تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبرت كينيدي


السيرة الذاتية

روبرت كينيدي (Robert Kennedy): محامٍ وسيناتور أميركي راحل، يعتبره بعض المؤرخين رمز الليبرالية الأميركية الحديثة، وعضو سابق في “مجلس الشيوخ الأميركي” (United States Senate)، وشقيق الرئيس الأميركي الأسبق “جون كينيدي” (John F. Kennedy).

ولد عام 1925 بولاية ماساتشوستس الأميركية، وتوفي عام 1968 بولاية كاليفورنيا. حصل على شهادة في القانون من كلية حقوق جامعة “فيرجينيا” (University of Virginia) عام 1951.

انضم كينيدي بعد تخرجه إلى القسم الجنائي بوزارة العدل الأميركية، وعمل مساعداً للمدعي العام الأميركي للمنطقة الشرقية من نيويورك، واستقال لاحقاً لإدارة حملة شقيقه الأكبر “جون كينيدي” الناجحة لـ”مجلس الشيوخ الأميركي” عام 1952. 

عام 1953، أصبح كينيدي مستشاراً للجنة الفرعية للتحقيقات في “مجلس الشيوخ الأميركي” برئاسة السياسي والمحامي الأميركي “جوزيف مكارثي” (Joseph McCarthy)، ثم تخلى عن منصبه بعد ستة أشهر فقط، وعاد للمجلس عام 1954 كمستشار للأقلية الديمقراطية.

أصبح عام 1957 مستشاراً رئيسياً للجنة “مجلس الشيوخ” المختصة بإجراء تحقيقات في ابتزاز العمالة، ثم استقال عام 1960 لإدارة حملة شقيقه جون لرئاسة الولايات المتحدة التي فاز فيها، ثم عُين روبرت عام 1961 بمنصب المدعي العام للحكومة الأميركية واستمر بمنصبه حتى استقالته عام 1964.

اشتهرت فترة عمله كمدعٍ عام للحكومة بالدفاع عن “حركة الحقوق المدنية للأميركيين الأفارقة” (The Civil Rights Movement – African Americans)، ومكافحة الجريمة المنظمة والمافيا، وفي خريف عام 1962 أرسل الآلاف من القوات الفيدرالية إلى جامعة “ميسيسيبي” (University of Mississippi) لتنفيذ أمر المحكمة العليا الأميركية بقبول أول طالب من ذوي البشرة السوداء في الجامعة.

عمل كينيدي على قانون الحقوق المدنية التاريخي لعام 1964، والذي حظر التمييز العنصري في التصويت والتوظيف والمرافق العامة، وشارك في قرارات مهمة في السياسة الخارجية، بما في ذلك تعامل أميركا مع أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

اُنتخب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1964 عضواً في “مجلس الشيوخ” عن ولاية نيويورك، وفي غضون عامين أثبت كينيدي نفسه كشخصية سياسية رئيسية، وأصبح المتحدث الرئيسي باسم الديمقراطيين الليبراليين، وخلال فترة وجوده في منصبه، واصل الدفاع عن حقوق الفقراء ومعارضة التمييز العنصري، ودافع عن الحقوق المدنية وقضايا العدالة الاجتماعية، وزار معسكرات للعمال المهاجرين في أميركا لدراسة آثار الفقر فيها.

سافر إلى أوروبا الشرقية وأميركا اللاتينية وجنوب إفريقيا، والمناطق الخاضعة لحكم الفصل العنصري للدفاع عن حقوق الإنسان، وكان مسؤولاً عن رعاية عدة تشريعات لتطوير الأعمال التجارية الخاصة في المجتمعات المنكوبة.

أعلن في مارس/آذار 1968 ترشحه للرئاسة الأميركية، بعد مناشدة الناخبين الفقراء والأميركيين من أصل إفريقي واللاتينيين والكاثوليك والشباب، وبحلول الرابع من يونيو/حزيران من نفس العام فاز بخمسة من أصل ستة انتخابات تمهيدية رئاسية، إلا أنه اغتيل بعدها بساعات على يد أحد المهاجرين في كاليفورنيا. 

من الكتب التي ألفها روبرت كينيدي:

  • “السعي إلى العدالة” (The Pursuit of Justice) عام 1964، ويتألف الكتاب من 12 خطاب ألقاه كينيدي خلال فترة عمله كمدعٍ عام للولايات المتحدة.
  • “ثلاثة عشر يوماً” (Thirteen Days)، نُشر عام 1969 بعد وفاته، ويصف ثلاثة عشر يوماً من الاجتماعات التي عُقدت من قبل الفريق الذي جمعه الرئيس الأميركي الراحل “جون كينيدي”، للتعامل مع الموقف المتوتر الذي نشأ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بعد اكتشاف الصواريخ النووية السوفيتية في كوبا، والتي نتج عنها ما يُعرف بأزمة الصواريخ الكوبية.

من أهم مقولات روبرت كينيدي:

  • إن الناتج المحلي الإجمالي يقيّم كل شيء بشكل عام، لكنه يفشل في تقييم ما يجعل حياتنا جديرة بالاهتمام.
  • هناك أشخاص ينظرون إلى الأشياء كما هي في الواقع، ويقولون لماذا؟، أما أنا فأحلم بأشياء غير موجودة، وأسأل لماذا لا؟.
  • في كل مرة يعمل فيها رجل على تحسين حياة الآخرين، أو ينتقد الظلم، فإنه يرسل رسالة صغيرة تموج بالأمل، هذه التموجات تبني تياراً يمكنه أن يكتسح أقوى جدران القهر والمقاومة.
  • الغرض من الحياة هو المساهمة بطريقة ما في تحسين الأمور.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!