تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فيليب آغيون


السيرة الذاتية

فيليب آغيون (Philippe Aghion): خبير اقتصادي فرنسي، وأستاذ بكلية “لندن للاقتصاد” (London School of Economics) البريطانية، وبجامعة “كوليدج دي فرانس” (Collège de France) الفرنسية.

ولد عام 1957 بباريس، وحصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات عام 1980 من المدرسة العليا العادية في كاشان” (Ecole Normale Supérieure de Cachan) بباريس، ودبلوم الدراسات المتقدمة في الاقتصاد الرياضي عام 1981 من جامعة “باريس الأولى” (Université de Paris I)، والدكتوراه في الاقتصاد الرياضي عام 1981 من الجامعة ذاتها، والدكتوراه في الاقتصاد عام 1987 من جامعة هارفارد، والدكتوراه الفخرية من كل من: كلية “ستوكهولم للاقتصاد” (Stockholm School of Economics) بالسويد عام 2005، وجامعة “توكومان” (University of Tucuman) بالأرجنتين عام 2018، وجامعة “لييج” (Universite de Liege) ببليجكا عام 2021.

عمل كأستاذ مساعد في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology) بأميركا بين 1987 و1989، وباحث في “المركز القومي للبحوث العلمية” (Centre National de la Recherche Scientifique) خلال 1989، ونائب كبير الاقتصاديين في “البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية” (European Bank for Reconstruction and Development) في لندن بين 1990 و1992 ، وباحث في البنك ذاته بين 1992 و2000.

كان أستاذاً للاقتصاد في كلية “لندن الجامعية” (University College London) بين 1996 و2002، وأستاذاً للاقتصاد بجامعة هارفارد بين 2000 و2002، وأستاذاً لكرسي رجل الأعمال الأميركي “روبرت واجنر” (Robert C. Waggoner) للاقتصاد بالجامعة ذاتها بين 2002 و2015، وأستاذاً زائراً في “معهد الدراسات الاقتصادية الدولية” (Institute of International Economic Studies) بستوكهولم بين 2009 و2015، وأستاذاً زائراً بقسم الاقتصاد في جامعة هارفارد بين 2018 و2020.

عُين آغيون عام 2016 من قبل الأمين العام السابق للأمم المتحدة “بان كي مون” (Ban Ki-moon) ضمن فريق خبراء يقدم المشورة للجنة متعلقة بالتوظيف الصحي والنمو الاقتصادي، وفي عام 2021 عُين في المجموعة الاستشارية لـ”البنك الدولي” (World Bank) و”صندوق النقد الدولي” (International Monetary Fund) حول الانتعاش والنمو المستدام.

آغيون أستاذ الاقتصاد في كلية “لندن للاقتصاد” منذ 2015 وحتى الآن (2021)، وأستاذ المؤسسات والابتكار والنمو في “كوليدج دي فرانس” منذ 2015، وأستاذ في “معهد الدراسات العليا لإدارة الأعمال .إنسياد” (INSEAD) بفرنسا منذ 2020.

زميل “الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم” (The American Academy of Arts and Sciences) منذ 2009، وزميل “جمعية الاقتصاد القياسي” الأميركية (The Econometric Society)، وعضو المجلس الاستشاري العلمي لـ”معهد ماكس بلانك لأبحاث السلع الجماعية” (The Max Planck Institute for Research on Collective Goods) بألمانيا.

يركز في أبحاثه على اقتصاديات النمو، وأجرى مع الاقتصادي الأميركي “بيتر هاويت” (Peter Howitt) عدة أبحاث حول إعادة التفكير في النمو من خلال “نموذج النمو الشومبيتيري” (Schumpeterian Growth paradigm)، الذي يعتبر أن النمو الاقتصادي يتم إنشاؤه من خلال ابتكارات تحل محل التقنيات القديمة، ووصلا معاً لعدة نتائج منها أن نمو الإنتاجية بسبب التدمير الإبداعي (تفكيك الممارسات القديمة من أجل إفساح المجال للابتكار) لم يتم قياسه من قبل المكاتب الإحصائية، وأن التراجع في نمو الإنتاجية يرتبط بظهور ما يسمى بالشركات الفائقة التي تحقق أرباحاً عالية ونصيباً منخفضاً من القيمة المضافة للشركة والمبيعات، وتم تلخيص ما وصلا إليه من نتائج في كتابيهما “نظرية النمو الداخلي” (Endogenous Growth Theory) و”اقتصاديات النمو” (The Economics of Growth). 

من الجوائز التي حصل عليها فيليب آغيون:

  • “الميدالية البرونزية عام 1995 من “المركز الوطني للبحث العلمي” (Le Centre national de la recherche scientifique) بباريس.
  • “جائزة يريجو جانسون” (Yrjo Jahnsson Award) عام 2001 لأفضل اقتصادي أوروبي تحت سن 45 عاماً.
  • “جائزة جون فون نيومان” (The John Von Neumann Award) عام 2009.
  • “الجائزة العالمية في أبحاث ريادة الأعمال” (Global Award in Entrepreneurship Research) عام 2016.
  • “جائزة صن يفانغ” (Sun Yefang Award) عام 2017.
  • “جائزة حدود المعرفة” (Frontier of Knowledge Award) مع “بيتر هاويت” عام 2020 عن عملهما في مجال اقتصاديات النمو.

من أوراق العمل التي شارك فيليب آغيون في إعدادها:

  • “الأصول الاجتماعية للمخترعين” (The Social Origins of Inventors)، أعدها عام 2017 مع عدة باحثين ونشرها “المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية” الأميركي (National Bureau of Economic Research)، وتُبين الورقة أنه ثمة أدلة على أن الظروف الاجتماعية تشكل احتمالية أن يصبح الفرد مخترعاً، واكتشف الباحثون وجود احتمال أن يصبح أبناء الأثرياء مخترعين، وكذلك أطفال الآباء الحاصلين على تعليم عالٍ، لكن هذا لا يعني أن دخل الآباء أو المكانة الاجتماعية والاقتصادية هي فقط من تحدد من هو الطفل المخترع، فالذين يتمتعون بحاصل ذكاء عالٍ من المرجح أن يسجلوا براءات اختراع، مقارنةً بالأفراد ذوي حاصل الذكاء الأقل.
  • “التفضيلات البيئية والخيارات التكنولوجية: هل المنافسة في السوق نظيفة أم قذرة”(Environmental Preferences and Technological Choices: Is Market Competition Clean or Dirty)، أعدها عام 2020 مع عدة باحثين ونُشرت على موقع جامعة هارفارد، وتحقِق في آثار الاهتمامات البيئية للمستهلكين والمنافسة في السوق على قرارات الشركات للابتكار في التقنيات النظيفة، حيث تسعى معظم الشركات نحو منتجات أكثر اخضراراً بتنافسية سعرية أقل، لأن التنافسية السعرية كانت تجعل الناس ينشغلون عن خصائص المنتج أو الخدمة مقابل التركيز على السعر.

من الكتب التي ألفها فيليب آغيون:

  • “نظرية النمو الداخلي” (Endogenous Growth Theory) عام 1997، ويقدم الكتاب مسحاً شاملاً للمناقشات النظرية والتجريبية حول نظرية النمو الحديثة، حيث شهدت الاقتصادات المتقدمة زيادة في الرفاه المادي منذ الثورة الصناعية، وغيرت الابتكارات الحديثة مثل أجهزة الكمبيوتر الشخصية وجراحة الليزر والطائرات النفاثة والاتصالات عبر الأقمار الصناعية الطريقة التي يعيش ويعمل بها الفرد، لكن التغير التكنولوجي جلب معه أيضاً مجموعة متنوعة من المشكلات الاجتماعية، تمثلت في عدم المساواة بالأجور والدخل، والبطالة، والتدهور البيئي، والركود المطول.
  • “اقتصاديات النمو” (The Economics of Growth) عام 2008، وهو عبارة عن مقدمة شاملة ودقيقة ومحدثة لاقتصاديات النمو، تقدم جميع نماذج النمو الرئيسية وتوضح كيف يمكن استخدامها لتحليل عملية النمو وتصميم سياستها.
  • “قوة التدمير الإبداعي: الاضطرابات الاقتصادية وثروة الأمم” (The Power of Creative Destruction: Economic Upheaval and the Wealth of Nations) عام 2021، ويبين أن الأزمة تتبع أزمة، فعدم المساواة في الدخل آخذ في الارتفاع، والنمو راكد، والبيئة تعاني، وهناك المزيد من الدعوات للتغيير الجذري، والحل لتلك المشاكل يتمثل بخلق رأسمالية أفضل من خلال فهم وتسخير قوة التدمير الإبداعي، ورفع المجتمعات إلى ازدهار لم يكن متخيلاً من قبل.

من أهم مقولات فيليب آغيون:

  • المقياس الأنسب لثروة الدول هو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!