تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

رونالد ريغان


السيرة الذاتية

رونالد ريغان (Ronald Reagan): سياسي وممثل أميركي راحل، والرئيس الأربعون للولايات المتحدة الأميركية.

ولد عام 1911 بولاية إلينوي وتوفي عام 2004 في لوس أنجلوس. درس الاقتصاد وعلم الاجتماع في كلية “يوريكا” (Eureka College) بأميركا وتخرج منها عام 1932.

عمل بعد تخرجه كمعلق رياضي إذاعي، ثم انتقل إلى كاليفورنيا عام 1937، وبدأ بالتمثيل حتى وقّع عقداً مدته 7 سنوات كممثل مع شركة “وارنر بروس” (Warner Bros) للإنتاج السينمائي، وعلى مدار العقود الثلاثة التالية ظهر في أكثر من 50 فيلم.

اُنتخب رئيساً لـ”نقابة ممثلي الشاشة” (The Screen Actors Guild) لولايتين، الأولى بين 1947 و1952، والثانية من 1959 وحتى 1960، وبصفته رئيساً للنقابة، قام ريغان بجولة في البلاد لإلقاء الخطب حول صناعة السينما والحاجة إلى حماية الممثلين الجدد، وانخرط في نزاعات حول قضية طرح الأفكار الشيوعية في السينما، واستبعد عدة ممثلين شيوعيين من النقابة.

في الفترة بين 1954 و1962، قدم المسلسل الدرامي التلفزيوني الأسبوعي “مسرح جنرال إلكتريك” (The General Electric Theatre)، وقام بجولة في الولايات المتحدة كممثل للعلاقات العامة لشركة “جنرال إلكتريك”، حيث ألقى خطباً تحدث فيها ضد سيطرة الحكومة المفرطة على الأعمال.

اُنتخب عام 1966 حاكما لولاية كاليفورنيا وأُعيد انتخابه عام 1970 حتى 1975، وحول عجز ميزانية الولاية إلى فائض، ثم فاز بالرئاسة الأميركية عام 1980 بعد ترشيح الحزب الجمهوري له، وأُعيد انتخابه عام 1984، وكان ريغان البالغ من العمر حينها 69 عاماً أكبر رئيس منتخب في تاريخ الولايات المتحدة، ولم ينتخب أحد أكبر منه سناً حتى عام 2017 حينما انتخب “دونالد ترامب” (Donald Trump) في سن 70 عاماً، ومن بعده “جو بايدن” (Joe Biden) بعمر 78 عاماً.

بعد فترة وجيزة من توليه الرئاسة الأميركية، بدأ ريغان في تنفيذ مبادرات سياسية واقتصادية دعت إلى تخفيض معدل الضريبة لتحفيز النمو الاقتصادي، وإعفاء ملايين الأشخاص ذوي الدخل المنخفض من الضرائب، وتخفيض الإنفاق الحكومي، ومحاربة المخدرات، وخلال فترتي ولايته شهد الاقتصاد انخفاضاً في التضخم من 12.5% إلى 4.4%، ومتوسط ​​نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بلغ 3.6%.

عَين ريغان عام 1981 “ساندرا داي أوكونور” (Sandra Day O’Connor) كأول قاضية أنثى في المحكمة العليا الأميركية، وفي عام 1983 أعلن عن مبادرة الدفاع الاستراتيجي (Strategic Defense Initiative)، وهي خطة لتطوير أسلحة فضائية لحماية أميركا من هجمات الصواريخ النووية السوفيتية.

في السياسة الخارجية، سعى ريغان إلى تحقيق السلام، وزاد الإنفاق العسكري بنسبة 35%، وسعى إلى تحسين العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، وتفاوض على معاهدة من شأنها القضاء على الصواريخ النووية متوسطة المدى، ويُنسب إليه الفضل بتسريع المفاوضات التي ساعدت على إنهاء الحرب الباردة، كالتوصل إلى معاهدة القوات النووية متوسطة المدى بين أميركا والاتحاد السوفيتي، التي تضمنت تدمير الاتحاد للصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها وما يرتبط بها من هياكل، في غضون ثلاث سنوات بعد دخول المعاهدة حيز التنفيذ.

بحلول عام 1983، بدأ اقتصاد البلاد في الانتعاش وفقاً للعديد من الاقتصاديين، بعد فترة ركود دامت قرابة عامين بين 1981 و1982، دخلت بعدها البلاد فترة 7 سنوات من الازدهار، وفي نهاية فترة حكمه كانت أميركا تتمتع بأطول فترة مسجلة من الازدهار في زمن السلم دون ركود أو كساد، ومع ذلك، اتهمه النقاد بأن سياساته أدت في الواقع إلى عجز في الميزانية ودين وطني أكبر، وألحقت الضرر بالطبقة الوسطى والفقيرة، وأن برامجه الاقتصادية كانت لصالح الأغنياء.

من أهم مقولات رونالد ريغان:

  • الحرية ليست على بعد أكثر من جيل واحد من الانقراض. يجب الكفاح من أجلها وحمايتها وتسليمها لأطفالنا ليفعلوا الشيء نفسه.
  • واجب الحكومة الأول هو حماية الناس، وليس إدارة حياتهم.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!