facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

سوزان ديفيد


السيرة الذاتية

سوزان ديفيد (Susan David): طبيبة نفسانية أميركية، ومؤسسة ومديرة شريكة لـ”معهد التدريب في ماكلين في كلية الطب بجامعة هارفارد” (The Institute of Coaching at McLean, Harvard Medical School Affiliate)، وعضوة الهيئة التدريسية والرئيسة التنفيذية لـ”الممارسة القائمة على الأدلة في علم النفس” (Evidence-based practice in psychology. EBPP) في “جامعة هارفارد”.

تعتبر قائدة فكرية معترف بها دولياً في مجال الأعمال وعلم النفس، وعضوة المجلس الاستشاري العلمي لكل من “شركة ثرايف جلوبال” (Thrive Global) و”فيرجين بولس” (Virgin Pulse)، ومساهمة في عدة مجلات منها هارفارد بزنس ريفيو، و”نيويورك تايمز” (New York Times) و”واشنطن بوست” (Washington Post). 

نالت درجة البكالوريوس في علم النفس واللغة الإنجليزية عام 1993 من “جامعة ويتواترسراند” (University of the Witwatersrand)، وماجستير في علم النفس عام 2000 من الجامعة ذاتها، ودكتوراه في علم نفس العواطف عام 2005 من “جامعة ملبورن” (University of Melbourne) بأستراليا، وشهادة ما بعد الدكتوراه في مجال علم النفس عام 2008 من “جامعة ييل” (Yale University).

ألفت كتاب “المرونة العاطفية: أطلق العنان لنفسك وتقبل التغيير وازدهر في عملك وحياتك” (Emotional Agility: Get Unstuck, Embrace Change, and Thrive in Work and Life) عام 2016، الذي اختارته هارفارد بزنس ريفيو ليكون “فكرة العام في الإدارة”، وكان أحد الكتب الأكثر مبيعاً حسب “وول ستريت جورنال” (Wall Street Journal) ونال “جائزة الفكرة الثورية للمفكرين الخمسين” (Thinkers50 Breakthrough Idea Award). 

يصف الكتاب المهارات النفسية الضرورية للازدهار في أوقات التعقيد والتغيير، وابتكرت الكاتبة في هذا الكتاب مفهوم الرشاقة العاطفية، واستخدمت ذلك في الاستشارات والتدريب وتطوير الأفكار، وفي تنمية أدوات القياس النفسي لتحليل المهارات وتقييمها ثم تطويرها.

تعرّف المرونة العاطفية على أنها عملية تمكننا من تجاوز تقلبات الحياة مع قبول الذات ووضوح الرؤية والعقل المنفتح، فهي لا تتعلق بتجاهل المشاعر والأفكار الصعبة، بل بالتحكم فيها ومواجهتها بشجاعة، ثم تجاوزها لإحداث التغيير في الحياة.

انصب تركيز سوزان على كيفية مساهمة الرشاقة العاطفية في استراتيجيات الفردية الفعالة، لا سيما في مجالات مشاركة الموظفين والرفاهية، والعلاقات الشخصية، والقيادة عالية الأداء، وتغيير الثقافة التنظيمية.

مزيجها الفكري من الخبرة العملية والمعرفة العلمية مكنها من مساعدة القادة على مواجهة تحديات العمل الأكثر إلحاحاً دون إغفال أهم أصولهم وهم الموظفون والعمال، معتمدة في ذلك على خبرتها الممتدة لأكثر من 20 عاماً من البحث لإظهار أن الأشخاص الرشيقين عاطفياً ليسوا محصنين ضد الضغوط والنكسات، فالاختلاف الرئيسي هو أنهم يعرفون كيفية اكتساب نظرة ثاقبة عند مواجهة مختلف التحديات، ويستخدمون معرفتهم لمواءمة قيمهم مع أفعالهم، وإجراء تغييرات لتقديم أفضل ما لديهم.

باعتبارها متحدثة في “مؤتمرات تيد” (Ted)، تركز في محادثاتها على الرشاقة العاطفية، وما الذي يتطلبه الأمر داخلياً، والطريقة التي نتعامل بها مع أفكارنا وعواطفنا وقصصنا لكي ننجح في عالم معقد ومتغير، وتخبرنا كيف نستجيب لهذه التجارب الداخلية من خلال الدافع وراء تصرفاتنا ووظائفنا وعلاقاتنا وسعادتنا وصحتنا وكل ما يهم في حياتنا.

تملك سوزان خبرة واسعة في صناعات متنوعة مثل الخدمات المالية وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والأدوية والتعدين، حيث شغلت منصب استشارية مع القيادة العليا في كبرى المؤسسات بما فيها “هيئة الأمم المتحدة”، و”إرنست آند يونغ” (Ernst & Young)، و”المنتدى الاقتصادي العالمي” (The World Economic Forum) و”نستله” (Nestlé)، والعديد من الشركات الوطنية والمتعددة الجنسيات الأخرى.

صدر لها عدة كتب، منها كتاب “دليل أكسفورد للسعادة” (The Oxford Handbook of Happiness) عام 2012 مع “إيلونا بونيويل” (Ilona Boniwell) و”أماندا كونلي آيرز” (Amanda Conley Ayers)، وكتاب “ما وراء الأهداف: استراتيجيات فعالة في التدريب والتوجيه” (Beyond Goals: Effective Strategies in Coaching and Mentoring) بالشراكة مع “ديفيد كلاتربوك” (David Clutterbuck) عام 2013، فضلاً عن العديد من المقالات في مجلات علمية محكمة.

من أهم مقولاتها:

  • عدم الراحة هو ثمن القناعة بحياة ذات معنى.
  • العواطف بيانات وليست توجيهات.
  • غالباً ما يكون ما نراه على أنه تضارب في القيم، لكن في الحقيقة هو مسألة تضارب في الأهداف، والأهم من ذلك القيم ليست أهدافاً.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!