تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

سوزان كين


السيرة الذاتية

سوزان كين (Susan Cain): كاتبة ومحاضرة أميركية في الانطوائية بالعمل ولدى الأطفال، ومؤسِسة شركة “كويت ريفولوشن” (Quiet Revolution) للتدريب والتعليم بأميركا.

ولدت عام 1968، وحصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية عام 1989 من جامعة “برينستون” (Princeton University)، والدكتوراه في القانون عام 1993 من كلية “هارفارد للحقوق” (Harvard Law School).

مارست قانون الشركات لمدة سبع سنوات في شركة “كليري جوتليب ستين آند هاملتون” الأميركية للمحاماة (Cleary Gottlieb Steen & Hamilton)، ومثلت عدة عملاء منهم شركة”جي بي مورغان تشيس” الأميركية (JPMorgan Chase) للخدمات المصرفية، و”جنرال الكتريك” (General Electric) الصناعية والتكنولوجية الأميركية، ثم عملت كمستشار مفاوضات، وعضو هيئة التدريس بـ”معهد وودهول للقيادة الأخلاقية” (The Woodhull Institute for Ethical Leadership) بأميركا.

تركت كين عملها بمجال القانون، واتجهت للكتابة عن الانطوائية، بعد صعوبات واجهتها شخصياً في التحدث أمام الجمهور وخلال عملها القانوني. واستطاعت التخلص من خوفها بعد بحثها حول الموضوع، وبعد قبولها دعوة لإلقاء عرض تقديمي على منصة “تيد”، حيث جمع صديق لها يعمل كأستاذ جامعي في الليلة التي سبقت موعد عرضها، حوالي 30 طالباً من طلابه وخريجي الجامعة لمشاهدة عرضها التجريبي، وكان التدرب على إلقاء العرض التقديمي في ظل ظروف “حقيقية” بمثابة فرصة لمواجهة الشيء الذي تخشاه وتواجهه بجرعات يمكن التحكم بها.

تهتم كين بالعمل مع أولياء أمور ومعلمي الأطفال الانطوائيين، وبإعادة تشكيل ثقافة وتصميم مكان العمل، واستبدال ما تسميه “التفكير الجماعي الجديد” ببيئة أكثر ملاءمة للتفكير الفردي، وألقت مئات المحاضرات، وتحدثت إلى مئات الشركات حول موضوعات نمو الأعمال والاستراتيجية والابتكار والقيادة، وإلى الجمعيات والمدارس ومجموعات الأبوة والأمومة حول قضايا الأطفال والتعليم.

تعتقد كين أن القادة الانطوائيين غالباً ما يقدمون نتائج أفضل من المنفتحين، وهم أكثر الناس إبداعاً، كون التفكير الأكثر ابتكاراً يحدث بمفرده وليس ضمن فريق، ويتمثل أحد التحديات المركزية لأي شركة في إبراز أفضل ما في موظفيها، ورغم ذلك، عندما يتعلق الأمر بالانطوائيين الذين يشكلون ثلث إلى نصف القوة العاملة، تقتصر الاستراتيجية القيادية للشركات على مطالبتهم بالتصرف مثل المنفتحين، وهو إهدار خطير للموهبة والطاقة.

ترى كين أن على الشركات تسخير قوة الانطوائيين لتغيير طريقة عملها، والعمل على دمج الانطوائيين والمنفتحين للعمل معاً بشكل أكثر فعالية، وتقترح على الشركات أن تجري محادثات مع أفراد الفريق لتدرك هوية كل فرد منها والطريقة التي يرغب العمل بها، فالإنطوائيون مثلاً يستجمعون طاقتهم أكثر عندما يعملون بمفردهم، وهم أكثر إنتاجية وراحة في البيئات الأقل ضوضاء، لذا يجب تخصيص مزيداً من الوقت للعمل بمفردهم خلال اليوم.

أسست عام 2014 شركة “كويت ريفولوشن”، لتنفذ من خلالها مبادرات في مجالات الأطفال والحياة ومكان العمل، وأسست بالعام ذاته “معهد القيادة الهادئة” (Quiet Leadership Institute) لمساعدة المؤسسات على تدريب القادة الانطوائيين، مع توفير برامج تدريب وأدوات للمؤسسات لاستخدامها في إدارة الموظفين، إضافة إلى تمكين الأطفال الانطوائيين.

كين حالياً (2021) مقدمة بودكاست “الهدوء: قوة الانطوائيين” (Quiet: The Power of Introverts) على تطبيق “آي تيونز” (iTunes)، والذي يركز على منح الآباء والمعلمين الأدوات اللازمة لتمكين الأطفال الهادئين، وفهم ودعم الانطوائيين بشكل أفضل.

أُدرجت عام 2014 من قبل مجلة “إنك” (Inc) كواحدة من بين أكثر 50 خبير تأثيراً في القيادة والإدارة، وضمن قائمة “أفضل 20 صوتاً” على موقع “لينكدإن” (LinkedIn) لعام 2018، وهي قائمة للمؤثرين الذين يقودون محادثات أعمال عالمية.

من المقالات التي نشرتها سوزان كين عام 2021 على موقع “كويت ريفولوشن”:

  • “الحضور التنفيذي للانطوائيين” (Executive Presence for Introverts)، وتطرح فيه تساؤل أحد الحضور لإحدى خطاباتها، مفاده أن العديد من الموهوبين لا يحصلون على ترقية، لأنهم يفتقرون إلى “الحضور التنفيذي”، فكيف يمكن مساعدتهم في الوصول إلى حيث ينبغي أن يكونوا؟، ويُقصد بالحضور أو الوجود التنفيذي تلك الصفة الشخصية التي تسمح لصاحبها أن يخلق شعور لدى الشخص المقابل له بأنه مسؤول، وواثق، وقادر على قيادة الآخرين. وتوضح كين أن في مثل هذه الحالة على الشخص الموهوب الانطوائي التخلص من الفوضى العاطفية المتمثلة في القلق بشأن كيفية مواجهة الآخرين، أو الشعور بأنه لا يملك ما يكفي ليتم تسليط الضوء عليه، وأن يتمتع بالثقة والطاقة التي تأتي من الشغف، لذا يجب أن يجد مصدر شغفه، وإن لم يتمكن من العثور عليه، فيجب تغيير عمله.
  • “كيف يمكن للقادة إنشاء علاقات أعمق مع زملائهم الانطوائيين” (How Leaders Can Create Deeper Relationships with Introverted Teammates)، ويقدم المقال نتائج دراسة وجدت أن الانطوائيين هم أكثر ميلاً للعمل عن بعد، والشعور بالوحدة، بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أن 63% من الانطوائيين يشعرون بالوحدة في العمل، مقارنة بـ37% من المنفتحين، ورغم أن الانطوائيين يمكن أن يعملوا بفعالية في العزلة، لكنهم أكثر عرضة للشعور بالوحدة وأقل احتمالاً بالمشاركة، ورغم أن استخدامهم التكنولوجيا في التواصل مريح لهم، إلا أن الإفراط في استخدامها يمكن أن يتركهم غير سعداء.
  • “كيف تساعد طفلك على التحدث في الدرس” (How to Help Your Child Speak Up in Class)، وتقدم كين مجموعة نصائح بهذا الخصوص، منها وضع أهداف صغيرة مع الطفل كأن يطرح غداً سؤالاً واحداً على المدرس، ويمكن للأبوين لعب هذا الدور معه في المنزل، لمعرفة كيف سيبدو الأمر، ويمكن إخبار المدرس بالموضوعات التي يهتم بها الطفل وبعد ذلك يمكن للمدرس التحدث معه حول هذه الموضوعات بشكل خاص والإطراء على معرفته أو اهتمامه.

من الكتب التي ألفتها سوزان كين:

  • “الهدوء: قوة الانطوائيين في عالم لا يمكنه التوقف عن الكلام” (Quiet: The Power of Introverts in a World That Can’t Stop Talking) عام 2012، وهو كتاب يجادل بأن الثقافة الغربية تسيء فهم وتقلل من قيمة سمات وقدرات الانطوائيين، فيقدم مجموعة قصص لأشخاص حقيقيين من الانطوائيين، حققوا إنجازات بمختلف المجالات، ويمكن للقارئ بعد قرائتها تغيير الطريقة التي يرى بها الانطوائيين، وفهم كيف يرى الانطوائيون أنفسهم.
  • “القوة الهادئة: القوة السرية للانطوائيين” (Quiet Power: The Secret Strengths of Introverts) عام 2016 بالتعاون مع المؤلفين الأميركيين “إيريكا موروز” (Erica Moroz)، و”جريجوري موني” (Gregory Mone)، وهو دليل للآباء والمعلمين، يقدم مجموعة قصص عن أطفال ومراهقين انطوائيين، وكيف تعاملوا مع تحديات عدم الانفتاح على الآخرين، ويمكن الاستفادة منه في المدرسة والحياة الأسرية والصداقات، مع مجموعة من النصائح في نهاية كل فصل. 

من أهم مقولات سوزان كين:

  • الانطوائيون، قد يتمتعون بمهارات اجتماعية قوية ويستمتعون بالحفلات واجتماعات العمل، ولكن بعد فترة يتمنون لو كانوا في المنزل وهم يرتدون ملابس النوم. 
  • الانطوائيون، يستمعون أكثر مما يتحدثون، ويفكرون قبل أن يتحدثوا، ويشعرون غالباً كما لو أنهم يعبرون عن أنفسهم في الكتابة بشكل أفضل من المحادثة.
  • لا تفكر في الانطوائية كشيء يحتاج إلى العلاج.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!