تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كاثرين فيليبس


السيرة الذاتية

كاثرين فيليبس (Katherine Phillips): خبيرة أميركية راحلة متخصصة بإدارة الأعمال وعلم النفس الاجتماعي، وأستاذة سابقة بكلية إدارة الأعمال بجامعة “كولومبيا” الأميركية (Columbia University).

ولدت عام 1972 في شيكاغو وتوفيت عام 2020. حصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس الاجتماعي عام 1994 من جامعة إلينوي” (University of Illinois)، والدكتوراه في الإدارة والتنظيم عام 1999 من كلية “الدراسات العليا بجامعة ستانفورد للأعمال” (Stanford University Graduate School of Business).

كانت فيليبس أستاذة مشاركة للإدارة في كلية “كيلوغ للإدارة” (Kellogg School of Management) بجامعة “نورث وسترن” (Northwestern University) بين 1999 و2011، ورئيسة مشاركة للجنة التنمية المستدامة في “مركز علم التنوع” (The Center on the Science of Diversity) للأبحاث حول التأثير الاجتماعي للتنوع بين 2008 و2011، وأستاذة زائرة للسلوك التنظيمي بجامعة “ستانفورد” (Stanford University) بين 2010 و2011.

عملت أستاذة للقيادة والأخلاق بجامعة “كولومبيا” بين 2011 و2018، ثم انضمت إلى كلية “كولومبيا للأعمال” (Columbia Business School)، وشغلت فيها منصب نائب أول للعميد بين 2014 و2017، وأستاذة السلوك التنظيمي ورئيسة “مركز سانفورد بيرنشتاين وشركاه للقيادة والأخلاق” (Sanford C. Bernstein & Co. Center for Leadership and Ethics) بالكلية ذاتها بين 2018 و2020.

اشتهرت فيليبس بأبحاثها حول التنوع في مكان العمل، الذي يؤدي برأيها إلى مزيد من الابتكار والإبداع، وسعت خلال حياتها للخوض في تفاصيل كيف ولماذا تعمل المجموعات المتنوعة عرقياً بشكل مختلف عن المجموعات المتجانسة، وقامت بتحليل الطرق التي يمكن للمؤسسات معرفة فوائد تعيين موظفين من خلفيات مختلفة.

بحثت لمدة عقود حول موضوع التنوع، ووجدت أن التنوع يحفز الابتكار ويجعل الأفراد أكثر ذكاءً، ووجدت أنّ الفرق التي تضم أعضاء متنوعين والتي تقدّر مساهمات جميع أعضائها، تتفوّق على الفرق المتماثلة، وترى أن أعضاء الفرق يعملون بجد أكثر عند العمل في بيئة متنوّعة، وعليهم فعل ذلك من أجل التواصل فيما بينهم والتوافق مع أشخاص آخرين قد لا يمتلكون التجارب أو وجهات النظر نفسها، وهذا يدفع جميع أعضاء الفريق إلى التفكير بعمق والتوصّل إلى قرارات أفضل، إضافة إلى أن زيادة التنوع في بيئة العمل تغيّر الطريقة التي يعالج بها فريق العمل المعلومات الضرورية للتوصل إلى قرارات أفضل.

بحثت كذلك في موضوع الفروقات بين الجنسين والتحيز داخل العمل، وطلبت ذات مرة برفقة الأستاذة المساعدة بجامعة “ستانفورد”، “آشلي مارتن” (Ashley Martin)، من مجموعة من الناس أن يضعوا تصنيفاً لمدى موافقتهم على مجموعة متنوّعة من العبارات المتعلقة بأهمية الفروقات بين الجنسين، واكتشفتا بأنّ النساء اللواتي كنّ يؤمنّ بالتركيز على أوجه التشابه بين الرجال والنساء بما يطلق عليه “العمى الجندري” أو عدم الالتفات إلى اعتبارات النوع الاجتماعي، كنّ يشعرن بقدر أكبر من القوّة والثقة مقارنة بالنساء اللواتي كن يناصرن الاحتفاء بالخصال المتميّزة لدى النساء، ما يسمى “الوعي الجندري”.

وتوصلت الباحثتان إلى أن التقليل من شأن الفروقات بين الجنسين قد جعل النساء أكثر ثقة بأنفسهن، فقد كنّ يعتقدن بأنّهن قادرات على التغلّب على التحدّيات في مكان العمل وشعرن بالارتياح تجاه فكرة الاختلاف مع الآخرين في الرأي وصرحن بأنهن سيجازفن أكثر وسيأخذن بزمام المبادرة وسيمارسن التفاوض، وقد تجلّت هذه التأثيرات في أقوى أشكالها داخل البيئات التي يهيمن عليها الذكور. 

اختيرت فيليبس كواحدة من “أفضل 40 أستاذ لإدارة الأعمال تحت سن الأربعين” من قبل مجلة “بويتس آند كوانتس” (Poets and Quants) في عام 2011.

من المقالات التي نشرتها كاثرين فيليبس:

  • “المعيار الأبيض: التحيز العنصري في تصنيف القائد” (The White Standard: Racial Bias in Leader Categorization) في “مجلة علم النفس التطبيقي” (Journal of Applied Psychology) عام 2008 مع عدة باحثين، ويقدم المقال نتائج دراسة أجراها الباحثون حول إن كان يُنظر إلى العرق على أنه جزء من الاعتبارات التي تُؤخذ في الحسبان عند اختيار القائد، وكشفت الدراسة حسب افتراض المشاركين، أن البشرة البيضاء يُنظر إليها على أنها سمة من سمات القيادة، والقادة ذوي البشرة البيضاء لديهم المزيد من الإمكانات التي تؤهلهم لتولي القيادة.
  • “كيف يجعلنا التنوع أكثر ذكاءً” (How Diversity Makes us Smarter) في مجلة “ساينتفك أمريكان” (Scientific American) عام 2014، ويشرح المقال كيف أن المجموعة المكونة من أشخاص ذوي خبرات فردية متنوعة ستكون قدرتها على حل المشكلات المعقدة وغير الروتينية أفضل من المجموعة المتجانسة. 
  • “تعظيم المكاسب وتقليل مشاق التنوع: منظور سياسي” (Maximizing the Gains and Minimizing the Pains of diversity: A Policy Perspective) في مجلة “وجهات نظر في علم النفس” (Perspectives on Psychological Science) عام 2015 مع عدة باحثين، ويوضح كيف أن التنوع المتمثل بعدم التجانس في العرق والثقافة والجنس وما إلى ذلك، له فوائد مادية للمؤسسات والمجتمعات والأمم، ولكن مع ذلك يمكن أن يحرض التنوع على أشكال ضارة من الصراع والاستياء، فيقدم هذا المقال توصيات حول أفضل السبل لتسخير فوائد التنوع، ويحدد طرق إزالة الحواجز التي تحد من مقدار التنوع والفرص في المؤسسات.

من أهم مقولات كاثرين فيليبس:

  • اخلق بيئة يكون فيها الاختلاف أمراً طبيعياً، وقم بإنشاء هذه البيئة في مؤسستك أو مدرستك أو أسرتك.
  • يفضل الناس قضاء الوقت مع الذين يتفقون معهم بدلاً ممن يختلفون معهم، لكن هذا لا يؤدي دائماً إلى أفضل النتائج.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!