facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فريدريش فون هايك


السيرة الذاتية

فريدريش فون هايك (Friedrich Von Hayek): مفكر واقتصادي نمساوي، لُقب بـ”والد الفكر الليبرالي الحديث”. حصل على جائزة “نوبل” للاقتصاد مناصفة مع منافسه الأيديولوجي “غونار ميردال” (Gunnar Myrdal) عام 1974.

ولد هايك في النمسا عام 1899، ودرس في “جامعة فيينا” وأكمل الدراسات العليا في “جامعة نيويورك” الأميركية، وعمل مديراً للمعهد النمساوي لبحوث الدورة التجارية، ودرّس العلوم الاقتصادية والإحصاء بجامعة لندن (كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية)، ثم عمل أستاذاً للعلوم الاجتماعية والأخلاقية في “جامعة شيكاغو” وغيرها من الجامعات، وحصل على زمالة من الأكاديمية البريطانية وزمالة فخرية من “مدرسة لندن للاقتصاد”.

سعى فريدريش من خلال أفكاره إلى محاولة إعادة صياغة العلاقة بين الحرية والسلطة، إذ شكلت الفاشية والنازية برأيه، إنذاراً بأن الليبرالية قد تفقد مساحاتها أمام تقدم الأفكار الشمولية، واعتبر أن النازية ليست وليدة نزعة شريرة من الألمان، وإنما نتيجة الأفكار الاشتراكية التي سادت ألمانيا بضعة عقود قبل بروز النازية.

فنّد فريدريش ثلاثة أدلة تبرز الاتجاه نحو الاشتراكية في المجتمعات، أولاً الاحترام أو التبجيل المتزايد للدولة، وثانياً القبول للاتجاهات الحتمية، وثالثاً التحمس لتنظيم كل شيء (التخطيط).

واصل هايك الكتابة في حتى نهاية الثمانينيات، وتوفي عام 1992، وذلك بعد أن انصب عمله في مجالات فلسفة العلم، والفلسفة السياسية، ومشكلة الإرادة الحرة، والمعرفة.

ترك فريدريش عدداً من الكتب التي تناولت مواضيع اقتصادية واجتماعية سياسية هامة، منها كتاب “الأسعار والإنتاج” (Prices and Production) عام 1931، وكتاب “النظرية النقدية والدورات الاقتصادية” (Monetary Theory and the Trade Cycle) عام 1933، وكتاب “النقود القومية والاستقرار الدولي” (Monetary Nationalism and International Stability) عام 1937، وكتاب “النظرية المجردة لرأس المال” (The Pure Theory of Capital) عام 1940، وكتاب “الطريق الى العبودية” (The Road to Serfdom) عام 1944، وكتاب “القانون والتشريع والحرية” (Law, Legislation and Liberty) عام 1973.

ومن أشهر أقواله:

  • الفاشية هي المرحلة التي وصلنا إليها بعد ثبوت وهم الشيوعية.
  • إذا فهم الاشتراكيون الاقتصاد، فلن يكونوا اشتراكيين.
  • كلما خططت الدولة أصبح التخطيط أكثر صعوبة بالنسبة للفرد.
  • إنّ إيماننا بالحرية لا يرتكز على النتائج المتوقعة في ظروف معينة، بل على الاعتقاد بأنها ستحرر المزيد من القوى من أجل الخير أكثر من الشر.

تجارب فريدريش فون هايك في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!