تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فيكتوريا برسكول


السيرة الذاتية

فيكتوريا برسكول (Victoria Brescoll): أخصائية نفسية اجتماعية أميركية، وأستاذة مشاركة للسلوك التنظيمي في كلية “ييل للإدارة” (Yale School of Management) بأميركا.

حصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة “ميشيغان” (University of Michigan)، والدكتوراه في علم النفس الاجتماعي عام 2008 من جامعة “ييل”. 

كانت زميلة تشريعية في مكتب السيناتور “هيلاري رودهام كلينتون” (Hillary Rodham Clinton) خلال 2014، ثم عملت في “مركز رود للسياسات الغذائية والسمنة” (Rudd Center for Food Policy and Obesity) التابع لجامعة “ييل” بين 2006 و2008، وأصبحت أستاذة مساعدة للسلوك التنظيمي في كلية “ييل للإدارة” بين 2008 و2014، لتصبح عام 2014 أستاذة مشاركة في الكلية ذاتها، وهو المنصب الذي تشغله حتى الآن (2021)، حيث تدرّس طلاب ماجستير إدارة الأعمال ديناميكيات إدارة المجموعات والفِرق.

تهتم برسكول في تأثير الصور النمطية كوجود حكم مسبق عن الشخص حسب عرقه أو جنسه، على حالة الأفراد وقوتهم داخل المؤسسات، وتدرس ما إذا كانت هذه الصور تؤثر سلباً على قوة المرأة ومكانتها في العمل والسياسة، بالإضافة إلى ذلك، يوثق عملها الطرق المختلفة التي يستجيب بها الرجال والنساء لامتلاك السلطة وشغل الأدوار القيادية.

أجرت مع زملائها العديد من الأبحاث حول مجال اهتمامها، وتوصلت إلى أنّ ارتكاب النساء للأخطاء في شركات يهيمن عليها ذكور، يحط من مكانتهن في العمل، ويُنظر إليهن على أنهن أقل كفاءة من الرجال الذين يرتكبون ذات الأخطاء.

أجرت دراسة على مجموعتين من الموظفين لمعرفة كيف يقيّم الجمهور النساء اللواتي يخطئن أثناء العمل في المهن التقليدية للذكور، ونسجت فيها قصة خيالية عن قائد شرطة بمدينة كبرى يرسل تعزيزات غير كافية لضبط احتجاجات خرجت عن السيطرة، ما تسبب بإصابات بين المدنيين نتيجة تدافع الحشود، وعند طلب تقييم فعالية القائد وتأثير الخطأ الذي ارتكبه عليه، انخفض تقييم فعاليته 10% فقط عندما تحدثت الرواية عن قائد رجل في المجموعة الأولى، بينما انخفض 30% عندما تحدثت الرواية عن أنثى في المجموعة الثانية، التي طالبت فوق ذلك بتخفيض رتبتها أيضاً، وفي هذه القصة المتخيلة اتخذ كلا الرئيسين قراراً عالي المخاطرة أدى إلى نتائج عكسية، لكن أثره السلبي كان أكبر على سمعة المرأة وتقييمها.

من المقالات التي نشرتها فيكتوريا برسكول:

  • “النوع الاجتماعي والسلطة والعنف: تقييم الصور النمطية لأسر الأطفال المتعرضين للعنف” (Gender, Power, and Violence: Assessing the Family Stereotypes of the Children of Batterers) في “مجلة علم نفس الأسرة” الأميركية (Journal of Family Psychology) عام 2000، ويقدم المقال دراسة حالة قام فيها 220 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، في أسر ذات مستويات مختلفة من العنف المنزلي، بتقييم مدى اتفاقهم مع 40 عنصر من المعتقدات النمطية للعنف الأسري، وأسفرت التحليلات عن وجود عدة عوامل تبني صورة نمطية حول دور الأسرة في عنف الأطفال، منها القوة الذكورية، وقوة الأنثى، والتي تختلف بين أسرة وأخرى حسب عدة عوامل، منها مستوى الدخل والعمر.
  • “تحيزات أعضاء هيئة تدريس العلوم الخفية بين الجنسين لصالح الطلاب الذكور” (Science Faculty’s Subtle Gender Biases Favor Male Students) في مجلة “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم” الأميركية (Proceedings of the National Academy of Sciences) عام 2012، ويشرح المقال أنه هناك تفاوت بين الجنسين في مجال العلوم الأكاديمية، ويُظهر نتائج أبحاث تؤكد وجود تحيز ضد الطالبات يمكن أن يساهم في التفاوت بين الجنسين بمجال العلوم الأكاديمية.
  • “يقودون بقلوبهم؟ كيف تؤدي الصور النمطية للعاطفة بين الجنسين إلى التحيز في تقييمات القيادات النسائية” (Leading with Their Hearts? How Gender Stereotypes of Emotion Lead to Biased Evaluations of Female Leaders) في مجلة القيادة الفصلية” الأميركية (The Leadership Quarterly) عام 2016، ويبين المقال أن الاعتقاد المتعلق بكون النساء أكثر عاطفية من الرجال هو أحد أقوى الصور النمطية للجنسين في الثقافات الغربية، ومع ذلك، لم تحظ الصور النمطية للعاطفة الجنسانية باهتمام كبير من علماء النوع الاجتماعي والقيادة، فيبحث هذا المقال في النوع الاجتماعي والعواطف، ويقترح أن الصور النمطية للعاطفة بين الجنسين تمثل حاجزاً أساسياً أمام قدرة المرأة على الصعود والنجاح في الأدوار القيادية، وأن التصورات العاطفية ضارة للمرأة خاصة عندما تكون في مناصب رفيعة في سياقات العمل.

من أهم مقولات فيكتوريا برسكول:

  • بالنسبة للمرأة المحترفة، التعبير عن الغضب يؤدي إلى انخفاض مكانتها بدلاً من زيادتها.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!