facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فريد فيدلر


السيرة الذاتية

فريد فيدلر (Fred Fiedler): باحث نمساوي في علم النفس، وأحد رواد علم النفس الصناعي والتنظيمي في القرن العشرين.

ولد فيدلر عام 1922 في فيينا النمساوية، وكان ينوي أن يصبح طبيباً نفسياً منذ الصغر، ومن حسن حظه احتوت مكتبة أسرته على العديد من كتب علم النفس المثيرة للاهتمام التي ساعدته في توسيع معرفته في هذا المجال، ليتخصص بعد ذلك في علم النفس في “جامعة شيكاغو” (University of Chicago) حيث حصل على شهادته الجامعية الأولى، وحصل على دكتوراه في علم النفس السريري عام 1949.

انضم فيدلر عام 1951 إلى “جامعة إلينوي” (University of Illinois) وأصبح عضواً في كلية علم النفس، ثم أصبح مدير مختبر في الجامعة بين عاميْ 1959 و1969، بعدها انتقل من “جامعة إلينوي” إلى “جامعة واشنطن” (University of Washington) حيث عمل أستاذًاً فخرياً لعلم النفس التجاري والإداري، وأستاذًا متفرغاً للإدارة والتنظيم، وشغل عدة مناصب في قسم علم النفس وكلية الأعمال في الجامعة، وقام بإدارة البحوث التنظيمية في الجامعة من عام 1969 حتى تقاعده عام 1992.

ساعد في تشكيل علم النفس وكان عالماً نفسياً رائداً، إذ بحث عن أجندة بحثية من شأنها أن تغير طريقة تفكير الناس في القيادة، وتنقل في البحث في هذا المجال بين السمات والخصائص الشخصية للقادة وصولاً إلى أساليب القيادة وسلوكياتها.

ألف عام 1967 كتاب “نظرية فعالية القيادة” (A Theory of Leadership Effectiveness)، وتعتبر هذه النظرية واحدة من أهم نظريات القيادة، التي تعتمد بشكل أساسي على مبدأ التكيف والتأقلم في المواقف المختلفة.

وضع أول نموذج للقيادة الموقفية أطلق عليه “نموذج فيدلر للقيادة الموقفية” (Fiedler Contingency Model) أو “نموذج الظروف المتغيرة لفعالية القيادة” أو “نموذج حالات الطوارئ”، وقد صمم فيدلر لهذا الغرض مقياس “زميل العمل الأقل تفضيلاً” (Least Preferred Coworker. LPC) لتحديد إذا كان القائد من النوع الذي يهتم بالعمل أو من النوع الذي يهتم بالعاملين، حيث تعتمد فعالية القائد على عاملَيْن هما “أسلوب القيادة” و”الظرف الملائم” الذي أُطلق عليه لاحقاً اسم “السيطرة الظرفية”.

يؤكد فيدلر أن القادة الأكثر نجاحاً هم أولئك الذين يكيّفون أسلوب قيادتهم مع جاهزية الأداء (القدرة والرغبة) للفرد أو المجموعة التي يحاولون قيادتها أو التأثير فيها، حيث تختلف القيادة الفعالة، ليس فقط مع الشخص أو المجموعة، ولكنها تعتمد أيضاً على المهمة أو الوظيفة التي يجب إنجازها.

والقاعدة الرئيسة لنظريته هي أن فعالية القيادة تتحدد بمدى ملاءمة النمط القيادي المستخدم في موقف معين لمتطلبات الموقف، وتحديده من خلال وضع تشخيص دقيق للموقف الإداري الذي يمارسه القائد ومرؤوسيه.

ككاتب ومفكر صاحب تأثير واسع، تم الاعتراف بإنجازاته من قبل العديد من الجمعيات بما في ذلك “الجمعية الأميركية لعلم النفس” (the American Psychological Society) ، و”جمعية علم النفس الصناعي والتنظيمي” (the Society for Industrial and Organizational Psychology)، و”الأكاديمية الأميركية للإدارة” (the American Academy of Management).

من مؤلفاته الأخرى: “الخبرة القيادية والأداء القيادي” (Leadership Experience and Leadership Performance) عام 1994، و”تحسين فعالية القيادة: مفهوم القائد المتناغم” (Improving Leadership Effectiveness: The Leader Match Concept) عام 1984 مع “مارتن م.شيمرز” (Martin M. Chemers)، و”أداء القيادة في المؤسسات المعقدة” (Leadership Performance in Complex Organizations) عام 1976، و”ثم جاء النور” (Then the light came) عام 1941.

توفي فيدلر عام 2017 في ولاية واشنطن الأميركية.

من أشهر أقواله:

  • جودة القيادة تحدد نجاح أو فشل أي مؤسسة أكثر من أي عامل منفرد.

تجارب فريد فيدلر في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!