تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ستيفان ثومك


السيرة الذاتية

ستيفان ثومك (Stefan Thomke): خبير أميركي في إدارة الابتكار والتكنولوجيا وتطوير المنتجات، وأستاذ مساعد لإدارة الأعمال في كلية “هارفارد للأعمال” (Harvard Business School) بأميركا.

حصل على بكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية عام 1988 من جامعة “أوكلاهوما” (University of Oklahoma)، وماجستير العلوم في الهندسة الكهربائية عام 1990 من جامعة “ولاية أريزونا” (Arizona State University)، والماجستير في بحوث العمليات والإدارة عام 1993 من “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology)، والدكتوراه في الهندسة الكهربائية والإدارة عام 1994 من المعهد ذاته، والدكتوراه الفخرية في الاقتصاد عام 2015 من كلية “لايبزيغ للدراسات العليا في الإدارة” (Leipzig Graduate School of Management) بألمانيا.

عمل بالفترة بين 1985 و1993 بمجال البحوث الهندسية في كل من شركة “هيوليت باكارد” الأميركية (Hewlett Packard) لتكنولوجيا المعلومات، و”معهد الإلكترونيات الدقيقة” (Institute for Microelectronics) و”معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”، ثم عمل كمستشار إداري بشركة “ماكينزي آند كومباني” الأميركية (McKinsey & Company) للاستشارات الإدارية بين 1993 و1995.

ثومك أستاذ مساعد لكرسي الأكاديمي البريطاني “وليام باركلي” (William Barclay) لإدارة الأعمال في كلية “هارفارد للأعمال” منذ 1995 وحتى الآن (2021)، حيث يدرّس برامج التعليم التنفيذي حول الابتكار وإدارة البحث والتطوير، وتطوير المنتجات والخدمات، إضافة لترأسه برنامج الإدارة العامة بالكلية ذاتها، وعضويته في هيئة تدريس العديد من برامج التعليم التنفيذي بالكلية، بما في ذلك برنامج الإدارة المتقدمة، والبرنامج العالمي للقيادة التنفيذية العليا.

تتركز اهتماماته البحثية في مجال التجريب والتعاون وإدارة العمليات وتطوير المنتجات، ويولي اهتماماً خاصاً حول أهمية بناء التجارب بالشركات، حيث يعتبر عدم القيام بالتجارب في العديد من الصناعات إنهاءً لحياة الشركة، وعندما تتبنى الشركات عقلية التجريب، سيسود فيها الفضول وسيرى موظفوها أن الفشل ليس خطأ باهظ الثمن بل فرصة للتعلم، وهذا يتطلب تدريباً مكثفاً وشفافية ومناقشات مستمرة بين أعضاء الفريق حول أي شيء يحتاج للتجريب، كإطلاق منتج جديد على سبيل المثال.

من الجوائز التي حصل عليها ستيفان ثومك:

  • “جائزة أبجر” (Apgar Award) للإبداع في التدريس لعام 2012.
  • “الجائزة الأولى في مسابقة الأطروحة الدولية لـ”جمعية تطوير وإدارة المنتجات” الأميركية (Product Development & Management Association) لعام 1994 عن موضوع أطروحته في الدكتوراه حول اقتصاديات التجريب في تصميم المنتجات.

من المقالات التي نشرها ستيفان ثومك:

  • “بناء ثقافة التجارب” (Building a Culture of Experimentation) في هارفارد بزنس ريفيو عام 2020، ويبين أن الشركات تحاول زيادة قدرتها على التجريب، لكن غالباً ما تواجهها عوائق تتعلق بالسلوكيات والمعتقدات والقيم المشتركة، إضافة لعوائق تتعلق بالأدوات والتكنولوجيا، ومقابل كل تجربة تنجح، هناك ما يقرب من 10 تجارب تفشل، وغالباً ما تكون هذه الإخفاقات غير مقبولة في نظر العديد من الشركات التي تركز على الكفاءة والقدرة على التنبؤ. لكن للابتكار الناجح تحتاج الشركات إلى جعل التجربة جزءاً لا يتجزأ من حياتها اليومية حتى عندما تكون الميزانيات محدودة، وهذا يعني خلق بيئة يتم فيها رعاية فضول الموظفين بحيث يمكن لأي شخص إجراء اختبار أو تكليفه به، وإجراء جميع التجارب بشكل أخلاقي.
  • “الاستحواذ على القوة” (Seize the Power) في مجلة “الإدارة الهندية” (Indian Management) عام 2020، ويشرح المقال كيف تؤثر قدرة الشركة على التجربة في إنشاء وتحسين منتجاتها، وتجارب العملاء ونماذج الأعمال، فالشركات الرقمية العملاقة مثل “أمازون” و”فيسبوك” و”جوجل” وجدت أن التجارب واسعة النطاق تغير قواعد اللعبة عندما يتعلق الأمر بالتسويق والابتكار، لكن بالمقابل العديد من المؤسسات تحرز تقدماً بطيئاً في نشر قوة التجارب بسبب بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة التي تعيقها، لذا يجب فهم المفاهيم الخاطئة ومعالجتها ثم إبعادها جانباً، ويبين المقال بعض من هذه المفاهيم.

من الكتب التي ألفها ستيفان ثومك:

  • “مسائل التجريب: إطلاق العنان لإمكانيات التقنيات الجديدة للابتكار” (Experimentation Matters: Unlocking the Potential of New Technologies for Innovation) عام 2003، ويشرح الكتاب كيف تعتمد قدرة كل شركة في الابتكار على عملية التجريب التي يتم من خلالها إنشاء منتجات وخدمات جديدة وتحسين المنتجات والخدمات الموجودة، وكيف أن الميزانية المرصودة للتجربة محدودة في بعض الشركات، لكن التقنيات الجديدة – بما في ذلك النمذجة والمحاكاة الحاسوبية – تعمل على رفع القيود التي تحد قوتها وتغير اقتصاديات التجربة، فهي تزيد من تأثير التعلم، وتخلق إمكانات أكبر لأداء وابتكار أعلى في البحث والتطوير، وتطوير طرق جديدة لخلق قيمة للعملاء.
  • “الأعمال القائمة على التجارب: القدرة المدهشة لتجارب الأعمال” (Experimentation Works: The Surprising Power of Business Experiments) عام 2020، ويبين أن الحدس والخبرة لا يعملان وحدهما عندما يتعلق الأمر بتحسين تجارب العملاء، أو تجربة نماذج أعمال جديدة، أو تطوير منتجات جديدة، وهناك احتمالية أن يكونا مضللين، فحتى المدراء الأكثر خبرة غالباً ما يخطئون، فيقدم الكتاب الإرشادات حول كيفية إجراء تجارب عمل منضبطة، عند قيام الشركات بطرح منتجات جديدة، ويجيب على بعض الأسئلة الأساسية حول الأمور الذي تجعل التجربة جيدة.

من أهم  مقولات ستيفان ثومك:

  • إذا فشلت التجربة ولم يكن لديك قواعد للتوقف أو عوامل لتفادي المخاطر، فسيكون ذلك خوضاً في المجهول. 
  • الاعتراف بالجهل في أمر ما، يتطلب التحلي ببعض التواضع.
  • كلما ترقيت كان أجرك أكبر، وكلما زادت مدة خبرتك يكون أجرك مقابل اتخاذك القرارات الصعبة ضمن سعيك لتكون أحد صانعي القرار.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!