facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

فاروق الباز


السيرة الذاتية

فاروق الباز (Farouk El-Baz): أستاذ وباحث مصري الأصل، ومدير “مركز الاستشعار عن بعد” وأستاذ الأبحاث في أقسام الآثار وهندسة الكهرباء والحاسوب، وكلية الأرض والبيئة بـ”جامعة بوسطن” الأميركية.

فاروق الباز معروف بأعماله الرائدة في تطبيقات الصور الفضائية لاستكشاف المياه الجوفية في الأراضي القاحلة، حيث أدّت توصياته إلى استكشاف موارد للمياه الجوفية في عدة دول منها مصر، والسودان، والصومال، وسلطنة عمان، والإمارات العربية المتحدة.

ولد الباز في مصر عام 1938، وحصل على كثير من الشهادات العلمية منها البكالوريوس في الكيمياء والجيولوجيا من جامعة “عين شمس” في 1958، ودرجة الماجستير في الجيولوجيا من كلية “ميسوري للمناجم والتعدين” بالولايات المتحدة عام 1961، والدكتوراه في الجيولوجيا من “جامعة ميسوري” عام 1964، وذلك بعد إجراء بحث في معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” (MIT) بمدينة كمبريدج الأميركية في الفترة ما بين عامي 1962 و1963.

حصل في 2002 على درجة المهنية من جامعة “ميسوري- رولا” في عام 2002، ودرجة الدكتوراه من جامعة المنصورة في عام 2003، وفي 2004 نال الدكتوراه بالقانون من “الجامعة الأميركية في القاهرة” في مصر، ودكتوراه في الهندسة من جامعة “ميسوري” بالولايات المتحدة 2004، وغيرها من الشهادات.

درّس الباز علم الجيولوجيا في “جامعة أسيوط” المصرية بين عامي 1958 و1960، و”جامعة هايدلبرغ” الألمانية في الفترة بين عامي 1964 و1965.

في عام 1966، شارك في أول استكشاف للنفط البحري بمنطقة خليج السويس، وذلك بواسطة شركة “بان أميركان للنفط” (Pan American-UAR).

بين أعوام 1967 و1972، انضم للعمل في برنامج “أبولو” التابع لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية في مختبرات “بيل” في واشنطن، إضافة لعمله أميناً للجنة اختيار مواقع هبوط “أبولو” على القمر، ورئيساً لفريق تدريب روّاد الفضاء.

أسس في عام 1973 مركز “دراسات الأرض والكواكب” في متحف “الطيران والفضاء الوطني” التابع لمؤسسة “سميثسونيان” (Smithsonian)، بالعاصمة الأميركية واشنطن، واستمر بإدارة المركز حتى عام 1982، وخلال هذه الفترة وتحديداً عام 1975، تم اختيار الباز من قِبَل وكالة “ناسا” كباحث رئيسي لرصد الأرض والتصوير الفوتوغرافي في بعثة “أبولو-سويز” (Apollo-Soyuz).

انتقل الباز للعمل كنائب لرئيس العلوم والتكنولوجيا في مؤسسة “آيتك للأنظمة البصرية” (Itek Optical Systems) في ماساتشوستس بين عامي 1982 و1986، ليقوم بعدها بتطبيق تكنولوجيا الاستشعار عن بعد في مجالات الجغرافيا وعلم الآثار والجيولوجيا.

شغل الباز منصب المستشار العلمي للرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في الفترة ما بين 1978 و1981، وقام في عام 1979 برحلة إلى شمال غرب الصين، استكمل خلالها أبحاثه الميدانية في جميع الصحاري الكبرى في العالم، فقد ساعد بحثه حول الصحراء، والذي امتد على مدى أربعة عقود، في تبديد المفهوم السائد بأن الصحاري كانت من صنع الإنسان، وشرح كيف نشأت وتطورت الأراضي القاحلة استجابة للتغيرات المناخية العالمية على مدى آلاف السنين.

يحظى الباز بعضوية الكثير من المجالس والمؤسسات واللجان العربية والعالمية، فهو عضو في “مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية” بمصر، وعضو في “مؤسسة الجمعية الجيولوجية لأميركا” التي أَنْشَأت في عام 1999 جائزةَ “فاروق الباز لأبحاث الصحراء”، وهو أيضاً عضو “فريق الاحتياجات البحثية للأراضي القاحلة وشبه القاحلة في مؤسسة العلوم الوطنية” (NSF)، وعضو في كل من لجنة جائزة “جي إم أر إيه” (GMRA) للمياه، وبرنامج العلوم الجيولوجي الدولي (IGCP) التابِعَيْن لمنظمة “اليونسكو” بباريس، كما شغل رئيس “اللجنة القومية الأمريكية” (USNC) التابعة للاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية (IUGS)، ورئيس “المجمع العربي لبحوث الصحراء”.

لاقت إنجازات الباز الكثير من التقدير، فنال العديد من الأوسمة والجوائز، منها: “جائزة أبولو للإنجاز” من وكالة “ناسا”، وميدالية “الإنجاز العلمي الاستثنائي”، وجائزة “التقدير الخاص”، وجائزة “إنجاز خريجي جامعة ميسوري للإنجازات العلمية الاستثنائية”، وشهادة “الاستحقاق” من “المنظمة العالمية لتعليم علوم الفضاء”، وجائزة “الاستحقاق من الدرجة الأولى” من جمهورية مصر العربية.

 كما حصل الباز على جائزة “الإنجاز المتميز” من “المنظمة المصرية الأمريكية” في عام 1989، وجائزة “البوابة الذهبية” من “معهد بوسطن الدولي” في عام 1991، وجائزة “الفهم الجماهيري للعلوم والتكنولوجيا” من “الجمعية الأميركية لتَقَدُّم العلوم” في عام 1992، وغيرها الكثير.

ساهم الباز بأكثر من 250 ورقة علمية في المجلات المهنية، وأشرف على العديد من طلاب الدراسات العليا، وألقى محاضرات في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث في جميع أنحاء العالم.

في سبتمبر 2019 أطلقت وكالة “ناسا” اسم ” الباز” على كويكب مكتشف حديثاً تكريماً له. 

ألف الباز عدداً من الكتب، منها “أبولو فوق القمر” عام 1978، و”الصحاري والأراضي القاحلة” عام 1984، و”حرب الخليج والبيئة” عام 1994، و”الاستشعار عن بعد في علم الآثار” عام 2007، و”التنمية والتعمير: وسيلة لتأمين مستقبل الأجيال القادمة في مصر” 2007.

 من أشهر أقواله:

  • من يعلم فعليه أن يعلّم الناس، وإلا فلا نفع في علمه.
  • اجعل ولاءك لمهنتك.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!