تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ديفيد كوت


السيرة الذاتية

ديفيد كوت (David Cote): مدير أعمال أميركي، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “فيرتيف هولدينغز” (Vertiv Holdings) الأميركية لصناعة معدات وخدمات مراكز البيانات.

ولد عام 1952 بمدينة مانشستر الأميركية، وحصل على البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1976 من جامعة “نيو هامبشاير” (University of New Hampshire)، والدكتوراه الفخرية في القانون عام 2001 من كلية “ببردين كرازياديو للأعمال” (Pepperdine Graziadio Business School) الأميركية، والدكتوراه الفخرية في الآداب الإنسانية عام 2011 من جامعة “نيو هامبشاير”.

عمل كوت في الفترة بين 1974 و1999 بشركة “جنرال إلكتريك” (General Electric) الأميركية العاملة في قطاعات الطيران والرعاية الصحية والطاقة والصناعة الرقمية والتصنيع، وتسلم عدة مهام في التصنيع والتمويل والتسويق والتخطيط الاستراتيجي والإدارة العامة، وشغل منصب نائب الرئيس الأول لشركة “جنرال إلكتريك للأجهزة” (GE Appliances) بين 1996 و1999.

انضم عام 1999 إلى شركة “تي آر دبليو” (TRW) لصناعات الطيران والسيارات والإلكترونيات كرئيس ومدير للعمليات، وفي فبراير/شباط 2001 عُين رئيساً تنفيذياً للشركة ثم رئيساً لمجلس الإدارة، وقاد إنشاء شركة “فيلوسيوم” (Velocium) التابعة لـ”تي آر دبليو”، كشركة متخصصة بتصنيع المعدات الكهربائية، ثم غادر الشركة في فبراير/شباط 2002.

في 19 فبراير 2002، اُنتخب كوت رئيساً تنفيذياً لشركة “هانيويل” (Honeywell)، ثم انتخب رئيساً لمجلس إدارة الشركة في 1 يوليو/تموز 2002، وكانت الشركة في الفترة التي انضم فيها كوت تعاني من الخسائر، لذا اتبع نظام التحفظ المحاسبي، والذي يُعرف أيضاً باسم “مبدأ الحيطة والحذر”، والذي يعتمد على درجة عالية من الدقة في إجراء الحسابات، وذلك في محاولة منه للحد من عدم القدرة على التنبؤ بنفقات الشركة، وحققت “هانيويل” نتيجة ذلك تحسناً في انخفاض تكاليف الإنتاج.

خلال فترة الركود الاقتصادي عامي 2008 و2009، اتبع كوت أسلوباً في إدارة شركة “هانيويل” اعتمد على تسريح عدد قليل من الموظفين أصحاب الأداء الضعيف، والاعتماد على الإجازات غير المدفوعة لبعض الموظفين ممن بقوا في منصبهم بالشركة، لتقليل تكاليف التشغيل الإجمالية بدلاً من تسريحهم، واعتباراً من يونيو/حزيران 2016، ارتفعت القيمة السوقية للشركة من 28 مليار دولار إلى 87 مليار دولار، ثم غادر الشركة في فبراير/شباط 2018.

كان كوت عضواً في كل من مجلس إدارة شركة “جي بي مورجان تشيس” (JPMorgan Chase) للخدمات المصرفية الاستثمارية، واللجنة التنفيذية لـ”مجلس الأعمال” (The Business Council) الأميركي بين عامي 2011 و2012، ومجلس إدارة “البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك” (New York Federal Reserve) بين 2014 و2018، و”لجنة سيمبسون باولز” (The Simpson Bowles Commission) للمسؤولية المالية والإصلاح.

كان عضواً مؤسساً لحملة “فيكس ذي ديبت” (Fix the Debt) بين 2012 و2013، والتي جمعت 30 مليون دولار في محاولة لتشجيع حكومة الولايات المتحدة على معالجة قضية الديون المتزايدة بسرعة.

يشغل كوت حالياً (2021) منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “فيرتيف هولدينغز” منذ ديسمبر/كانون الأول 2019، ويعمل مع الرئيس التنفيذي وفريق القيادة لتوريد المنتجات والخدمات والأجهزة المتطورة لمراكز البيانات.

نال لقب أفضل الرؤساء التنفيذيين في العالم من قبل “مجلة بارونز” (Barron’s) الأميركية لأسواق المال لعامي 2013 و2016.

من الجوائز التي حصل عليها ديفيد كوت:

  • جائزة الرئيس التنفيذي للعام 2013 من قبل “مجلة الرئيس التنفيذي” (Chief Executive Magazine) الأميركية.

من الكتب التي ألفها ديفيد كوت:

  • “الفوز الآن، الفوز لاحقاً: كيف يمكن للشركات أن تربح على المدى القصير أثناء الاستثمار على المدى الطويل” (Winning Now, Winning Later: How Companies Can Win in the Short Term While Investing for the Long Term) عام 2020، ويوضح فيه كيف يمكن إدارة المؤسسات بنوع جديد من التوازن والانضباط والصرامة والطاقة، والاستثمار في النمو مع الأداء الجيد، ويحدد الكتاب الممارسات التي تبدو جذابة على المدى القصير لكنها ستكلف الشركة الكثير في المستقبل، ويحدد مكان وكيفية الاستثمار في النمو لتحقيق أقصى تأثير، وكيفية الحفاظ على الأداء قصير الأجل والاستثمارات طويلة الأجل حتى في الأوقات الصعبة.

من أهم مقولات ديفيد كوت:

  • الفطنة الكبيرة هي قوة إخبار الموظفين الحقيقة ببساطة. إذا كانت الأمور لا تسير على ما يرام، أخبرهم ذلك.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!