم، والشعور بأن صوت الفرد مسموع من قبل صانعي القرار، وإتاحة الفرص للنمو الوظيفي والتقدم.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!