تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ديفيد روك


السيرة الذاتية

ديفيد روك (David Rock): باحث أميركي من أصل أسترالي متخصص في مجال القيادة وربطه بالعلوم العصبية، والشريك المؤسس لمعهد “نيرو ليدرشيب إنستيتيوت” (NeuroLeadership Institute) المتخصص بدراسة العلوم العصبية في مجال القيادة بأميركا، ورئيسه التنفيذي.

ولد في أستراليا، وحصل على الدكتوراه المهنية في علم الأعصاب عام 2009 من “جامعة ميدلسكس” (Middlesex University) البريطانية.

شارك خبيرة علم الأعصاب الأسترالية “ليزا روك” (Lisa Rock) عام 1998 بتأسيس شركة “ريزلتس كوتشينغ سيستمز” (Results Coaching Systems)، كشركة استشارية متخصصة في القيادة والتي تطورت إلى معهد “نيرو ليدرشيب إنستيتيوت” عام 2007، ويتولى فيه منصب الرئيس التنفيذي حتى الآن (2021)، والمدير الإداري للعديد من عمليات المعهد في أستراليا والولايات المتحدة وآسيا. ويجمع المعهد علماء الأعصاب وخبراء القيادة لتقديم خدمات التدريب للشركات في أكثر من 24 دولة، بهدف تنمية المهارات الشخصية لدى قادة الأعمال.

كان عضواً في هيئة التدريس بجامعة “نيويورك” (New York University) بين عامي 2002 و2004، ومتحدث بمجال القيادة في المؤتمرات الخاصة بكل من “جمعية إدارة الموارد البشرية” (Society for Human Resource Management) بين 2010 و2012، وشركة “إيفانتا” (Evanta) للبحوث والاستشارات الإدارية بين عامي 2013 و2014 بأميركا.

صاغ روك عام 2007 مفهوم “القيادة العصبية”، وهو نموذج إداري يعتمد على أبحاث الدماغ لتحسين جودة القيادة وتنمية المهارات القيادية، ويعتمد على علم الأعصاب لدراسة أربعة أنشطة قيادية: اتخاذ القرارات وحل المشاكل، تنظيم العواطف، التعاون مع الآخرين، وتسهيل عملية التغيير.

يقترح روك في كتابه “دماغك أثناء العمل” (Your Brain at Work) أسلوباً بديلاً عن كبح المشاعر أو إنكارها في مكان العمل، فهناك طريقة إدراكية فعالة وهي تسمية المشاعر باسمها الصحيح، أي أن يتم وصف أو تسمية المشاعر التي تنتاب الفرد في موقف معين.

يرى روك بأن الفرد عندما يتوقف عن فعل الأمور التي تجعله يشعر بالانشغال، والتي لا تفضي به إلى أي نتيجة وتستنزف طاقته، سينتهي به الأمر إلى توفير وقت أكثر من كافٍ للأمور المهمة والشعور براحة البال والرحابة.

توصل روك أيضاً إلى أن التركيز في العمل لا يكون حاضراً فعلاً إلا في 6 ساعات فقط أسبوعياً، وهو ما يتعارض تماماً مع القناعة الراسخة بأن ساعات العمل الأسبوعية تبلغ 40 ساعة، والأداء ينخفض بنسبة تصل حتى 50% عندما يركز المرء على مهمتين ذهنيتين في الوقت ذاته.

من الكتب التي ألفها ديفيد روك:

  • “القيادة الهادئة: ست خطوات لتغيير الأداء في العمل” (Quiet Leadership: Six Steps to Transforming Performance at Work) عام 2007، ويقدم الكتاب نهجاً قائماً على الدماغ من شأنه مساعدة القادة والمدراء التنفيذيين على تحسين أدائهم وأداء زملائهم، ويقدم دليلاً عملياً من عدة خطوات لإجراء تغيير دائم في الأداء بمكان العمل، وتحقيق إنتاجية أعلى، وروح جديدة للعمل، وزيادة الرضا الوظيفي.
  • “دماغك أثناء العمل: استراتيجيات للتغلب على فقدان التركيز واستعادته والعمل ببراعة طوال اليوم” (Your Brain at Work: Strategies for Overcoming Distraction, Regaining Focus, and Working Smarter All Day Long) عام 2009، وفي هذا الكتاب يأخذ روك القراء داخل عقلي زوجين يعملان في وظيفتين مختلفتين، ليكشف كيف يمكن للفرد تنظيم حياته اليومية وتحديد أولوياته وتذكرها ومعالجتها بشكل أفضل، وكيف يمكنه تسيير أمور عمله، والنجاح فيها والشعور بالنشاط والإنجاز في نهاية اليوم.
  • “التدريب مع وضع الدماغ في عين الاعتبار: أسس الممارسة” (Coaching with the Brain in Mind: Foundations for Practice) عام 2009 مع المؤلفة والمدربة الأميركية “ليندا بيج” (Linda Paige)، ويوضح كيف يعمل التدريب القائم على الدماغ، وكيف يمكن تسخير قوة العقل لمساعدة الفرد على التعلم والنمو. ومن خلال فهم كيفية عمل الدماغ والأمثلة والقصص والأدوات والمنهجيات التي يوفرها الكتاب، يمكن للمدربين إنشاء علاقة فعالة وأكثر فائدة لكل من المدرب والعميل. 
  • “كتيب القيادة العصبية” (Handbook of NeuroLeadership) عام 2013، ويشرح مفهوم القيادة العصبية، وكيف يمكن الاستفادة منه في البحث والتعليم.

من أهم مقولات ديفيد روك:

  • غالباً ما نفكر في الأمور التي يسهل التفكير فيها  بدلاً من التفكير في الأمور الصحيحة.
  • يفهم العديد من القادة العظماء بشكل حدسي أنهم بحاجة إلى العمل الجاد لخلق شعور بالأمان لدى الآخرين.
  • تتمثل الفكرة النهائية من تحديد الأولويات، بعدم التفكير عندما لا تكون مضطراً لذلك، وعدم الاهتمام بالمهام غير العاجلة، إلا إذا كان من الضروري فعلاً القيام بها.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!