تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ديفيد هيلبرت


السيرة الذاتية

ديفيد هيلبرت (David Hilbert): عالم رياضيات ألماني راحل، طور مجموعة من الأفكار الأساسية في مجال الرياضيات، وكان أحد أكثر العلماء تأثيراً في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

ولد عام 1862 بمدينة “كونيغسبرغ” (Königsberg) والتي تحمل حالياً اسم “كالينينغراد” (Kaliningrad) في روسيا، وتوفي عام 1943 في ألمانيا. درس في جامعة “كونيغسبرغ” (University of Königsberg) وحضر عدة فصول دراسية في الرياضيات والتفاضل والتكامل ونظرية الأعداد، ثم قدم فيها أطروحة حول الأشكال الهندسية ثنائية الأبعاد، ونال منها شهادة الدكتوراه عام 1885.

عمل في جامعة “كونيغسبرغ” أستاذاً مساعداً بين عامي 1886 و1892، وأستاذاً مشاركاً بين 1892 و1893، ليتم بعدها تعيينه كأستاذ بداوم كامل بين عامي 1893 و1895، ثم عُين عام 1895 رئيساً لقسم الرياضيات في جامعة “غوتنغن” (University of Göttingen) الألمانية، حيث واصل التدريس هناك لبقية حياته المهنية، وساهم خلال تواجده فيها بتطوير نهج تعليم الرياضيات، الذي جذب الطلاب والزوار من جميع أنحاء العالم، وساهم اهتمامه بالفيزياء الرياضية أيضاً في تعزيز سمعة الجامعة بمجال الفيزياء.

قدم في كتابه “تقرير الأرقام” (Number Report) الذي صدر عام 1879 باللغة الألمانية تحت عنوان (Zahlbericht)، رؤيته في “نظرية الأعداد الجبرية”، وهي أحد الفروع الرئيسية لنظرية الأعداد وتهتم بدراسة البنى الجبرية المرتبطة بالأعداد الصحيحة الجبرية، وجمع هيلبرت ما كان متوفراً من معلومات عن النظرية في الكتاب، وأشار إلى كيفية تطويرها، مع تقديم حلول لبعض المشاكل.

اهتم بالهندسة الإقليدية (نظام رياضي يُنسب إلى عالم الرياضيات اليوناني إقليدس)، وألف عام 1899 كتاب “أسس الهندسة” (Foundations of Geometry)، واقترح فيه مجموعة مكونة من 21 بديهية أو مسلمة من البديهيات للهندسة الإقليدية، مع تحليل دقيق لأهمية كل منها.

ألقى عام 1900 محاضرة بعنوان “مشاكل رياضية” بالمؤتمر الرياضي الدولي في باريس، وأشار فيها إلى 23 مسألة رياضيّة ليتم إيجاد حلول لها من قبل علماء الرياضيات في القرن العشرين، والتي من شأنها أن تنمي البحث في مختلف جوانب الرياضيات، وتُعرف هذه المسائل الرياضية باسم مسائل هيلبرت، ولا تزال العديد منها غير محلولة حتى اليوم، وأدت محاولات حلها إلى بروز فروع رياضية جديدة، ويرى المتمعنون في تطور رياضيات القرن العشرين أن تلك المسائل أحدثت ثورة في علم الرياضيات طيلة القرن العشرين.

عمل في المعادلات المتكاملة، وهي إحدى المعادلات الرياضية، وأسست نتائجه التي وصل إليها لما سُمي لاحقاً بفضاء أو مساحة هيلبرت، وهو مفهوم في التحليل الرياضي وميكانيكا الكم، يستخدم أساليب الجبر وحساب التفاضل والتكامل، وساهم هيلبرت في تطوير الفيزياء الرياضية من خلال مذكراته حول “نظرية الغاز الحركي” و”نظرية الإشعاعات”.

تأسست “جائزة ديفيد هيلبرت” (The David Hilbert Award) تكريماً له وسميت على اسمه من قبل “الاتحاد العالمي لمسابقات الرياضيات الوطنية” (The World Federation of National Mathematics Competitions)، لتكريم علماء الرياضيات الذين ساهموا في تطوير الرياضيات في جميع أنحاء العالم.

من الكتب الأخرى التي ألفها ديفيد هيلبرت:

  • “الهندسة والخيال” (Geometry and the Imagination) عام 1932، ويستند الكتاب إلى سلسلة من المحاضرات التي ألقاها هيلبرت في شتاء 1920-1921، دعا فيها إلى معالجة أي موضوع رياضي أو هندسي بطريقة منهجية ومنظمة، مع الفهم الحدسي لها والذي يلعب دوراً رئيسياً للباحث وكذلك لأي شخص يرغب في دراسة الهندسة.   

من أهم مقولات ديفيد هيلبرت:

  • الرياضيات لا تعرف الأجناس أو الحدود الجغرافية. بالنسبة للرياضيات العالم الثقافي هو بلد واحد.
  • لا يوجد جهل بالنسبة لنا، وفي رأيي لا يوجد جهل على الإطلاق بالعلم. بدلاً من الجهل الأحمق فإن حلنا هو: علينا أن نعرف، وسوف نعرف.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!