تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبرت لايتهايزر


السيرة الذاتية

روبرت لايتهايزر (Robert Lighthizer): محامٍ أميركي ومسؤول حكومي، والممثل التجاري السابق للولايات المتحدة الأميركية.

ولد عام 1947 بولاية أوهايو، وحصل على درجة البكالوريوس في الآداب عام 1969 من جامعة “جورجتاون” (Georgetown University)، والدكتوراه في القانون عام 1973 من مركز القانون بالجامعة ذاتها.

انضم لايتهايزر بعد حصوله على الدكتوراه إلى شركة “كوفينغتون آند بيرلينغ” (Covington and Burling) للمحاماة في واشنطن العاصمة، ثم غادر الشركة عام 1978 للعمل كمستشار رئيسي للأقليات في “مجلس الشيوخ الأميركي” (United States Senate)، ثم مديراً للموظفين ورئيساً لموظفي لجنة “مجلس الشيوخ” للشؤون المالية، وكان له دور خلال تلك الفترة في سن قانون ضريبة الانتعاش الاقتصادي لعام 1981، والذي كان أكبر تخفيض ضريبي في التاريخ الأميركي.

عام 1983، أصبح لايتهايزر نائباً للممثل التجاري الأميركي “رونالد ريغان” (Ronald Reagan)، وتفاوض خلالها على أكثر من عشرين اتفاقية تجارية دولية ثنائية، بما في ذلك اتفاقيات حول الصلب والسيارات والمنتجات الزراعية. 

انضم عام 1985 إلى شركة “سكادين” (Skadden) للمحاماة بواشنطن كشريك في مجال القانون التجاري الدولي، وعمل فيها لأكثر من 30 عاماً، وقاد مجموعة التجارة الدولية للشركة، وأثناء وجوده في “سكادين” دافع عن الشركات الأميركية العاملة في مجالات الصناعات الثقيلة والزراعة والتكنولوجيا والخدمات المالية من الممارسات التجارية غير العادلة، ودافع أيضاً عن صناعة الصلب على وجه الخصوص، وأدى عمله إلى فتح الأسواق أمام الصادرات الأميركية والدفاع عن هذه الصناعات.

شغل خلال حياته المهنية أيضاً، منصب نائب رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار” الأميركية (The Overseas Private Investment Corporation).

في يناير/كانون الثاني 2017، أعلن الرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب” نيته ترشيح لايتهايزر كممثل تجاري للولايات المتحدة، وتم تأكيد ترشيحه من قبل “مجلس الشيوخ” في مايو/أيار 2017، واستمر بمنصبه حتى يناير 2021، بعد تنصيب الرئيس الأميركي الحالي (2021) “جو بايدن” (Joe Biden). 

بعد ثلاثة أيام من استلامه منصبه كممثل تجاري، تمكن لايتهايزر من إقناع ترامب بإعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا)، وهي معاهدة لإنشاء منطقة تجارية حرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وأصبح لايتهايزر فيما بعد أحد أكثر مسؤولي إدارة ترامب تأثيراً والشخصية الرائدة في صياغة السياسة التجارية للإدارة الأميركية.

كان لايتهايزر أحد أشد منتقدي الصين وممارساتها التجارية، واتهمهما بممارسات تجارية غير عادلة، وكان يعتقد أن الصين بحاجة إلى إجراء تغييرات جوهرية وهيكلية على سياساتها التجارية، حتى أنه دعا إلى عدم السماح لها بالانضمام إلى “منظمة التجارة العالمية”، واقترح أن ترفع الولايات المتحدة المزيد من القضايا ضدها لعدم امتثالها للوائح “منظمة التجارة العالمية”.

قلص لايتهايزر انتقاداته العلنية للصين وتراجع عن العديد من الإجراءات السياسية المقترحة التي أزعجت بكين، وذلك بعد توسطه في الاتفاقية التجارية بين واشنطن وبكين في يناير/كانون الثاني 2020، بعد أن قضى مع ترامب أكثر من عامين في محاولة إبرامها، وأصبح بعدها أحد أكبر المدافعين عن الصين، وأشاد بجهود بكين لدعم الاتفاقية التجارية والالتزام بنهايتها.

من أهم مقولات روبرت لايتهايزر :

  • يجب أن تحصل على توافق في الآراء لتغيير الاتفاقيات، أو الانسحاب ببساطة. الأول شبه مستحيل، والثاني سيكون كارثياً في نظر الكثيرين.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!