تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روي باوميستر


السيرة الذاتية

روي باوميستر (Roy Baumeister): عالم نفس اجتماعي أميركي، ورئيس “الجمعية الدولية لعلم النفس الإيجابي” (International Positive Psychology Association) في أميركا، ورئيس برنامج الدراسات العليا في جامعة “فلوريدا” الأميركية (Florida State University)، وأستاذ علم النفس في جامعة “كوينزلاند” الاسترالية (University of Queensland).

ولد عام 1953 في ولاية أوهايو الأميركية، وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1974 من جامعة “برنستون” الأميركية (Princeton University)، والماجستير عام 1976 من جامعة “ديوك” الأميركية (Duke University)، والدكتوراه في علم النفس الاجتماعي عام 1978 من جامعة “برنستون”.

بعد تخرجه من جامعة “برنستون” عام 1974، بدأ العمل في جامعة “كيس ويسترن ريزيرف” الأميركية (Case Western Reserve University) كأستاذ مساعد لعلم النفس بين 1979 و1984، وأستاذ مشارك حتى 1989، ثم أستاذ حتى 2003، وأستاذ الفنون الليبرالية بنفس الجامعة بين 1992 و2003.

كان أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات منها: جامعة “تكساس أوستن” الأميركية (University of Texas at Austin) بين 1986 و1987، و”معهد ماكس بلانك” الألماني للبحث العلمي (Max-Planck-Institute) عام 1991، وجامعة “فرجينيا” (University of Virginia) بين 1993 و1994، وجامعة “كاليفورنيا” (University of California) بين 2009 و2010.

يشغل حالياً (2021) منصب رئيس “الجمعية الدولية لعلم النفس الإيجابي” المتخصصة بأبحاث علم النفس الإيجابي وتطبيقاته العملية، ورئيس برنامج الدراسات العليا في جامعة “فلوريدا”، وأستاذ علم النفس الاجتماعي في ذات الجامعة منذ 2003، وأستاذ علم النفس في جامعة “كوينزلاند” منذ 2016،

زميل “جمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي” الأميركية (Society for Personality and Social Psychology)، و”جمعية العلوم النفسية” الأميركية (Association for Psychological Science).

يركز باوميستر في أبحاثه على كيفية إدراك الناس لذواتهم وكيفية تصرفهم وآلية ارتباطهم بها، وضبطهم للنفس واتخاذهم القرار وتنظيمهم لعواطفهم ومقاومتهم العادات السيئة المحيطة بهم، وكيفية تقدير الذات البشرية والدفاع عنها، والحاجة إلى الانتماء.

اهتم بدراسة السلوك العدواني للأفراد، ودراسة جوانب السلوك الجنسي البشري والتعبير عن الحياة الجنسية وكيفية تأثير الطبيعة البشرية والثقافة الاجتماعية المحيطة على الدافع الجنسي للأفراد، ودوافع الاغتصاب والإكراه الجنسي.

أجرى باوميستر تجربة باسم “الشوكولاتة والفجل” (The Chocolate-and-Radish Experiment) عام 1998 برفقة بعض الباحثين، مستنداً إلى نظرية “استنزاف الأنا” (Ego Depletion) إحدى نظريات التحليل النفسي التي تفسر الوظائف العملية للتنظيم الذاتي والسلوكي واتخاذ القرارات من قبل الفرد، وقسّم الباحثون الأفراد المشاركين بالتجربة إلى مجموعتين وطلبوا منهم الانتظار في غرفة تحتوي طبقان من الطعام، الأول حلوى الشوكولاتة، والثاني بعض الفجل الأبيض، وطلبوا من كل مجموعة أن تأكل من طبق واحد فقط، وافترضوا أن المجموعة التي لم يُسمح لها إلا بتناول الفجل سوف تحتاج إلى قوة إرادة هائلة لمقاومة أكل حلوى الشوكولاتة.

في المرحلة الثانية من التجربة، قدم الباحثون لنفس المجموعتين أحجية، كانت مصممة بطريقة يستحيل حلها، وكان هدف الباحثين معرفة أي المجموعتين ستأخذ وقتاً أطول في الحل، وتوقعوا أن تتخلى مجموعة طبق الفجل عن حل الأحجية باكراً، مفترضين أنهم استهلكوا احتياطات كبيرة من الطاقة الذهنية في محاولة عدم تناول حلوى الشوكولاتة، وهذا بالفعل ما حصل، وفسرت دراستهم ذلك بأنّ مخزون “الأنا” لدى آكلي الفجل كان قد استنزف بوضوح، وبالتالي تشتت إرادتهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة.

 من الجوائز التي حصل عليها روي باوميستر:

  • “جائزة ويليام جيمس” (William James Fellow award) من “جمعية العلوم النفسية” الأميركية عام 2013، والتي تعد من أعلى الجوائز التي تمنحها الجمعية للباحثين في أحد تخصصات علم النفس.

 من المقالات التي نشرها روي باوميستر:

  • “هل لديك إرادة حرة حقاً؟” (?Do You Really Have Free Will) المنشورة في “مجلة سلايت” الأميركية (Slate Magazine) المتخصصة بالأحداث الثقافية عام 2013، ويناقش مفهوم حرية الإرادة لدى الإنسان والتي تعني القدرة على الاختيار بين تسلسلات مختلفة من الأحداث بحرية، وترتبط مع مفاهيم المسؤولية والمدح والجُرم والذنب، ويوضح أن حرية الإرادة هي شكل متقدم من عملية ضبط النفس البشرية لاتخاذ القرارات بوعي ودون إكراه خارجي وبمسؤولية.
  • “حرية الإرادة هي الاختيار: الرابط بين الاختيار والإيمان بالإرادة الحرة” (Free Will Is About Choosing: The Link Between Choice and the Belief in Free Will)، في “مجلة علم النفس الاجتماعي التجريبي” الأميركية (Journal of Experimental Social Psychology) عام 2014، وتناول باوميستر مع الباحثيَن الأميركيين “جلعاد فيلدمان” (Gilad Feldman)، و”كين وونغ” (Kin Wong)، حرية الإرادة والاختيار وتأثيرها على اتخاذ القرارات لدى الأفراد، وأثاروا تساؤلات عن حرية الإرادة ولماذا الأشخاص عادةً يربطون حرية إرادتهم واتخاذ القرارات حول المعتقدات السائدة بالإيمان، وهل لتلك المعتقدات في مجتمع ما تأثير على حرية الإرادة واتخاذ القرارات، ووجد الباحثون أنه كلما زاد إيمان الأفراد بحرية الإرادة للذات البشرية كلما ارتفعت قدرتهم على اتخاذ القرارات في مختلف مجالات الحياة.
  • “سمة ضبط النفس وتجنب الإغراء” (Trait Self-Control and the Avoidance of Temptation) عام 2015 في مجلة “الشخصية والاختلافات الفردية” (Personality and Individual Differences) وهي المجلة الرئيسية الصادرة عن “الجمعية الدولية لدراسة الفروق الفردية” (The International Society for the Study of Individual Differences) في المملكة المتحدة، ويشرح المقال كيف ارتبط ضبط النفس تقليدياً بالقدرة على مقاومة الإغراء في مختلف ظروف الحياة، وقارن بين الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة عالية على ضبط النفس وأولئك الذين يتمتعون بقدرات منخفضة، ورأى أن الأشخاص الذين لديهم نسب مرتفعة من ضبط النفس يتجنبون العوامل التي تؤدي للإغراء، وتوصل إلى أن ارتفاع نسبة ضبط النفس لدى الأفراد ترتبط بشكل إيجابي بالقدرة على تجنب الإغراء كلياً وليس فقط مقاومته. من المقالات التي نشرها روي باوميستر:

 من الكتب التي ألفها روي باوميستر:

  • “معاني الحياة” (Meanings of Life) عام 1992، ويتناول فيه تساؤلات حول معنى الحياة بناءاً على الدراسات التجريبية في مختلف المجالات العلمية حول الإنسان، ويقدم أدلة من علم النفس والتاريخ والإنثربولوجيا وعلم الاجتماع حول كيفية فهم الناس لحياتهم، وسبب رغبة الأفراد في السعي المستمر لمعرفة معاني الحياة، وماذا يحدث عندما تفقد الحياة معناها.
  • “الحيوان الثقافي: الطبيعة البشرية، المعنى، والحياة الاجتماعية” (The Cultural Animal: Human Nature, Meaning, and Social Life) عام 2005، ويناقش الكتاب العديد من الأسئلة المتعلقة بالطبيعة البشرية وجوهرها، وما العلاقة بين الفرد والمجتمع المنتمي إليه؟، وكيف يفكر الناس؟، وكيف تعمل العواطف البشرية؟، ويحاول شرح دور الثقافة في تطور الطبيعة البشرية، إضافةً إلى توضيحه كيفية ارتباط رغبات الإنسان وفكره بأفعاله ومشاعره.
  • “قوة الإرادة: إعادة اكتشاف أعظم الطاقات البشرية” (Willpower: Rediscovering the Greatest Human Strength) عام 2011، وفي هذا الكتاب، تعاون باوميستر مع “جون تيرني” (John Tierney) المحرر العلمي في صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) لتوضيح أفضل الخصال التي يسعى إليها البشر، معتمدين على الأبحاث العلمية وآراء الخبراء الواقعية في علم النفس، ويقدم الكتاب دروساً لكيفية التركيز على ما تمتلكه من قوى ذاتية وإعادة توجيه مسار حياتك نحو الأفضل.

 من أهم مقولات روي باوميستر:

  • الفكرة في أن جزءاً مركزياً من الذات البشرية يعتبر مخزناً للطاقة ويستخدم لممارسة السيطرة، يوفر بحد ذاته رؤية جديدة ومختلفة للطبيعة البشرية.
  • ما يفعله التوتر هو استنفاذ قوة الإرادة لديك، وهذا يقلل من قدرتك على التحكم بمشاعرك.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!