تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبرت غرينليف


السيرة الذاتية

روبرت غرينليف (Robert Greenleaf): خبير إداري أميركي راحل، ومؤسس لمفهوم “القيادة الخدمية” (Servant Leadership)، ومؤسس “مركز غرينليف للقيادة الخدمية” (The Greenleaf Center for Servant Leadership) في أميركا.

ولد عام 1904 في ولاية إنديانا الأميركية وتوفي عام 1990. درس الرياضيات في كلية “كارلتون” (Carleton College) بأميركا وتخرج منها عام 1926.

انضم بعد التخرج لشركة “إيه تي آند تي” الأميركية (AT&T) للاتصالات، وعمل فيها قرابة 40 عاماً شغل خلالها عدة مناصب، واستشار علماء اللاهوت وعلماء النفس حول قرارات الشركات، ثم تقاعد عن العمل بالشركة عام 1964.

خلال عمله في “إيه تي آند تي”، رأى أن المؤسسات التي لا تخدم الأفراد أو المجتمع لا يحصل موظفوها على حياة مهنية جيدة، وأدرك أن المؤسسات التي ازدهرت كان لديها قيادة تركز على خدمة احتياجات كل من الموظفين والمجتمع، فأسس عام 1964 “مركز روبرت غرينليف للقيادة الخدمية”، كمنظمة غير ربحية تعمل على تعزيز الوعي والفهم حول القيادة الخدمية، ولا يزال المركز حتى الوقت الحالي (2021) يقدم خدمات التدريب والتطوير على القيادة الخدمية في أكثر من 9 بلدان.

ركز غرينليف من خلال كتاباته وخدماته الاستشارية والتدريب على القيادة الخدمية، ورغم تعبير بعض المؤلفين عن مفهوم القيادة الخدمية بطرق مختلفة سابقاً، إلا أن غرينليف كان أول من صاغ المفهوم في مقال نُشر له عام 1970 بعنوان “الخادم كقائد” (The Servant as Leader)، اقترح فيه أن أفضل القادة هم خدم للموظفين في المرتبة الأولى، ومن خلال القيادة بطريقة تخدم الآخرين، يطور هؤلاء القادة الإمكانيات البشرية في أنفسهم وفي الآخرين، ويعتبر أساس القيادة القائمة على الخدمة هو إيلاء القائد الأولوية لاحتياجات الفريق قبل احتياجاته الخاصة، ومساعدتهم على التطور بأعلى مستوى ممكن. 

يحث مفهوم القيادة الخدمية على أن تكون أولوية اهتمام القائد هي الموظفين ونمو معرفتهم المهنية واستقلاليتهم وصحتهم وتطورهم البدني، من خلال الاستماع والرعاية والتعاطف وتلبية احتياجاتهم، على عكس القيادة التقليدية التي تُبنى على تراكم السلطة وممارستها من قبل شخص في قمة الهرم، يعتمد فقط على التوجيه وتزويد الموظفين بالمهام، ويكون تركيزه الرئيسي هو ازدهار الشركة.

يمكّن أسلوب القيادة الخدمية من إنتاج موظفين مهرة وموهوبين ومتحمسين، وهذا بدوره يساعد على تحسين العمليات والإدارة الشاملة للشركة، واكتسب هذا الأسلوب من القيادة شعبية في العالم، وتم تبنيه من قبل العديد من الشركات، منها شركة “جوجل”، التي أدت سياساتها الصديقة للموظفين إلى زيادة الإنتاجية والإيرادات بشكل ملحوظ.

من الكتب التي ألفها روبرت غرينليف:

  • “القيادة الخدمية: رحلة في طبيعة القوة والعظمة الشرعية” (Servant Leadership: A Journey Into the Nature of Legitimate Power and Greatness) عام 1977، ويقترح فيه أن الخدمة يجب أن تكون السمة المميزة للقيادة، وذلك لن يؤدي فقط إلى إنشاء شركات أفضل وأقوى، ولكن قادة الأعمال أنفسهم سيجدون متعة أكبر في حياتهم إذا رفعوا الجانب الخدمي لقيادتهم وبنوا المزيد من المؤسسات الخدمية، ويقدم الكتاب المهارات اللازمة للقيادة الخدمية، ويصف خصائص وأنشطة القيادة الخدمية، ويقدم أمثلة توضح أن الجهود الفردية المستوحاة من أخلاقيات الخدمة، يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في جودة المجتمع.

من أهم مقولات روبرت غرينليف:

  • رعاية الأشخاص هي الصخرة التي يُبنى عليها المجتمع الجيد.
  • وراء كل إنجاز عظيم حالم بأحلام عظيمة.
  • المؤسسة في خدمة الشخص، بقدر ما الشخص في خدمة المؤسسة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!