تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبرت يركيس


السيرة الذاتية

روبرت يركيس (Robert M. Yerkes): عالم نفس أميركي راحل، وأحد مطوري علم النفس المقارن المعني بدراسة سلوك الحيوان، ومؤسس قانون “يركيس-دودسون” (The Yerkes–Dodson law) لقياس أداء الأفراد والذكاء البشري.

ولد عام 1876 في ولاية بنسلفانيا الأميركية، وتوفي عام 1956 في ولاية “كونيتيكت” (Connecticut). حصل على درجة البكالوريوس عام 1897 من كلية “يورسينوس” الأميركية (Ursinus College)، والدكتوراه في علم النفس عام 1902 من جامعة هارفارد.

عمل بعد تخرجه أستاذاً مساعداً في علم النفس المقارن وعلم النفس العام في جامعة هارفارد من 1902 وحتى 1917، ومديراً للأبحاث النفسية في مستشفى “بوسطن سيكوباث” الأميركي (Boston Psychopath).

عام 1917، انتخب رئيساً لـ”الجمعية الأميركية لعلم النفس” (American Psychological Association) وخلال فترة رئاسته لها شكل لجنة تهدف إلى قياس المعلومات الاستخبارية لتحديد المجندين في الجيش الأميركي المناسبين للمناصب العسكرية الخاصة، والذي يعتبر أول برنامج اختبار نفسي على نطاق واسع، كشف من خلاله أن اختبارات التعليم والتدريب لعبت دوراً هاماً في تطوير الأداء النفسي والذاكرة البشرية.

عُين أستاذاً لعلم النفس في جامعة “ييل” الأميركية (Yale University) عام 1924 وبقي في منصبه حتى 1944، وأسس عام 1929 أول مركز أبحاث رئيسي بمجال علم النفس المقارن في أميركا المعني بدراسة العمليات السلوكية والعقلية للحيوانات الرئيسية كالقردة والشمبانزي والمقارنة بينها وبين البشر، وحمل المركز اسم “مختبرات ييل لعلم الأحياء الرئيسي” (Yale Laboratories of Primate Biology) واستمر في إدارته حتى استقالته عام 1941، وبعدها تغير اسم المركز ليحمل اسمه “مختبرات يركيس لبيولوجيا الرئيسيات” (Yerkes Laboratories of Primate Biology).

ابتكر قانون “يركيس-دودسون” برفقة عالم النفس الأميركي “جون دودسون” (John Dodson)، ويشير القانون إلى أن أداء الأفراد يتحسن مع زيادة التوتر الفيزيولوجي أو العقلي، ويتراجع عندما يتجاوز مستوى التوتر حداً معيناً ويصبح مرتفعاً للغاية.

حدد القانون ثلاثة مستويات للتوتر، تضمن الأول المستوى المنخفض، والذي تكون فيه مستويات الانتباه منخفضة ويرتبط بقلة النوم والتعب، والمستوى المتوسط، ويكون فيه الأداء مثالي لإنجاز مهام بسيطة ومعقدة على أكمل وجه، والمستوى المرتفع الذي يرتبط بعدم القدرة على اتخاذ القرارات وضعف التركيز والقلق. 

يعتبر من أوائل العلماء الذين وضعوا اختبارات الذكاء التي هدفت إلى قياس ذكاء البشر وإثبات ما إذا كانت درجات ذكاء مفحوصين قابلة للتوريث عبر الأجيال أم لا، وهي ما يعرف باختبارات الذكاء الجماعية “ألفا” (Alpha) و”بيتا” (Beta)، ويعتبر اختبار “ألفا” اختبار كتابي يشمل فقرات لقياس درجة الانتباه والتفكير والإدراك، ويتكون من 8 مجموعات أسئلة متنوعة.

أما اختبار “بيتا” فيعد اختبار عملي لقياس أداء الفرد، لقياس ذكاء الأفراد الذين لا يمتلكون قدرات لغوية مناسبة توصل استجاباتهم للآخرين، مثل الأطفال أو الأميين أو الأجانب.

واستنتج يركيس أنه من الصعوبة تصميم اختبار مشابه ومستقل للثقافة البشرية لأن الأشخاص ينتمون لخلفيات ثقافية مختلفة، ودعى إلى أن تكون تلك الاختبارات لقياس الذكاء الأصلي للبشر فقط، وقد استخدمت نتائج اختباراته فيما بعد من قبل علماء النسل في أميركا للدفاع عن قوانين الهجرة، لأن المهاجرون الجدد يميلون إلى تسجيل درجات أقل في الاختبارات.

من الكتب التي ألّفها روبرت يركيس:

  • “الفأر الراقص” (The Dancing Mouse) عام 1907، ودرس فيه الخصائص السلوكية للفقاريات والقوارض من الفئران والجرذان عبر استخدامهما في الاختبارات النفسية، ووضع طرق علمية لدراسة سلوك الحيوان واعتمادها كتجارب عملية في علم النفس المقارن.
  • “القردة العظيمة” (The Great Apes) عام 1929، ويتناول دراساته حول الذكاء والسلوك الاجتماعي لدى الحيوانات كالغوريلا والشمبانزي.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!