تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبرت رايخ


السيرة الذاتية

روبرت رايخ (Robert Reich): سياسي أميركي ووزير عمل أسبق، وأستاذ السياسات العامة في كلية “غولدمان للسياسة العامة” (The Goldman School of Public Policy) بجامعة “كاليفورنيا في بيركلي” (The University of California at Berkeley) بأميركا.

ولد عام 1946 في بنسلفانيا، وحصل على البكالوريوس في الآداب عام 1968 من كلية “دارتموث” (Dartmouth College)، وماجستير الآداب في الفلسفة والسياسة والاقتصاد عام 1970 من جامعة “أكسفورد” البريطانية (Oxford University)، والدكتوراه في القانون عام 1973 من جامعة “ييل” (Yale University) بأميركا.

عمل كاتباً قانونياً لدى كبير قضاة محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الأولى بين عامي 1973 و1974، ومساعداً للمحامي العام للولايات المتحدة بين 1974 و1975، ومساعداً لمدير السياسات في “مكتب حماية المستهلك” (Bureau of Consumer Protection) بين 1976 و1977، ومديراً لفريق تخطيط السياسات في “لجنة التجارة الفيدرالية” (Federal Trade Commission) بين 1977 و1981.

عمل أستاذاً في كلية “هارفارد كينيدي” الحكومية (Harvard Kennedy School) بين 1981 و1992، ليتولى بعدها منصب وزير العمل في عهد الرئيس الأسبق “بيل كلينتون” (Bill Clinton) واستمر بمنصبه حتى عام 1997، وتمكن خلال فترة ولايته من إقرار قانون الإجازة العائلية والطبية لعام 1993، وهو قانون يطالب أرباب العمل بتزويد الموظفين بإجازة محمية للعمل وغير مدفوعة الأجر لأسباب طبية وأسرية، وعمل على زيادة الحد الأدنى للأجور، ودعا إلى توفير الدولة للمزيد من الفرص للعمال لتعلم المهارات التكنولوجية.

شغل عضوية مجلس أمناء كلية “دارتموث” بين 1988 و1993، وعمل أستاذاً للسياسة الاجتماعية والاقتصادية في كلية “هيلر للسياسة الاجتماعية والإدارة” (The Heller School for Social Policy and Management) بجامعة “برانديز” الأميركية (Brandeis University) بين 1997 و2005، ثم انضم عام 2006 إلى هيئة تدريس كلية “غولدمان للسياسة العامة” بجامعة “كاليفورنيا في بيركلي”، ويعمل منذ ذلك الحين وحتى الوقت الحالي (2021) أستاذاً للسياسات العامة.

شارك المخرج الأميركي “جاكوب كورنبلوث” (Jacob Kornbluth) عام 2015 بتأسيس شركة “إنيكواليتي ميديا” (Inequality Media)، والتي تعمل على إنتاج فيديوهات خاصة ومشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، لتوعية وإشراك الجمهور بالقضايا الاجتماعية.

رايخ حالياً (2021) زميل أول في “مركز بلوم” (The Blum Center) لتنمية الاقتصاد بجامعة “كاليفورنيا في بيركلي”، وعضو “الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم” (The American Academy of Arts and Sciences).

صنفته مجلة “تايم” الأميركية (TIME) عام 2008 كواحد من أكثر 10 وزراء فاعلين في مجلس الوزراء بالقرن العشرين، وصُنف في العام ذاته من قبل “صحيفة وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal) في المركز السادس على قائمتها لأكثر مفكري الأعمال تأثيراً.

من المقالات التي نشرها روبرت رايخ عام 2021 على مدونته الخاصة:

  • “لا أحد يتحدث عن حلول لأزمة المناخ” (The Solutions to the Climate Crisis No One is Talking About)، ويتحدث فيه عن أزمة المناخ بشكل عام، ويذكر توصيات أحدث تقرير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والتي دعت إلى عدة خطوات لتجنب الكوارث المناخية، منها إيقاف التنقيب عن النفط والغاز والفحم وحرقه.
  • “البنادق والمهاجرون اليائسون والمخدرات الخطيرة” (Guns, Desperate Migrants, and Dangerous Drugs)، ويشرح فيه عن مشكلة المكسيك بتأمين حدودها الشمالية مع الولايات المتحدة، التي يتم من خلالها تهريب الأسلحة وتسليح عصابات المخدرات، ويتطرق لمحاولات المكسيك لوقف تدفق هذه الأسلحة، سواء من خلال تمرير قوانين صارمة لمراقبة الأسلحة، أو مناشدة السلطات الأميركية لإيقاف ما يحدث.

من الكتب التي ألفها روبرت رايخ:

  • “إنقاذ الرأسمالية: للكثيرين وليس للقلة” (Saving Capitalism: For the Many, Not the Few) عام 2015، ويشرح الكتاب الوضع الاقتصادي الأميركي، ويكشف أكاذيب الشركات الضخمة بأن جميع العمال يحصلون على ما يستحقونه، وأنهم يخدمون المساهمين قبل الموظفين.
  • “النظام: من قام بتزويره، وكيفية إصلاحه” (The System: Who Rigged It, How To Fix It) عام 2020، ويتحدث الكتاب عن فقدان ملايين الأميركيين للثقة في النظام السياسي والاقتصادي الأميركي، ويشرح كيف يتعمد رجال الأعمال التركيز على الجدارة والقدرة التنافسية الوطنية، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، خلال خطاباتهم، وذلك لصرف انتباه معظم الأميركيين عن تراكم ثرواتهم وسلطتهم.

من أهم مقولات روبرت رايخ:

  • الحكومة الصغرى التي تعكس احتياجات الطبقة الوسطى والفقيرة، تتفوق على الحكومة الكبرى والتي تعكس احتياجات أصحاب الامتيازات والأقوياء.
  • الارتفاع المتزامن لأعداد الفقراء العاملين والأثرياء غير العاملين، يقدم دليلاً إضافياً على أن الأرباح لم تعد مرتبطة بالجهد.
  • الكثيرون ممن يكسبون القليل جداً، يفترضون أن ذلك خطأهم.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!