تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

راسموس هوغارد


السيرة الذاتية

راسموس هوغارد (Rasmus Hougaard): خبير أميركي من أصل دنماركي متخصص في تطوير أسلوب القيادة، ومؤسس شركة “بوتينشال بروجيكت” الأميركية (Potential Project) للأبحاث، ورئيسها التنفيذي.

حصل على درجة الماجستير في السلوك التنظيمي عام 2001 من جامعة “روسكيلد” الدنماركية (Roskilde University)، وشهادة في تنمية الموارد البشرية عام 2006 من كلية “كوبنهاغن للأعمال” (Copenhagen Business College) بالدنمارك.

عمل كمساعد باحث في مركز “ليرنينغ لاب دنمارك” (Learning Lab Denmark) للأبحاث بمدينة كوبنهاغن بين 2000 و2001، ومساعد باحث في مركز “دانيش سكول أوف إديوكيشن” (Danish School of Education) لأبحاث التعليم بين 2001 و2002، ومستشار مستقل للتطوير التنظيمي للعديد من المؤسسات في بريطانيا والدنمارك بين 2002 و2007، ومدير البرامج في شركة “سوني” اليابانية (Sony) للإلكترونيات بفرعها في كوبنهاغن بين 2007 و2010، وكاتب وباحث في هارفارد بزنس ريفيو بين 2016 و2017.

أسس عام 2008 شركة “بوتينشال بروجيكت” بمدينة نيويورك، ويشغل فيها حالياً (2021) منصب الرئيس التنفيذي، وهي شركة أبحاث واستشارات متخصصة بتطوير القيادة، تساعد القادة والفِرق على فهم وإدارة عقولهم وإطلاق العنان لسلوكيات جديدة ونتائج مختلفة، من خلال تقديم الحلول القائمة على اليقظة الذهنية، وهي نوع من أنواع التأمل.

عمل في “بوتينشال بروجيكت” على مساعدة أكثر من 350,000 فرد بأكثر من 500 مؤسسة على تبني طرق جديدة للعمل والقيادة، بما في ذلك شركة “يونيليفر” البريطانية (Unilever) للسلع الاستهلاكية، و”إيكيا” السويدية (IKEA) لتجارة الأثاث، بغرض تعزيز الأداء والمرونة والإبداع، وتطوير قادة أكثر انفتاحاً وحكمة ورحمة وشجاعة.

هوغارد مدرب ومتحدث في القيادة، ويعتمد في تدريبه للقادة والأفراد على علم اليقظة الذهنية، ويرى أن لتطبيق اليقظة في سياق العمل تأثير على قدرة الموظفين بتوجيه انتباههم بطريقة أكثر تركيزاً، وأن الأشخاص الذين اتبعوا ممارسات اليقظة في العمل أصبحوا أكثر تركيزاً واكتسبوا مهارات تعاون أقوى، وقدرة على تحديد الأولويات، وزيادة في الإنتاجية، وتوازن أفضل بين العمل والحياة، وتعلموا أن يكونوا أكثر صبراً ولطفاً وإبداعاً. 

من المقالات التي نشرها راسموس هوغارد:

  • “القيادة الرحيمة ضرورية – لكنها ليست كافية” (Compassionate Leadership Is Necessary — but Not Sufficient) عام 2020 في هارفارد بزنس ريفيو، ويبين المقال أنه في ضوء الأزمات الاقتصادية التي تحدث، من الضروري للقادة إظهار التعاطف، لكن التعاطف وحده لا يكفي، فالقيادة الفعالة يجب أن تقترن بالحكمة، أي الكفاءة والفعالية القيادية، ويتطلب هذا غالباً تقديم ملاحظات صارمة، واتخاذ قرارات صعبة، كتسريح بعض الأشخاص إن اضطر الأمر، فلا يمكن أن يأتي إظهار التعاطف في القيادة على حساب الحكمة والفعالية، فالقائد بحاجة لكليهما.
  • “كيف تعمل أكبر المنظمات في العالم على تطوير القادة لعالم ما بعد الجائحة” (How The World’s Biggest Organizations Are Developing Leaders For A Post-Pandemic World) عام 2021 في “مجلة فوربس” (Forbes)، ويبحث المقال في كيفية إعادة النظر للطريقة التي يقود بها الفرد نفسه والآخرين، في ظروف عمل تقود للمجهول بظل التغيرات القائمة.
  • “كيف تطور يونيليفر القادة ليكونوا قوة من أجل الخير” (How Unilever Develops Leaders To Be A Force For Good) عام 2021 في “مجلة فوربس”، ويتحدث المقال عن شركة “يونيليفر” وقدرتها على إحداث تأثير كبير في العالم، بصفتها شركة عالمية تصل منتجاتها إلى 2.5 مليار شخص يومياً، وكيف تستخدم قدراتها لتكون قوة من أجل الخير.

من الكتب التي ألفها راسموس هوغارد:

  • “عقل القائد: كيف تقود نفسك وموظفيك ومؤسستك لتحقيق نتائج استثنائية” (The Mind of the Leader: How to Lead Yourself, Your People, and Your Organization for extraordinary Results) عام 2018 مع المؤلفة الأميركية “جاكلين كارتر” (Jacqueline Carter)، ويقدم نتائج دراسة استمرت عامين حول كيفية قيادة القادة لأنفسهم وموظفيهم ومؤسساتهم لتحقيق نتائج غير عادية، واستناداً إلى تقييمات أكثر من 35,000 قائد ومقابلات مع 250 مدير تنفيذي، يشرح الكتاب كيف يقود أنجح المدراء شركاتهم بالاعتماد على ثلاث صفات عقلية أساسية: اليقظة والإيثار والرحمة.
  • “القيادة الرحيمة: كيفية القيام بالأشياء الصعبة بطريقة إنسانية” (Compassionate Leadership: How to Do Hard Things in a Human Way) مع “جاكلين كارتر”، ومن المتوقع صدوره في ديسمبر/كانون الأول 2021، ويبين الكتاب أن التعاطف هو امتلاك نوايا إيجابية واهتمام حقيقي بالآخرين، والتعاطف في القيادة يخلق روابط أقوى بين الناس، ويحسّن التعاون ويرفع مستويات الثقة ويعزز الولاء، وينوه الكتاب إلى أنه ينظر للقادة المتعاطفين على أنهم أقوى وأكثر كفاءة.

من أهم مقولات راسموس هوغارد:

  • المؤسسة الواعية هي مؤسسة يقوم فيها الأفراد والفِرق بالأشياء الصحيحة، وليس مجرد القيام بالأشياء فقط.
  • لا تتمثل مهمة القائد في تقديم رواتب ومزايا فحسب، بل تتعلق بمساعدة الناس على أن يكونوا سعداء حقاً، وإيجاد المعنى في عملهم وحياتهم.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!