تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فيفيك مورثي


السيرة الذاتية

فيفيك مورثي (Vivek Murthy): طبيب أميركي من أصل هندي، وباحث وعالم ورائد أعمال، والجراح العام الحادي والعشرين للولايات المتحدة.

ولد عام 1977 في المملكة المتحدة، وحصل على بكالوريوس الآداب في علوم الكيمياء الحيوية عام 1997 من جامعة هارفارد، والدكتوراه في الطب عام 2003 من كلية “الطب بجامعة ييل” (Yale School of Medicine)، والماجستير في إدارة الأعمال من كلية “ييل للإدارة” (Yale School of Management).

خلال الفترة التي قضاها في كلية الطب، ساعد مورثي في تأليف “فن المعالج” (The Healer’s Art)، وهو مقرر اختياري مدته أربعة أسابيع يناقش فيه طلاب الطب موضوعات مهمة، وتم اعتماده من قبل أكثر من 70 كلية طب في جميع أنحاء الولايات المتحدة. 

قضى مورثي فترة إقامته الطبية في الطب الباطني بـ”مستشفى بريغهام والنساء” (Brigham and Women’s Hospital) التابع لكلية الطب بجامعة هارفارد، وشارك عام 1995 بتأسيس منظمة “فيجنز وورلد وايد” (VISIONS Worldwide)، وقادها لمدة ثماني سنوات، وركزت المنظمة على التثقيف حول التعامل مع فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة “الإيدز” في الولايات المتحدة والهند، ثم شارك عام 1997 بتأسيس منظمة “سواسثيا كوميونيتي هيلث بارتنرشيب” (Swasthya Community Health Partnership) لتدريب النساء على العمل في مجال صحة المجتمع بالمناطق الريفية الهندية. 

أسس عام 2008 مجموعة “أطباء من أجل أميركا” (Doctors for America) وتولى رئاستها، وهي مجموعة تضم أكثر من 15,000 طبيب وطالب طب تقدم رعاية عالية الجودة وبأسعار مخفضة، وأسس عام 2010 منصة “تريال نتووركس” (TrialNetworks) التفاعلية للعلماء لتحسين التجارب الصيدلانية والسريرية لطرح أدوية جديدة في السوق بشكل أسرع وأكثر أماناً.

عام 2011، عُين مورثي من قبل الرئيس الأميركي الأسبق “باراك أوباما” للعمل في المجلس الرئاسي الاستشاري للوقاية وتعزيز الصحة التكاملية والعامة داخل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، وفي عام 2012 عمل مورثي كرئيس مشارك للجنة الاستشارية للرعاية الصحية لأوباما خلال حملة إعادة انتخابه.

رُشح مورثي من قبل أوباما عام 2013 لمنصب الجراح العام للولايات المتحدة، وفي ديسمبر/كانون الأول 2014 تمت الموافقة على تعيينه كجراح عام، وعمل على إنشاء عدة مبادرات لمعالجة قضايا الصحة العامة الأكثر إلحاحاً في أميركا.

أطلق عام 2015 حملة “ستيب إت اب” (Step It Up!)، وهي دعوة لتعزيز رياضة الجري وزيادة النشاط البدني في جميع أنحاء البلاد، واشترك في الحملة أكثر من 600 ألف شخص وسجلوا رقماً قياسياً بلغ 60 مليار خطوة.

أصدر بعدها تقريراً عن الكحول والمخدرات والصحة، كأول تقرير في البلاد يقدم أحدث البيانات العلمية حول الإدمان، ويصدر دعوة للاعتراف بالإدمان على أنه مرض مزمن وليس أخلاقي، وكشف التقرير أن ما يقرب من 21 مليون أميركي يعانون من اضطراب تعاطي المخدرات.

أرسل عام 2016 خطاباً إلى 2.3 مليون متخصص في الرعاية الصحية يحثهم على الانضمام إلى حركة التصدي لوباء المواد الأفيونية، وكانت هذه المرة الأولى التي يُصدر فيها جراح عام خطاباً يدعو مهنة الطب إلى العمل.

أصدر عام 2016 تقريراً عن استخدام السجائر الإلكترونية بين الشباب، وهو أول تقرير فيدرالي عن السجائر الإلكترونية، يسلط الضوء على المخاطر الصحية لاستخدامها، وأوصى بإدراج السجائر الإلكترونية في سياسات منع التدخين.

ركز مورثي اهتمامه فيما بعد على الإجهاد المزمن والعزلة كمشكلات منتشرة لها آثار عميقة على الصحة والإنتاجية والسعادة، ومن خلال الشراكة مع الإدارة الصحية للمحاربين القدامى، قاد اجتماعاً جمع كبار المفكرين والباحثين والممارسين لتحديد الطرق المثبتة علمياً، والتي يمكن من خلالها تنمية الرفاهية العاطفية واللياقة البدنية لتحقيق الازدهار وسط أكثر الظروف صعوبة.

أعفى الرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب” مورثي من مهامه كجراح عام في أبريل/نيسان 2017، وفي ديسمبر 2020 رُشح مورثي من قبل الرئيس الأميركي “جو بايدن” للعودة إلى دور الجراح العام، وأُرسل ترشيحه إلى مجلس الشيوخ وتم تأكيده في مارس/آذار 2021، ليقود بصفته هذه قوة قوامها 6,700 موظف صحة عامة، لتقديم رعاية استثنائية للسكان المحرومين طبياً داخل الولايات المتحدة وخارجها.

من المقالات التي نشرها فيفيك مورثي في هارفارد بزنس ريفيو:

  • “العمل ووباء الوحدة” (Work and the Loneliness Epidemic) عام 2017، ويوضح فيه أن تزايد أعداد العاملين عن بعد والعمال المستقلين من بين أهم الأسباب المؤدية لنمو “وباء الوحدة”، ويشير إلى أن الوحدة ليست مجرد مشكلة اجتماعية، بل هي مشكلة صحية مرتبطة بحياة أقصر على نحو مشابه لما يسببه تدخين 15 سيجارة في اليوم، كما أن مخاطرها تتجاوز مخاطر السمنة.
  • “هل يجب أن نكون أكثر تفاؤلاً بشأن مكافحة تغير المناخ؟” (?Should We Be More Optimistic About Fighting Climate Change) عام 2019، ويوضح أن التحديات الصحية الرئيسية التي تواجه العالم لا تتمثل فقط في الأمراض العقلية والعنف وسوء التغذية والأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والرئة، فتغير المناخ هو أكبر تحدٍ للصحة العامة يواجه المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

من الكتب التي ألفها فيفيك مورثي:

  • “معاً: قوة الشفاء بالتواصل البشري في عالم وحيد بعض الأحيان” (Together: The Healing Power of Human Connection in a Sometimes Lonely World) عام 2020، ويتحدث عن الوحدة باعتبارها مصدر قلق للصحة العامة، والسبب الجذري والمساهم في العديد من الأوبئة التي تجتاح العالم اليوم من إدمان الكحول والمخدرات إلى العنف والاكتئاب والقلق، ويبين أن الوحدة لا تؤثر على الصحة فحسب، بل تؤثر أيضاً على كيفية أداء الأطفال في المدرسة، وكيفية أداء الموظفين في مكان العمل، والشعور بالانقسام في المجتمع، ويشرح في المقابل أن هناك رغبة فطرية في التواصل والمشاركة المجتمعية وإقامة روابط دائمة مع الآخرين، وتبادل الخبرات الحياتية، التي يمكن أن تقلص الوحدة.

من أهم مقولات فيفيك مورثي:

  • هذه هي حقيقة كوننا بشراً، أنه لدينا القدرة على حب العائلة والأصدقاء والغرباء، حتى لو اختلفنا معهم بشدة.
  • ما يهم غالباً ليس كمية أو تواتر الاتصال الاجتماعي، ولكن جودة اتصالاتنا وكيف نشعر حيالها.
  • يتفاعل معظمنا مع الأشخاص الوحيدين طوال الوقت، حتى لو لم ندرك ذلك.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!