تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

روبرتو غويزويتا


السيرة الذاتية

روبرتو غويزويتا (Roberto Goizueta): رجل أعمال أميركي راحل من أصل كوبي، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي الأسبق لشركة “كوكا كولا” الأميركية (Coca-Cola) للمشروبات الغازية.

ولد عام 1931 بمدينة هافانا بكوبا وتوفي عام 1997 بمدينة أطلنطا الأميركية. التحق بجامعة “ييل” (Yale University) الأميركية وتخرج منها عام 1953 بعد أن حصل على البكالوريوس في الهندسة الكيميائية.

بدأ غويزويتا العمل في كوبا بمصنع عائلي للسكر، ثم حصل على فرصة عمل بشركة “كوكا كولا” بفرعها في كوبا بمنصب “كيميائي ثنائي اللغة”، وبعد ذلك بوقت قصير عُين بمنصب المدير الفني لخمسة مصانع تعبئة كوبية، ثم غادر البلاد عام 1959 إلى أميركا، وتمت ترقيته لقيادة إدارة الشؤون القانونية والخارجية، وأصبح بعدها نائب الرئيس للبحث التقني والتطوير وهو بسن الخامسة والثلاثين، كأصغر شخص يشغل هذا المنصب في تاريخ الشركة.

استمر غويزويتا بإثبات نفسه والارتقاء في المناصب داخل الشركة، حتى عُين عام 1980 رئيساً لمجلس الإدارة، ثم بات رئيساً تنفيذياً إلى جانب مهامه بمنصب رئيس مجلس الإدارة عام 1981، واستمر بمنصبه حتى وفاته عام 1997، وخلال فترة 16 عاماً من القيادة، عززت الشركة عمليات التعبئة، وقدمت بعضاً من أشهر علاماتها التجارية، ونمت قيمة أسهمها من 4.3 مليار دولار إلى أكثر من 152 مليار دولار، أي بنسبة أكثر من 3,500%.

أصبحت “كوكا كولا” في عهد غويزويتا العلامة التجارية الأكثر شهرة في العالم، وتمكن من تحقيق رؤيته داخل الشركة بخدمة الصالح العام، مدركاً كيفية الحفاظ على هذه الرؤية نفسها للأجيال القادمة، وأدارها متبعاً إحساسه بالمسؤولية، ما منحه شجاعة فكرية واستعداداً لتحمل المخاطر والمجازفة.

خلال قيادته للشركة، عمل على الإشادة بالمدراء وترقيتهم عند أي ربح اقتصادي تحققه الشركة، وركز على عوائد المساهمين، وأوقف أي عمل غير مربح، وشارك في استراتيجية التسويق للشركة، وأطلق منتجات جديدة مثل كوكا كولا دايت، ونفذ حملات إعلانية كبرى، بهدف وضع مشروبات “كوكاكولا” في متناول اليد في أي مكان من العالم على حد تعبيره.

أعطى غويزويتا الأولوية للاستحواذ المباشر أو امتلاك حصة أقلية في الأعمال التجارية، أو شراء الأسهم من خلال سوق الأوراق المالية، من مبدأ أن امتلاك الأعمال هي إحدى أفضل الطرق لجمع ثروة كبيرة، وأن الفرد يجب أن يعمل لنفسه إن استطاع وليس لحساب شخص آخر، وبحلول الوقت الذي ترقى فيه إلى منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “كوكا كولا”، امتلك غويزويتا أكثر من 9 ملايين سهم من أسهم الشركة، ولم يبع أي منها.

أسس عام 1992 “مؤسسة غويزويتا” (Goizueta Foundation) بأميركا بهدف دعم المؤسسات التعليمية والخيرية، وتوفير الفرص التعليمية للشباب وتحسين حياتهم.

كان عضواً في مجلس إدارة العديد من الشركات الأميركية، بما في ذلك بنك “صن تراست بانكس” (SunTrust Banks)، وشركة “فورد” (Ford Motor Company) لصناعة السيارات، وشركة “ايستمان كوداك” (Eastman Kodak) لتصنيع مستلزمات الأفلام والتصوير.

من أهم مقولات روبرتو غويزويتا:

  • عدم المخاطرة هو الخطر الأكبر.
  • في اللحظة التي تجعل فيها تجنب الفشل هو حافزك، تكون حينها على طريق الجمود.

تجارب روبرتو غويزويتا في الإدارة

المقالات الأكثر زيارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!