تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ريتش فيرنانديز


السيرة الذاتية

ريتش فيرنانديز (Rich Fernandez): خبير أميركي في القيادة، ومدرب لليقظة الذهنية والذكاء العاطفي في العمل، والرئيس التنفيذي لمعهد “سيرش إنسايد يورسيلف ليدرشيب إنستيتيوت” (Search Inside Yourself Leadership Institute) لليقظة الذهنية بأميركا.

حصل على درجة البكالوريوس في الآداب من جامعة “كاليفورنيا في سان دييغو” (UC San Diego)، وماجستير في علم النفس الصناعي والتنظيمي من جامعة “كولومبيا” (Columbia University)، والدكتوراه في علم النفس الإرشادي من الجامعة ذاتها.

عمل كمدير أول لتنمية وتطوير المواهب في شركة “جي بي مورغان تشيس” الأميركية (JP Morgan Chase) للخدمات المصرفية الاستثمارية بين 1998 و2006، ونائب أول للرئيس في تطوير التعلم والقيادة ضمن “بنك أوف أميركا” (Bank of America) بين 2006 و2007، ومدير إدارة المواهب في شركة “إيباي” الأميركية (eBay) للتجارة الإلكترونية بين 2007 و2010، ومدير أول للتعلم والتطوير التنظيمي في الشركة ذاتها بين 2010 و2011.

شغل منصب مدير التطوير في شركة “جوجل” بين 2011 و2012، وكبير المسؤولين عن تطوير الأفراد في الشركة ذاتها بين 2012 و2013، ثم شارك بتأسيس شركة “ويسدوم لابس” (Wisdom Labs) لخدمات التدريب على ممارسة اليقظة الذهنية والتأمل عام 2013.

يشغل فيرنانديز منذ 2017 وحتى الآن (2021) منصب الرئيس التنفيذي لمعهد “سيرش إنسايد يورسيلف ليدرشيب إنستيتيوت”، وهو معهد للتدريب على ممارسات اليقظة الذهنية والذكاء العاطفي، ويقدم برامج تدريبية من شأنها تطوير قادة أكثر ذكاءً عاطفياً، وورش عمل تساعد على تحقيق حياة عمل هادفة وسعيدة.

يصف فيرنانديز اليقظة الذهنية على أنها قدرة بشرية فطرية يمكن للجميع ممارستها، ويُقصد بها الممارسة التي يخصص فيها الفرد قدراً من الوقت والجهد ليكون يقظاً وواعياً قدر الإمكان، مثل الاسترخاء في مكان هادئ والتأمل، والتنفس العميق والبطيء، وممارسة رياضة اليوغا، وتسمى أيضاً “الوعي الذاتي” و”التأمل الواعي”، وتُستخدم في بعض الأحيان كمرادف للتأمل.

يرى أن ممارسة اليقظة الذهنية تعمل على شحذ القدرة على التغيير، واتخاذ وجهة نظر أكثر صحة، وإيجاد حلول للصعوبات التي يواجهها الفرد، وتساعده على التعرف على إحساسه بالهدف الذي يسعى إليه، وبرأيه، لن يدرك الفرد قيمة الهدوء الحقيقي والتوازن والصبر، وما ينتج عنه من وعي متزايد، إلا من خلال ممارسة اليقظة الذهنية.

يؤكد فيرنانديز على ضرورة تخصيص بعض الوقت للتفكير في كيفية أن يكون الفرد أكثر سعادة وصحة ومرونة في العمل، خاصة وأن بيئة العمل مثقلة بالتوتر والإرهاق، واجتياز هذه المشاعر بنجاح يكمن في قدرة القائد على إدارة تلك المشاعر، وعلى تصوراته الإدراكية للضغوط ومدى قدرته على التكيف مع الشدائد والتغلب عليها. 

من التوصيات التي يقدمها فيرنانديز لكيفية تعامل المدراء مع شعورهم بالتوتر والقلق داخل العمل:

  • اختيار التعاطف الذاتي، وهذا لا يعني المبالغة في تهاون القائد مع نفسه أو اختلاق الأعذار أو ادعاء الرضا عن أفعاله وسلوكياته دون وجه حق، بل يعني التعامل مع النفس بطريقة أكثر لطفاً وتعاطفاً.
  • التركيز على الانتصارات الصغيرة التي يحققها مع فريقه يسهم في توفير أسس يمكن البناء عليها، وتعزيز تقدير الذات الذي يحتاج إليه بشدة.
  • الاعتناء بالنفس جيداً، والحرص على تخصيص الوقت لممارسة الرياضة والتأمل بالإضافة إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول طعام صحي، فهي توفر الحماية من الإنهاك الشديد وتحدث فرقاً في كيفية استجابة الجسم والذهن للتوتر.

من المقالات التي نشرها ريتش فيرنانديز في هارفارد بزنس ريفيو:

  • “ساعد فريقك في إدارة التوتر والقلق والإرهاق” (Help Your Team Manage Stress, Anxiety, and Burnout) عام 2016، ويوضح المقال أنه من الصعب إدارة ضغوط العمل بسهولة، ويشرح كيف يمكن للمدير مساعدة أعضاء فريقه على التعامل مع مشاعر التوتر أو الإرهاق.
  • “التعاطف مع الذات سيجعلك قائداً أفضل” (Self-Compassion Will Make You a Better Leader) عام 2020، ويبين المقال أن مواجهة القائد للقرارات الصعبة، يسهل إصابته بالشك الذاتي والخوف، ولكن للتخلص من ذلك يحتاج إلى التعاطف مع الذات، الأمر الذي يزيد من مستويات ذكائه العاطفي، ويجعله أكثر تعاطفاً مع الآخرين، وكل ذلك يحسن من فعاليته كقائد.

من أهم مقولات ريتش فيرنانديز:

  • الاستراتيجية الصحيحة وفهم الأسواق المختلفة التي تعمل فيها أمر أساسي، ولكن على الجانب الآخر هناك المهارات القيادية التي تمكّنك كقائد وفريقك من العمل بفعالية.
  • أدمغتنا مرتبطة كبشر بالتفكير في المستقبل وبتحليل الماضي. كانت هذه آلية بقاء مهمة للغاية في بيولوجيتنا التطورية. نحن قادرون على أن نخطط ونتنبأ بالأشياء، وقادرون على التعلم من أخطائنا.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!