facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ريتشارد هاكمان


السيرة الذاتية

ريتشارد هاكمان (J. Richard Hackman): أستاذ “إدغار بيرس” (Edgar Pierce) لعلم النفس الاجتماعي والتنظيمي في جامعة هارفارد، وعضو في مجلس علوم الاستخبارات الأميركية (the U.S. Intelligence Science Board)، ويعد أحد الخبراء الرائدين في العالم بمجالات ديناميكيات المجموعة، وأداء الفريق.

 حصل هاكمان على درجة البكالوريوس في الرياضيات من “كلية ماكموراي” (MacMurray College) والدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة إلينوي عام 1966، وبدأ بعدها التدريس في جامعة “ييل” واستمر كذلك مدة عشرين عاماً حتى 1986، ثم انتقل إلى جامعة هارفارد.

يدرّس هاكمان ويجري البحوث حول مجموعة متنوعة من الموضوعات في علم النفس الاجتماعي والتنظيمي، بما في ذلك أداء الفريق، وفعالية القيادة، وتصميم الفرق والمؤسسات ذاتية الإدارة.

توفي هاكمان بسرطان الرئة عام 2013 عن عمر يناهز الـ 72 عاماً تاركاً وراءه العديد من الكتب التي ألّفها منها:

  • “الفرق الرائدة” (Leading Teams) عام 2002، ويرى هاكمان في هذا الكتاب أن الفرق تؤدي أفضل عندما يخلق القادة ظروفاً تسمح لهم بإدارة أنفسهم بفعالية، ويقدم إطاراً علمياً يمكّن القادة من حشد المهارات الشخصية والموارد التنظيمية لخلق الظروف التي تساعد بإطلاق فريق رائد، ويطرح طريقة جديدة ومثيرة للتفكير في كيفية قيادة فرق العمل بأي بيئة تنظيمية.
  • “المجموعات التي تعمل وتلك التي لا تعمل: تهيئة الظروف للعمل الجماعي الفعال” (Groups That Work and Those That Don’t: Creating Conditions for Effective Teamwork) عام 2007، ويستكشف هذا الكتاب تصميم المجموعات وقيادتها، ويقدم أوصافاً تفصيلية لسبع وعشرين مجموعة عمل متنوعة، بما في ذلك فرق العمل ومجموعات الإدارة العليا وفرق الإنتاج وفرق خدمة العملاء، لاقتراح رؤى حول العوامل التي تؤثر في إنتاجية المجموعة والقادة و فعالية فرق العمل. 
  • “الذكاء التشاركي: استخدام الفرق في حل المشكلات الصعبة” (Collaborative Intelligence: Using Teams to Solve Hard Problems) عام 2011، ويعتمد هذا الكتاب على نتائج الأبحاث الحديثة بالإضافة إلى تجربة هاكمان في جامعة هارفارد كباحث، لإظهار كيف يمكن للقادة خلق بيئة يزدهر فيها العمل الجماعي. ويحدد هاكمان ستة شروط تمكينية مثل وضع معايير واضحة للسلوك وتوفير تدريب جماعي في الوقت المناسب، تزيد من احتمالية أن تكون الفرق فعالة في أي مكان أو نوع من التنظيم.

من أقوال هاكمان:

  • في الواقع، أفضل تقدير لدي هو أن 60% من التباين في فعالية الفريق، يعتمد على درجة توفر الظروف التمكينية، و30% على جودة إطلاق الفريق، و10% فقط على التدريب العملي للقائد.
  • أولئك الذين يقودون الفرق داخل الشركة لديهم مسؤولية تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد قبول الاتجاه الذي حدده كبار القادة التنظيميين.
  • القيادة تنطوي على نقل نظام من حيث هو الآن إلى مكان آخر أفضل.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!