تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبن إيلي


السيرة الذاتية

روبن إيلي (Robin Ely): خبيرة اقتصادية أميركية، وأستاذة كرسي “ديان دورج ويلسون” (Diane Doerge Wilson) لإدارة الأعمال في كلية “هارفارد للأعمال” (Harvard Business School).

حصلت على درجة البكالوريوس في الآداب من كلية “سميث” (Smith College)، ودرجة الدكتوراه في السلوك التنظيمي من جامعة “ييل” (Yale University) بأميركا. 

كانت إيلي أستاذة مساعدة في كلية “هارفارد كينيدي” الحكومية (Harvard Kennedy School of Government) بين 1989 و1996، وأستاذة مساعدة بجامعة “كولومبيا” (Columbia University) بين 1996 و2001، وعميدة مشاركة للثقافة والمجتمع في كلية “هارفارد للأعمال” بين 2010 و2016، وعملت في العديد من مجالس تحرير المجلات الأكاديمية، منها “مجلة العلوم الإدارية الفصلية” الأميركية (Administrative Science Quarterly). 

تعمل منذ 2001 وحتى الآن (2021) أستاذة كرسي عالمة الاجتماع الأميركية “ديان دورج ويلسون” لإدارة الأعمال، وتدرّس عدة دورات لماجستير إدارة الأعمال في القيادة والتنوع، بالإضافة إلى دورات الدكتوراه في أساليب البحث الميداني، ودورات التعليم التنفيذي المصممة للقيادات النسائية.

تركز في أبحاثها على كيفية تحقيق التنوع في العرق والنوع الاجتماعي داخل المؤسسات، وكيفية إدارة المؤسسات لعلاقاتها بشكل أفضل، والتركيز على تغيير الثقافة التنظيمية، بهدف الحد من عدم المساواة في مكان العمل، وبناء استراتيجيات للقيادات النسائية.

أجرت بحثاً عام 2010 مع الأكاديمية الأميركية “ديبرا مايرسون” (Debra Meyerson)، حول التصرفات الذكورية داخل منصة بحرية لاستخراج النفط، وعملتا على تطبيق مبادرة لتغيير الثقافة التنظيمية السائدة من خلال الاجتماع مع الفريق لمناقشة الفرص ونقاط الضعف، مع إقصاء السمات الذكورية النمطية البارزة في المؤسسة مثل التبجّح وعدم الاعتراف بالفشل، والحديث عن المؤهلات المتوافقة مع الأداء الأفضل مثل الرغبة في الاعتراف بالفشل والحصول على المساعدة من الآخرين والتعلم منهم والتعبير عن الضعف والقلق.

اعترف عمال المنصة النفطية علناً بأخطائهم، واهتموا بشكل علني بمشاعرهم ومشاعر الآخرين، بدلاً من مجرد إثبات مدى قوتهم وكفاءتهم كما كان الحال بالنسبة للرجال في أماكن العمل الخطرة الأخرى، وهذه الخطوة لم تُحسّن الإنتاجية والشعور بالأمان بشكل كبير فحسب، بل ساعدت الرجال أيضاً على الإدراك بأنه يمكنهم التصرف بطرق مغايرة لتلك التي تتناسب مع المعايير الرجولية التقليدية المفروضة عليهم.

وجدت من خلال بحث أجرته مع عالم النفس الأميركي والخبير في السلوك التنظيمي “دافيد توماس” (David Thomas)، حول تأثير التنوع العرقي على أداء أحد بنوك التجزئة، أن المناقشة بين الفِرق التي تتصف بالتنوع ودمج مختلف وجهات النظر معاً، يسهم في منح الأفراد شعوراً بالقيمة والاحترام، كما أنه يمكّن أعضاء الفريق من تطبيق معرفتهم ووجهات نظرهم وهوياتهم الفريدة على المهمة التي بين أيديهم، ممّا يعزز من أدائهم وتعلمهم العابر للثقافات.

من الجوائز التي حصلت عليها روبن إيلي:

  • “جائزة المساهمات العلمية” (Scholarly Contributions Award) للنهوض بالقيادة النسائية عام 2015 من “أكاديمية الإدارة” الأميركية (The Academy of Management).
  • “جائزة جانيت تشوسمير للخدمة المتميزة” (Janet Chusmir Distinguished Service Award) لعام 2018 من “أكاديمية الإدارة”. 
  • “جائزة ويس” (Wyss Award) للتميز في تدريس طلاب الدكتوراه من كلية “هارفارد للأعمال” لعام 2020.

من المقالات التي نشرتها روبن إيلي عام 2020 في هارفارد بزنس ريفيو: 

  • “ما الذي يعيق النساء حقاً؟ ليس كما يعتقد معظم الناس” (What’s Really Holding Women Back? It’s Not What Most People Think)، ويبين المقال أن ما يعيق النساء من التقدم والترقي بالرتب في العمل ليس تحدي تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والعائلة فحسب، بل مشكلة عامة تتعلق بالعمل الإضافي الذي أصبح سائداً في ثقافة الشركات المعاصرة، كون الوظائف رفيعة المستوى تتطلب ساعات عمل طويلة للغاية، والتزامات المرأة الأسرية تجعل ذلك مستحيلاً، لذا يجب إعادة النظر في الدور الوظيفي مع المدير المباشر أو كبار القادة الآخرين، ومعرفة كيفية تهيئة بيئة عمل يمكن للجميع فيها النجاح والازدهار.
  • “الجدية بشأن التنوع: كافٍ بالفعل مع الأعمال” (Getting Serious About Diversity: Enough Already with the Business Case)، ويشير لأهمية تنوع القوى العاملة داخل الشركة وكيف يؤدي ذلك تلقائياً إلى تحسين الأداء، ويقدم المقال عدة إجراءات على الشركات تبنيها لزيادة التنوع العرقي والتنوع القائم على النوع الاجتماعي، وكيفية تغيير ثقافة الشركة وبناء الثقة، وخلق مكان عمل يشعر فيه الناس بحرية التعبير عن أنفسهم.

من الكتب التي ألفتها روبن إيلي:

  • “معضلات التوجيه: العلاقات التنموية في المنظمات متعددة الثقافات” (Mentoring Dilemmas: Developmental Relationships in Multicultural Organizations) عام 1999 مع عدة مؤلفين، ويتطرق الكتاب لفكرة تغيّر العالم المستمر والذي يتطلب مزيداً من التنوع داخل المؤسسات، الأمر ما يستدعي الحاجة إلى التعرف على المواهب وتطويرها، وهي واحدة من عدة مشكلات أساسية يواجهها المشرفون كونها تعتمد على التوجيه.
  • “كتاب للقراءة في النوع الاجتماعي والعمل والتنظيم” (Reader in Gender, Work and Organization) عام 2003، ويقدم الكتاب طرقاً جديدة للتفكير في القيادة وإدارة الموارد البشرية والتفاوض والعولمة والتغيير التنظيمي، مع مراعاة الاختلاف في النوع الاجتماعي والعرق والطبقة، من أجل فهم أعمق للتنوع داخل الشركة.

من أهم مقولات روبن إيلي:

  • في الأعمال التي تزداد ساعات العمل فيها، يدفع كل من الرجال والنساء الثمن من الوقت المخصص للعائلة، إلا أن الضرر الوظيفي أكثر خطورة على النساء من الرجال.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!