تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فيليب تيتلوك


السيرة الذاتية

فيليب تيتلوك (Philip Tetlock): خبير أميركي من أصل كندي في علم النفس الاجتماعي والإدارة، وأستاذ بجامعة “بنسلفانيا” الأميركية (University of Pennsylvania).

ولد عام 1954 بمدينة تورنتو الكندية، وحصل على بكالوريوس الآداب عام 1975 من جامعة “كولومبيا البريطانية” (University of British Columbia) بكندا، وماجستير الآداب عام 1976 من الجامعة ذاتها، والدكتوراه في علم النفس عام 1979 من جامعة “ييل” (Yale University).

عمل كأستاذ مساعد في جامعة “كاليفورنيا بيركلي” (University of California, Berkeley) بين 1979 و1995، ومدير “معهد الشخصية والبحوث الاجتماعية” (Institute of Personality and Social Research) بالجامعة ذاتها بين 1988 و1995، وأستاذ لعلم النفس والعلوم السياسية في جامعة “ولاية أوهايو” (Ohio State University) بين 1996 و2001، وأستاذ في كلية “هاس للأعمال” (Haas School of Business) بجامعة “كاليفورنيا بيركلي” بين 2002 و2010، وعميد مشارك للشؤون الأكاديمية بالكلية ذاتها بين 2003 و2004.

تيتلوك أستاذ علم النفس والإدارة بجامعة “بنسلفانيا” منذ 2011 وحتى الآن (2021)، وعضو “الجمعية الفلسفية الأميركية” (The American Philosophical Society) منذ 2019.

تتركز اهتماماته البحثية في مجال علم النفس الاجتماعي والثقافي، وعمليات اتخاذ القرار، مع توليه اهتمام خاص بمجال التنبؤ، حيث يعتبر التنبؤ بالمستقبل أمر أساسي لكل إجراء يتخذه الفرد، وإذا لم يتمكن من تقييم احتمالية حدوث نتائج مختلفة، سيكون في مأزق، سواء أكان القرار سياسياً يتعلق بالحرب والسلام، أم قرار يتعلق بالحياة والعمل والدراسة.

أمضى 40 عاماً يجمع التنبؤات من عشرات الآلاف من الناس، لمعرفة مدى جودة البشر في التنبؤ بالمستقبل، وما هي عادات التفكير التي تسمح لهم بفعل ما هو أفضل، وبالشراكة مع خبراء علم النفس وصل إلى أن العديد من الناس العاديين ينجذبون إلى ما أسماه “الاحتمال الشعبي” الذي يرسم ثلاثة فروق فقط: “مستحيل” و”ممكن” و”مؤكد”، والذي يؤدي إلى أخطاء منهجية كبيرة، ولكن مع العقلية الصحيحة والتدريب، يمكن للفرد أن يصبح قادراً على التنبؤ بشكل أدق، فسعى جاهداً من خلال تقديم الاستشارات وورش العمل والتعاون مع زملائه إلى تحسين عملية صنع القرار، وتعزيز الصفات اللازمة لدى الفرد للتنبؤ بدقة بنتائج بعض القرارات التي يتخذها.

وجد من خلال أبحاثه العديدة أن معظم الناس غير قادرين على التنبؤ بدقة حول نتائج اختياراتهم وقراراتهم، وأدرك في المقابل أن بعض الأشخاص قادرون على إجراء تنبؤات بدقة أكبر بكثير من عامة الناس، وأطلق على هؤلاء الأشخاص لقب “المتنبئون الفائقون”، وأصحاب الخبرة العامة الموهوبين يتفوقون في التكهن غالباً على المتخصصين، ويمكن للبرامج التدريبية المصاغة بدقة وعناية أن تسهم في تعزيز القدرة على التنبؤ، كما أن الأشخاص الذين يحسنون التعامل مع الأرقام يميلون إلى رسم توقعات أفضل، بما في ذلك ما يخص الأحداث الجيوسياسية. 

ويأكد تيتلوك أنّ أصحاب التوقعات الخارقة لا يملكون موهبة فطرية، كل ما في الأمر أنهم يتّسمون بما يسميه تيتلوك “عقلية النمو” أو رغبة الإنسان في التعلم من أخطاء الماضي وتحديث نظرياته السابقة، أي أنّ قدرته على توقع المستقبل ليست سوى مهارة يمكن تحسينها بالممارسة كغيرها من المهارات.

شارك زوجته “باربرا ميليرز” (Barbara Mellers) عام 2014 بتأسيس مشروع “غود جادجمنت” (Good Judgement) بغرض تحسين التنبؤات الجيوسياسية والجغرافية الاقتصادية، من خلال تقديم خدمات التدريب، للمساعدة في إدارة عدم اليقين الاستراتيجي، وتحسين دقة الأحكام الاحتمالية للأحداث ذات المخاطر الكبيرة.

من الجوائز التي حصل عليها فيليب تيتلوك:

  • “الجائزة العلمية المتميزة” (Distinguished Scientific Award) للمساهمة المهنية في علم النفس الاجتماعي عام 1986 من “الجمعية الأميركية لعلم النفس” (American Psychological Association).
  • “جائزة إريك إريكسون” (Erik H. Erikson Award) من “الجمعية الدولية لعلم النفس السياسي” (The International Society of Political Psychology) عام 1987.
  • “جائزة الأكاديمية الوطنية للعلوم” (National Academy of Sciences Award) عام 1999.
  • “جائزة هارولد لاسويل” (Harold Lasswell Award) للمساهمة العلمية المتميزة في مجال علم النفس السياسي عام 2008.

من الكتب التي ألفها فيليب تيتلوك:

  • “خبير الحُكم السياسي: ما مدى جودة ذلك؟ كيف يمكننا أن نعرف؟” (Expert Political Judgment: How Good Is It? How Can We Know) عام 2005، ويقدم الكتاب نتائج سلسلة من التنبؤات شارك فيها 284 خبير تنبؤ من خلفيات متنوعة، بما في ذلك مسؤولين حكوميين وأساتذة وصحفيين وغيرهم، واشتركوا في مجموعة متنوعة من الخبرات السياسية والاقتصادية، وبشكل تراكمي قاموا بإجراء 28,000 تنبؤ يؤثر على مجموعة متنوعة من النتائج الجيوسياسية والاقتصادية.
  • “التنبؤ الفائق: فن وعلم التنبؤ” (Superforecasting: The Art and Science of Prediction) عام 2015، ويشرح الكتاب أن الجميع سيستفيد من رؤية المستقبل، سواء كان الأمر يتعلق بشراء الأسهم، أو صياغة سياسة ما، أو إطلاق منتج جديد، أو حتى مجرد التخطيط لوجبات الأسبوع، لكن لسوء الحظ لا ينجح الناس في التنبؤ، فيقدم تيتلوك في كتابه نتائج أبحاثه التي سعى من خلالها لمعرفة السبب الذي يجعل بعض الناس جيدين في التنبؤ، وكيف يمكن تعلم هذه الموهبة.

من أهم مقولات فيليب تيتلوك:

  • الإجماع ليس جيداً دائماً، والخلاف ليس دائماً سيئاً، لكن إذا حدث ووافقت على أمر ما، يجب أن لا تتوقف عن الشك فيه.
  • إدراك أننا لا نعرف، أفضل من الاعتقاد بأننا نعرف ما لا نعرفه.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!