تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ستيوارت بترفيلد


السيرة الذاتية

ستيوارت بترفيلد (Stewart Butterfield): رجل أعمال وخبير برمجي كندي، والرئيس التنفيذي لمنصة “سلاك” (Slack) للاتصالات التجارية بأميركا.

ولد عام 1973 في كندا، وحصل على درجة البكالوريوس في الفلسفة عام 1996 من جامعة “فيكتوريا” الكندية (University of Victoria)، ثم حصل على درجة الماجستير في الفلسفة عام 1998 من كلية “كلير” (Clare College) بجامعة “كامبريدج” البريطانية (University of Cambridge).

شغل منصب مدير مجموعة التصميم في شركة “كوميونيكيت دوت كوم” النرويجية (Communicate.com) لاستشارات تكنولوجيا المعلومات بين 1999 و2000، ولعب خلال تلك الفترة دوراً رئيسياً في تطوير الأعمال وجهود التوظيف، وفي إدارة النمو السريع للشركة، ثم شارك صديقه “جيسون كلاسون” (Jason Classon) عام 2000 بتأسيس موقع “غريد فايندر دوت كوم” (Gradfinder.com) لخدمات التواصل الجامعي وشغل فيه منصب المدير العام، وأشرف على استحواذ شركة “هاي وايرد دوت كوم” البرمجية (Highwired.com) على الموقع بعد أشهر من تأسيسه، والذي حقق أرباحاً جيدة للمستثمرين والموظفين.

بعد الاستحواذ على “غريد فايندر دوت كوم”، عمل بترفيلد كمصمم ويب مستقل، وقدم الاستشارات في مجالات التصميم التفاعلي، والتصميم المرئي والإبداعي، وإدارة التصميم، وتطوير الأعمال والاستشارات الاستراتيجية، لكلا القطاعين العام والخاص، وأنشأ مسابقة “فايف كي” (5K) لتصميم مواقع الويب.

عام 2002، شارك في تأسيس شركة “لودي كورب” (Ludicorp) للحلول الإبداعية مع رائدة الأعمال الأميركية “كاترينا فيك” (Caterina Fake) بمدينة فانكوفر الكندية، وطورت الشركة في البداية لعبة “نيفر ايندينغ” (Neverending) عبر الإنترنت، ولكن بعد فشل اللعبة، أطلقت الشركة موقعاً لمشاركة الصور يدعى “فليكر” (Flickr)، وتولى فيه بترفيلد منصب الرئيس التنفيذي لحين استحواذ موقع “ياهو” (Yahoo) عليه عام 2005، ثم تولى منصب المدير العام لـ”فليكر” حتى عام 2008. 

شارك باترفيلد عام 2009 بتأسيس شركة “تيني سبيك” (Tiny Speck) البرمجية، وأطلقت أول مشروع لها وهو عبارة عن لعبة تدعى “غليتش” (Glitch)، ولكن عام 2012 أُوقفت اللعبة نظراً لفشلها في جذب جمهور كبير بدرجة كافية.

في أغسطس/آب 2013، أعلن باترفيلد عن تأسيس منصة “سلاك” (Slack) بواسطة “تيني سبيك” في سان فرانسيسكو، وهي منصة اتصال جماعي تعتمد على الرسائل الفورية، وبعد إطلاقها عام 2014، نمت المنصة بمعدل أسبوعي من 5 إلى 10%، مع تسجيل أكثر من 120 ألف مستخدم يومياً في الأسبوع الأول من أغسطس، وجمعت 340 مليون دولار أميركي اعتباراً من ديسمبر/كانون الأول عام 2015، مع أكثر من 2 مليون مستخدم نشط يومياً، منهم 570,000 عميل مدفوع. 

اختيرت “سلاك” كأفضل شركة لعام 2015 من قبل مجلة “إنك” (Inc)، وفي يونيو/تموز 2019 أعلنت الشركة عن طرحها العام الأولي بقيمة سوقية قدرها 21.4 مليار دولار أميركي، وفي ديسمبر/كانون الأول 2020 استحوذت عليها شركة “سيلز فورس” الأميركية للبرمجة (Salesforce) بقيمة 27,7 مليار دولار، ولا يزال بترفيلد يشغل فيها منصب الرئيس التنفيذي حتى الوقت الحالي (2021).

اعتمد بترفيلد في حياته المهنية وإدارته لعدة شركات على ضرورة تعزيز فهم الموظفين لرؤية وهدف الشركة، فبرأيه أهم شيء يمكن للقائد القيام به هو التأكد من أن الجميع يفهم رؤية الشركة وأولوياتها وأهدافها، حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لتنفيذ أهدافها، مع أهمية الاستثمار في الموظفين، وتحسين المهارات الإدارية للجميع، ومعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، خصوصاً إن كانت الشركة في مرحلة النمو، ما يضمن تشكيل أفضل فريق يساهم بتحقيق رؤية الشركة.

اختير باترفيلد عام 2005 كواحد من أفضل 50 قائد من قبل مجلة “بزنس ويك” عن فئة رواد الأعمال، وفي نفس العام، صُنف كواحد من بين أفضل 35 مبتكر في العالم تحت سن 35 عاماً من قبل مجلة “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” (MIT Technology Review)، وورد اسمه عام 2006 ضمن قائمة مجلة “تايم” (TIME) لأكثر 100 شخص تأثيراً في العالم، ونال عام 2015 لقب مبتكر التكنولوجيا من مجلة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal).

من الجوائز التي حصل عليها ستيوارت بترفيلد:

  • “جائزة التراث المتميز للخريجين” (Legacy Distinguished Alumni Award) من جامعة “فيكتوريا” عام 2008.

من أهم مقولات ستيوارت بترفيلد:

  • كل تفاعل مع العملاء هو فرصة تسويقية.
  • الحياة أقصر من أن تقوم بعمل متواضع، وهي بالتأكيد أقصر من أن تبني أشياء سيئة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!