تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ديلان ماينور


السيرة الذاتية

ديلان ماينور (Dylan Minor): أكاديمي وخبير أميركي في التخطيط والاستشارات المالية، وأستاذ مساعد للاستراتيجية بكلية “أندرسون للإدارة” (Anderson School of Management) في جامعة “كاليفورنيا لوس أنجلوس” (University of California, Los Angeles)، والمؤسس ورئيس الاستثمار لصندوق التحوط “آرغوس جلوبال أدفايسورز” (Argos Global Advisors) بأميركا.

ولد عام 1984، وحصل من جامعة “كاليفورنيا” (University of California) على درجة البكالوريوس في الرياضيات والاقتصاد عام 2006، وماجستير في إدارة الأعمال عام 2008، ودكتوراه في إدارة الأعمال عام 2011، إضافة إلى حصوله على عدة شهادات معتمدة في التخطيط والاستشارات المالية.

بدأ حياته المهنية في مجال إدارة الاستثمار بعدة شركات، من بينها شركة الخدمات المصرفية الاستثمارية الأميركية “مورجان ستانلي” (Morgan Stanley) و”ولز فارجو” (Wells Fargo) للخدمات المالية.

افتتح شركته الخاصة للاستشارات المالية وإدارة الثروات تحت اسم “أوميغا فاينانشال غروب” (Omega Financial Group) عام 2009، ويتولى حالياً (2021) الرئاسة التنفيذية للاستراتيجية فيها، ويساعد في تحديد الاستراتيجيات المالية والاستثمارية للعملاء بناءً على احتياجاتهم وأهدافهم، ويشرف على الإدارة والتوجيه الاستراتيجي للشركة. 

كان أستاذاً مساعداً في كلية “كيلوغ للإدارة” (Kellogg School of Management) بين 2011 و2018، وأستاذاً مساعداً في كلية “هارفارد للأعمال” (Harvard Business School) بين عامي 2015 و2016، درّس خلالها تلك الفترة دورة في الاستراتيجية وإدارة الأعمال، ويعمل منذ 2018 وحتى الوقت الحالي (2021) أستاذاً مساعداً للاستراتيجية بكلية “أندرسون للإدارة”.

أسس عام 2017 صندوق التحوط “آرغوس غلوبال أدفايسورز” (Argos Global Advisors)، ويتولى فيه حالياً (2021) منصب رئيس الاستثمار.

يركز في عمله الاستشاري على رأس المال البشري، مع الاهتمام بشكل أساسي في تقاطع المسؤولية الاجتماعية وإدارة الموارد البشرية الاستراتيجية، وأخلاقيات العمل والأداء المالي، ويجري مجموعة متنوعة من ورش العمل والمحاضرات المالية، بما في ذلك التعليم المهني للمحامين والمحاسبين.

أجرى ماينور عام 2016 بحثاً في كلية “هارفارد للأعمال” بعنوان “تنظيم وترتيب أماكن العمل: الجيّد والسيّئ والمنتج” (Organizational Design and Space: The Good, the Bad, and the Productive)، مع مسؤول دائرة التحليلات في شركة “كورنرستون أون ديماند” (Cornerstone OnDemand) الأميركية لخدمات التدريب والتوظيف، “مايكل هاوسمان” (Michael Housman)، بغرض دراسة الأثر السلبي للموظفين غير اللبقين داخل العمل على الموظفين الآخرين، وذلك بالاعتماد على قاعدة من البيانات لقرابة 60 ألف موظف في 11 شركة في العديد من القطاعات، مثل قطاع الاتصالات وخدمة العملاء والخدمات المالية، ومؤسسات الرعاية الصحية والتأمين والمبيعات.

وجد ماينور وهاوسمان أن موظفاً واحداً لا يتمتع باللباقة قادر على تدمير ما يمكن لموظفيْن لامعين بناؤه، والشخصية النجومية والتي تمثل 1% من العمال من ناحية الإنتاجية، تضيف قرابة 5,000 دولار على أرباح الشركة في السنة، بينما تبلغ الخسائر التي قد يتسبب بها الموظف غير اللبق بحوالي 12 ألف دولار سنوياً، وقد يكون الفرق الحقيقي أكبر لو أُخذ بالاعتبار تكاليف أخرى محتملة، مثل انتشار عدوى هذا السلوك في المؤسسة، ومصاريف القضايا القانونية، والتأثير على الروح المعنوية لدى الموظفين، بالإضافة إلى التسبب بمضايقة العملاء.

من المقالات التي نشرها ديلان ماينور:

  • “تعيين موظف نجم أو التخلص من عامل سام؟” (?Hire a Superstar or Dump a Toxic Worker) عام 2015 في “مجلة كيلوغ إنسايت” (Kellogg Insight) للأبحاث، ويوضح المقال أن الشركات تستطيع جذب أفضل المواهب والاحتفاظ بها من خلال تقديم مكافآت ضخمة، إلا أنها تعاني من جهة أخرى من العاملين الذين يشكلون عبئاً على أداء الشركة، ومن معرفة مقدار الاهتمام الذي يجب أن توليه لهؤلاء الموظفين الذين يعانون من مشاكل.
  • “هل يجب عليك توظيف شخص لديه سجل جنائي؟” (?Should you hire someone with a criminal record) عام 2017 في “مجلة كيلوغ إنسايت”، ويشرح أن مئات آلاف السجناء في الولايات المتحدة يتم إطلاق سراحهم سنوياً، والعديد من أرباب العمل غير مستعدين لتوظيفهم، وهو اتجاه له آثار سلبية اجتماعية هائلة، حيث أن التوظيف يزيد من فرصة الجاني السابق للاندماج في المجتمع والبقاء خارج السجن، وغالباً ما يشعر أصحاب العمل بالقلق من أن الأشخاص الذين لديهم سجلات إجرامية سوف يسرقون أو يتصرفون بشكل غير أخلاقي، أو يضايقون زملائهم في العمل أو يمارسون العنف عليهم.

من أهم مقولات ديلان ماينور:

  • يختلف الموظف صعب المراس عن الموظف السام، وأسمّيه ساماً ليس لأنه يسبب الأذى فحسب، بل لأنه ينقل عدوى سلوكه إلى الآخرين.
  • شغفي هو مساعدة الطلاب على الازدهار كمدراء ورجال أعمال من خلال إحداث فرق.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!