تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ريتشارد ويلكنسون


السيرة الذاتية

ريتشارد ويلكنسون (Richard G. Wilkinson): عالم بريطاني في الأوبئة الاجتماعية، وأستاذ فخري لعلم الأوبئة الاجتماعية بجامعة “نوتنغهام” البريطانية (University of Nottingham). 

ولد عام 1943، وحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ الاقتصادي عام 1973 من كلية “لندن للاقتصاد” (London School of Economics)، ثم حصل على الماجستير في العلوم الطبية عام 1976 من جامعة “بنسلفانيا” الأميركية (University of Pennsylvania).

عمل بعد تخرجه باحثاً في مجلس التثقيف الصحي بقسم صحة المجتمع في جامعة “نوتنغهام”، ثم أصبح زميلاً باحثاً في “مركز ترافورد للأبحاث الطبية” (Trafford Center for Medical Research) بجامعة “ساسكس” (University of Sussex) عام 2001، لينضم بعدها لجامعة “نوتنغهام” كأستاذ لعلم الأوبئة الاجتماعية، ثم عين عام 2008 أستاذاً فخرياً في الجامعة ذاتها، وهو المنصب الذي يشغله حتى الآن (2021).

عام 2009، أسس ويلكنسون مع زوجته عالمة الوبائيات الاجتماعية البريطانية “كيت بيكيت” (Kate Pickett) “صندوق المساواة” (The Equality Trust)، كمؤسسة خيرية تعمل على تنظيم حملات لتحسين نوعية الحياة في المملكة المتحدة، من خلال الحد من عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية.

ويلكنسون حالياً (2021) أستاذ فخري لعلم الوبائيات والصحة العامة في كلية “لندن الجامعية” (University College London)، وأستاذ زائر في جامعة يورك” البريطانية (University of York).

يركز في أبحاثه على دراسة المجتمعات ذات الفوارق الأكبر في الدخل بين الأغنياء والفقراء، ودورها في الانتشار الواسع لمجموعة من المشاكل الصحية والاجتماعية، وألقى مئات الخطب حول العالم حول ذات الموضوع، بما في ذلك في “منظمة الصحة العالمية” (World Health Organization)، و”الاتحاد الأوروبي” (European Union)، و”منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” (Organisation for Economic Co-operation and Development)، و”البنك الدولي” (World Bank).

توصل ويلكنسون خلال أبحاثه إلى عدة آثار ضارة لعدم المساواة في الدخل على الموظفين والمجتمع ككل، بما في ذلك الصحة البدنية والعقلية السيئة، وزيادة نسبة السمنة، وانتشار تعاطي المخدرات بشكل أكبر، وانخفاض مستوى التحصيل العلمي، وزيادة نزلاء السجون، وانخفاض الحراك الاجتماعي والثقة، وتناقص الانخراط في الحياة الاجتماعية، ونقص رفاهية الأطفال وزيادة العنف.

من الجوائز التي حصل عليها ريتشارد ويلكنسون:

  • “جائزة سيلفر روز” (Silver Rose Award) لعام 2013 من مؤسسة “سوليدار” البلجيكية (Solidar) للعدالة الاجتماعية.
  • “وسام تشارلز كولي التذكاري” (Charles Cully Memorial) لعام 2014 من “جمعية مرض السرطان الأيرلندية” (The Irish Cancer Society).
  • ميدالية “الجمعية الاسترالية للأبحاث الطبية” (The Australian Society for Medical Research) عام 2017.

من المقالات التي نشرها ريتشارد ويلكنسون في صحيفة “الغارديان” البريطانية:

  • “عدم المساواة يولد التوتر والقلق. لا عجب أن الكثير من البريطانيين يعانون” (Inequality Breeds Stress and Anxiety. No Wonder So Many Britons are Suffering) عام 2020، ويبين المقال نتائج مسح أجرته إحدى مؤسسات الصحة العقلية حول تأثير التباين في الدخل على المواطنين، وجد أن 74% من البالغين متوترين للغاية لدرجة أنهم شعروا بالإرهاق أو عدم القدرة على التأقلم مع الحياة الاجتماعية، وما يقرب من ثلثهم كانت لديهم أفكار انتحارية، و16% منهم أصيبوا بأذى نفسي في وقت ما من حياتهم. 
  • “كيف نعيد البناء بشكل أفضل بعد فيروس كورونا؟ سد فجوة الدخل” (How Do We Build Back Better After Coronavirus? Close the Income Gap) عام 2020، ويشرح المقال أن جميع المشاكل في المجتمع البريطاني تتفاقم عندما تزداد الفروقات الطبقية، ويجب أن تكون معالجة عدم المساواة هذه أولوية ما بعد وباء كورونا (Covid-19).

من الكتب التي شارك ريتشارد ويلكنسون بتأليفها مع زوجته كيت بيكيت:

  • “مستوى الروح: لماذا تقوم المجتمعات الأكثر مساواة دائماً بأداء أفضل” (The Spirit Level: Why More Equal Societies Almost Always Do Better)، نُشر عام 2009 ومتوفر بـ24 لغة حول العالم، ويجادل بأن المجتمعات ذات التوزيع المتكافئ للدخل تتمتع بصحة أفضل، ومشاكل اجتماعية أقل مثل العنف وتعاطي المخدرات والأمراض العقلية والسمنة، وتكون أكثر تماسكاً من تلك التي فيها الفجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء.
  • “المستوى الداخلي: كيف تقلل المجتمعات الأكثر مساواة من التوتر، وتعيد الصحة العقلية، وتحسن رفاهية الجميع” (The Inner Level: How More Equal Societies Reduce Stress, Restore Sanity and Improve Everyone’s Well-Being) عام 2018، ويناقش الكتاب أن المجتمعات الأقل مساواة تحقق نتائج أسوأ من المجتمعات الأكثر مساواة في كل شيء من التعليم إلى متوسط ​​العمر، ويشرح كيف يؤثر عدم المساواة بشكل فردي، ويغير طريقة تفكير الفرد وشعوره وتصرفاته.

من أهم مقولات ريتشارد ويلكنسون:

  • كلما تم توزيع الثروة بشكل متساوٍ، كانت صحة المجتمع أفضل.
  • المزيد من التحسينات في نوعية الحياة لم تعد تعتمد على المزيد من النمو الاقتصادي، القضية الآن هي المجتمع وكيف نتواصل مع بعضنا البعض.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!